ليبيا بين العوربة والأفرقة والأمركة....
 
22/03/2008
 
 
قناة العالم/ برنامج "ملفات مغاربية" هل تخلت "الجماهيرية الليبية" عن كتابها الأخضر وخيارها الأخضر؟ وهل خلعت ليبيا عنها عباءة العروبة والأفرقة ونهجت نهج البراغماتية السياسية البعيدة عن الأدلجة؟ وهل كانت المصالحة بين ليبيا والغرب لمصلحة "الجماهيرية" ام لمصلحة الإرادات الدولية التي قطفت الملايين من الدولارات كتعويضات عن أزمة لوكوربي ثم كإستثمارات بالجملة والمفرق؟ هل يمكن للعقيد القذافي الذي طالما تهجم على الإمبيريالية الأمريكية ان يدير ظهره للقضايا العربية الساخنة وعلى راسها قضية فلسطسن؟ هل كانت ابواب العواصم الغربية تفتح للعقيد لولا الإنخراط في المعادلة الدولية؟ ام ان ليبيا باتت اكثر واقعية في رسم معالم سياستها الخارجية؟ وهل يدوم الود الغربي  الليبي ام ان طرابلس الغرب ستكتشف مجددا ان الغرب هو الغرب سليل الحركة الإستعمارية كما كان يحلو للعقيد ترديده دوما ؟بهذه التساؤولات استهل يحى ابوزكريا هذا البرنامج حول ليبيا والذي استضاف فيه كل من: الباحث الليبي جمعة القماطي, الخبير القانوني الليبي الدكتور الهادي شلوف, ورئيس وزراء ليبيا السايق شكري غانم.
 

للتعليق على الحوار

الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء:
 

 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

 

 
libyaalmostakbal@yahoo.info