الموت ولااستجداء
الانذال
بسم الله الرحمن
الرحيم
لسنا أفضل من
رسولنا الكريم محمد صلاوات ربي وسلامه عليه الذي حصر في شعب بني هاشم بمكة
ثلاثة سنوات هو واهل بيته الطيبين واصحابه الاشراف واصابه ما اصابه فما انحنى
لظالم ولا استجدى جبار ولامتكبر, بأبي أنت و أمي يا سيدي يا رسول الله, منك
نتعلم المثل, والقيم, والصبر, والإيمان الراسخ, الذي لايتزعزع مهما اشتدت
الصعاب, وتواترت المصائب والمحن وعم الخبث وانتشرت الفتن.
الموت اهون علينا
من أن نمد ايدينا لهؤلاء المجرمين آل القذافي ورهطهم الملاعين, فالتذهب
الشربه إلى الجحيم إن كانت ستأتي من هذا الفاسق زيف الشر, بل سحقاً للحياة
بكاملها إذ ما ستجعلنا عبيدً لذالك التافه واتباعه الاشرار الذين عثوا في
أالارض مفسدين.
حينما يطلب البعض
من زيف الشر تقدير حالة الشعب الليبي في شهر رمضان المبارك كي يرفع المرتبات
ويصرف المنح الإستثنائية ليستطيع الأب المسكين اطعام فروخه التعاسى رغيف خبز
يغنيهم من جوع او يلبسهم ثياب العيد او يشتري لهم المستلزمات المدرسية, او
يوفر لهم ثمن الدواء والماء والاضحية إن اطال الله في عمره ونجى من الجلطة من
الهوان والحسرة على عيشة الفقر والعازة في بلد اعطاه الله من النعم ما اعطى
فسأثر بها الأوغاد والأنذال نعم اعلم إن ما ورد من البعض إن هو إلا غيرة
الاوفياء وشيمة الغيارة المناضلين في سبيل الحق والعدل والكرامة والحرية.
ولكن ما هكذا
يخاطب هؤلاء الأنذال, والعملاء, وما هكذا تأخذ الحقوق من اللصوص والمجرمين,
وليس بهذه لأساليب يعامل الخونة والسراق.
إن هذا الصنف من
الأشرار يجب قطع اعناقهم على الملاء لما يقترفونه من فضاعات وكوارث ومصائب
تقشعر لها الابدان وتدمى منها القلوب إن الفجار طبع الله على قلوبهم فلا
نريدهم ان يفعلوا خيراً حتى يروا العذاب الأليم بما كانوا يظلمون.
فذرهم يقترفوا ما
هم مقترفون اولئك الفساق هم ومن يواليهم, وما متاع الدنيا في الأخرة إلا قليل
ثم مثواهم النار وبئس المصير.
لم نعد نريد من
هؤلاء القوم قليلاً ولاكثير إلا أن يغربوا عنا سواً بموت اوحياة فما عاد
للحياة طعم ولذة مع ذلكم الأخباث , ايضاً كيف نهناء بعيش ودماء الشهداء
تنادينا بالثأر والمعتقلين في اقبية السجون يصرخون مستنجدين, والمبعدين قصراً
يتقون إلى العوة لوطنهم, والكرامة التي تنتهك صباحاً ومساءً علي يد شرذمة
باطشة وغادرة, وأوبة منتشرة, وافات مستشرية واعراصاً منتهكة وحقوقاً مستباحة
ووووووووووو اه اه اه اه والف اه!!!!! كيف يروق لنا اكل الطعام ولبس الثياب
وفرحة العيد والوطن مكبل بالأصفاد والأغلال, وسكنته الأرواح الشريرة فقلبت
موازينه واندثرت مناقبه وتبدلت اوصافه حتى لغته تغيرت, وتاهوا اهله, وكبتوا
شرفاءه, واصبح مسخاً مفزعاً, وتبدد حلمه, وتلوث هوائه, وتلاشت روعته فظل
باهتاً مقفر, وذهب امنه وطال ظلام ليله, وستوطنته الرذائل, وندثر مجده,
وستبيحت حرمته.
ما نريده الأن هو
يوماً نضع فيه موازين القسط, ثم نكبر ونحمل الأكفان, ويبداء الزحف نحو ساحة
الوغى حيث يلتقي الجمعان, فسحقاً لمن ليس له دليل ولا برهان على براءته من
نصرة الظلم والطغيان وستدور الدوائرعلى من استعلى ثم خان.
إن العيش مع
الأوغاد لايطاق وإن اغدقوا الأموال واعموا العيون بالمبهيرات, فالكرام يأبو
الحياة الدون والصغار, فالمال وحده لايأتي بالعزة ولابالنبل والشهامة,
ولااخلاص الذي نحره القذافي على غير قبلة, فأصبحنا مضرب الامثال في السفاة
والأهانة.
فالتذهب الشربة
والبراك والكعك والحلويات ومعاهن الفليسات إلى الجحيم من أجل زوال حكم
الطاغية المبتذل, و للحرية ثمن يدفع من دم, وجوع, وفاقة, وعناء, ومن ثم فلتكن
نعمةالحياة.
والله أكبر ولا
إله إلا الله
ابو علي ولد بنغازي الخراب -
حركة العصيان المدني من داخل ليبيا
|