11/11/2007
 
 
مشرف يعد بإلتخلي عن قيادة الجيش قبل أداء اليمين
 
 

الشرطة تشتبك مع أنصار بوتو(شاهد)

 

 
بوتو وصفت تصريحات مشرف الأخيرة بأنها غامضة وعامة
تعهد الرئيس الباكستاني برفيز مشرف بأن يتخلى عن عن قيادة الجيش قبل أن يؤدي اليمين الدستورية كرئيس مدني للبلاد لولاية جديدة. وقال مشرف في مؤتمر صحفي بإسلام آباد إن أدائه اليمين مرتبط الآن بقرار المحكمة العليا التي مازالت تنظر في مدى دستورية ترشحه لمنصب الرئاسة. وأعرب مشرف عن امله في أن تصدر المحكمة قرارها في أسرع وقت ممكن. ودافع الرئيس الباكستاني بشدة عن قراره إعلان حالة الطوارئ واعتبر أن ذلك كان ضروريا لتجنب حالة من الفوضى والاضطرابات كانت ستؤدي لدمار البلاد. وتعهد بإجراء الانتخابات قبل التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل، مؤكدا التزامه بالدستور وأنه لن يحل البرلمانات الإقليمية أو البرلمان الفيدرالي قبل نهاية ولايتهم الرسمية.
 
تصريحات بوتو
 
وكانت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة وزعيمة المعارضة بينظير بوتو عقدت عدة اجتماعات في محاولة للضغط على الرئيس مشرف ودفعه لرفع حالة الطوارئ والدعوة إلى انتخابات نيابية جديدة. وقالت بوتو إنه لا ينبغي إرغام باكستان على المفاضلة بين الحكم العسكري والمسلحين بل يجب أن تتاح لها الفرصة للخيار الديمقراطي. وشملت الاجتماعت التي عقدتها بوتو لقاءات مع عدد من نواب في البرلمان وقيادات المجتمع المدني والدبلوماسيين الأجانب. وقد جاءت هذه التحركات من جانب بوتو بعد رفع الإقامة الجبرية عنها. وقد انضمت إلى مسيرة نظمها الصحفيون ضد فرض الرقابة على بث الأخبار في وسائل الإعلام، ودعت إلى تنظيم مزيد من مظاهرات الاحتجاج. إلا أن السلطات منعتها من مقابلة كبير القضاة الذي عزل من منصبه والموجود عمليا تحت الإقامة الجبرية في منزله. وكانت بوتو قد وضعت تحت الإقامة الجبرية يوم الجمعة لفترة قصيرة ومنعت من الانضمام إلى مسيرة للمعارضة في روالبندي تحسبا، كما قالت السلطات، من وقوع عمليات انتحارية.
 
وكان الرئيس الباكستاني برفيز مشرف قد أعلن فرض حالة الطوارئ في البلاد الأسبوع الماضي، متذرعا بوقوع عمليات يشنها مسلحون ضد قوات الجيش، وتدخل القضاء في عمل الحكومة حسبما قال. وبموجب حالة الطوارئ تم تعطيل العمل بالدستور، والقي القبض على قادة المعارضة، واستبدل رئيس المحكمة العليا، وحظرت التجمعات الجماهيرية.
 
رقابة على الإعلام
 
وأدانت بوتو فرض حالة الطوارئ ودعت الجنرال مشرف إلى التخلي عن منصب قائد الجيش بحلول الـ 15 من الشهر الجاري، وإجراء انتخابات في منتصف يناير/ كانون الثاني المقبل كما كان مقررا. وقد اجتمعت بوتو مع مسؤولين في الحزب الذي تتزعمه وهو حزب الشعب الباكستاني، ثم انضمت لفترة قصيرة إلى المظاهرة التي نظمها الصحفيون ضد فرض رقابة على بث الأخبار. وقالت بوتو إنها مصرة على قيادة مسيرة احتجاج، من لاهور إلى إسلام أباد من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء القادم. وحاولت بوتو أيضا الوصول إلى منزل كبير القضاة افتخار شودري الذي عزل من منصبه، إلا أن الشرطة منعتها. ويقول مراسل بي بي سي في إسلام أباد كريس موريس، إن دور شودري لا يزال بارزا، وإن المحامين مستمرون في تنظيم مظاهرات تطالب بإعادته إلى منصبه.
 
"غامض جدا"
 
في الوقت نفسه قال المدعي العام، مالك محمد قيوم، إن حالة الطوارئ يمكن رفعها خلال شهر مع تحسن الحالة الأمنية في البلاد. وقد فرض الجنرال مشرف حالة الطوارئ تحسبا لقرار قد يصدر عن المحكمة العليا بقبول الاعتراضات القانونية على انتخابه مؤخرا رئيسا للبلاد حسبما يقول مراسلنا. وكان مشرف قد تعهد يوم الخميس الماضي بإجراء انتخابات برلمانية بحلول الـ 15 من فبراير/ شباط القادم، أي بعد شهر من موعدها المقرر. وجدد مشرف أيضا تعهده بالتخلي عن قيادة الجيش بعد أن تصادق المحكمة العليا على انتخابه رئيسا. إلا أن بينظير بوتو رفضت تصريحات مشرف معتبرة أنها "غامضة جدا" و"عامة".
 
طرد صحفيين بريطانيين
 
من جهة أخرى قررت السلطات طرد 3 صحفيين بريطانيين يعلمون لصحيفة "ديلي تليجراف" من الأراضي الباكستانية وأمرتهم بمغادرة البلاد خلال 72 ساعة. وقال نائب وزير الإعلام الباكستاني طارق عظيم إن الصحفيين الثلاثة نشروا يوم الجمعة موضوع ترى السلطات الباكستانية أنه استخدم لغة هجومية ضد الدولة وقيادتها.
 
المصدر: BBC
 
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

libyaalmostakbal@yahoo.com