احتشد مئات من المتظاهرين أمام
مبنى البعثة الليبية في نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية يوم السبت
الماضي 12 - ابريل - 2008، وذلك تضامنا مع سجين الرأي الليبي المعزول عن
العالم فتحي الجهمي، وكان نحو 1000 متضاهر من طلاب المدارس والجامعات
والمتعاطفين مع الجهمي قد احتشدوا بدعوة من منظمة امنيستي انترناشيونال....
تسجيل للندوة
التي عقدتها غرفة "ليبيا منارة المستقبل" لمتابعة حدث خروج المناضل فتحي الجهمي
من السجن للمرة الأولى. عقدت هذه الندوة يوم 20 و21 مارس 2004.
اليوم الأول كان مخصص لمداخلات ممثلي
التنظيمات السياسية والحقوقية الليبية, واليوم الثاني كان مفتوحا للجميع.
"إحتجاز الجهمي وعزله وقصور الرعاية
الطبية تمثل معاملة قاسية إحتقارية وغير انسانية. الأمراض التي يعاني منها قد
تكون قاتلة. المعاملة التي يتلقاها قد تؤدي الى تعرضه لأزمة قلبية أو فشل كلوي
حاد. التقارير التي قدمتها الحكومة الليبية غير كاملة."
ويصف التقرير تدهور مظهر السيد الجهمى واختلافه عن ذلك الذى يبدو فى الصورة
التى كانت تنشر فى الصحف خلال العامين المنصرمين، فهو يبدو الآن مسنا ومجهدا،
له لحية رمادية طويلة، يمشى منحنيا الى الامام كما لو كان يتكئ على عكاز،
وعندما يزور المستشفى لم يعد العاملون قادرين على التعرف عليه، انه يقضى كل
ساعة من كل يوم تحت المراقبة المستمرة لحراس الامن الليبيين الذين لا يسمحون له
باستقبال البريد او الاطلاع على الكتب او حتى قراءة الصحف، واذا كانت هذه
الظروف لا تمثل تعذيبا الا انها تعزز المزاعم بسوء المعاملة.