29/12/2007 |
|
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
سأل الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان العلامة السيد محمد علي الحسيني الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "ما هو تعليقه على العلاقات الإيرانية الليبية الجديدة، ولماذا السكوت المطبق عنها؟"، داعياً إياه الى "اعادة حساباته جيداً مع النظام الإيراني ليخرج من التبعية والطاعة والولاء الأعمى".
أضاف في تصريح أمس: "هل عنده (نصرالله) الشجاعة حتى يسأل أولياء أمره في طهران عن مسؤوليتهم ومسؤولية طرابلس الليبية بالجريمة الانسانية الارهابية، وهل مقاطعة ليبيا محصورة بلبنان فحسب، مع أن الامام السيد موسى الصدر مواطن ايراني أيضاً ؟. ونسأله ما هي ردّ فعله لو قام أحد الوزراء أو النواب بزيارة ليبيا رسمياً كما يزورها الآن نائب الرئيس الإيراني؟". وأكد ان الجواب هو "ان العلاقات مع ليبيا محرّمة ومقطوعة ومرفوضة وممنوعة، ويتهم بالخيانة العظمى من يفكر بزيارتها"، متسائلاً "هل سيأخذ السيد نصرالله موقفاً من الولي الفقيه بسبب إجازته لهذه الزيارة، ويتهم النظام الإيراني بالخيانة العظمى ؟".
واعتبر ان نصرالله سيقول: "العين لا تعلو على الحاجب، والمحرّم على الدولة اللبنانية، محلل ومستحب على نظام ولاية الفقيه الإيراني".
ووجه إليه "نصيحة وطنية وعربية بأن يستيقظ من نومه ومن غفلته، ويعيد حساباته جيداً مع النظام الإيراني ليخرج من التبعية والطاعة والولاء الأعمى، وليقدم ولو لمرة المصلحة الوطنية والعربية على مصالح نظام ولاية الفقيه في ايران"، آملاً منه في فترة الأعياد "ان يقدم هدية للبنانيين بالموافقة على تعديل الدستور للوصول الى إنتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية".
المصدر: صحيفة المستقبل اللبنانية
|
|||||
|
|