هتلر وموسلينى وبونيشيت يستقبلون
صدام فى معتقل الشياطين (البيت الاحمر)
استقبل كل من
هتلتر وموسلينى والرئيس بونيشيتى اليوم فى معتقل الشياطين( البيت الاحمر)
الرائيس السابق صدام حسين وذلك بعد اتمام التحقيقات الاولية اللازمة معه فى
قبره , حيث كان هناك حشدا كبيرا من رووساء دول اتسموا بقطع الرووس واشتهروا
بتحقيق ابداعات جديدة فى تنكيل المواطنون فى حقبة توليهم مسئولية تلك
الشعوب , وقد القى الرائيس موسلينى كلمته الاولى , حيث هناء فيها الرائيس
صدام على ما قام به من تحسينات جديدة وابداع فى نشر الذعر بين المواطنون فى
بلاده, وقد اعترف بان الرائيس صدام كان من الاوائل فى تطوير وسائل التعذيب
والتنكيل بمواطنيه , وقد ذكر موسلينى اعجابه بطريقة تفجير معارضى صدام فى
حفرة مرة واحده برموت كنترول , غير انه اظهر انه لم يتمكن من استعمال تلك
الطريقة فى ليبيا ذلك الوقت لسوء حظة , حيث كان يكتفى بطريقة الشنق او
اطلاق الرصاص على المعارضون , وقد حمل تلك الفترة لعدم ظهور التطور
الاكترونى مثل فى عهد صدام حسين حيث كان يتم التفجير عن بعد.
ثم القى الرائيس
هتلر كلمة ترحيب بقدوم صدام وانظمامه الى مجموعة( اغرب منا مفيش), واثنى
على ما قام به صدام للانسانيه, وتمنى ان يحذوا طريقه رووءساء عرب اخرون,
وقد ذكر انه لديه امل كبير فى احد الرووءساء , لم يذكر اسمه بالتحديد ,
وانه لديه الاحساس ان ذلك الرائيس سوف يخترق كل ما فعلناه فى الانسانية,
حيث سوف يصل الى دفن الاطفال الذكور بعد الولادة مباشرة , ليشكل شعبا فقط
من النساء , وهو يتمنى ان يستقبل هذا الشخص قبل انتقاله من معتقل البيت
الاحمر, وقد اعترف هتلر بالهولى كوس مع اليهود, ولكنه اضاف انها كانت طريقة
ليس بها انفعال ولا فيها دماء وقطع اجساد , وحرق جثث, ورمى الناس من
الطائرات فى الجو, وكهرباء , واختراعات وحشية مفزعه, كان الناس يموتون
بسرعه بشم الغاز , ولا نرى فيها مغامرات, وقد هناء صدام على فكرة المقابر
الجماعية, لانه يعتقد لو انه اتبعها كانت افضل من غرف الغاز.
ولقد كان من ضمن
الزوار السادة , فرانكو الاسبانى , وسوهارتو الاندونيسى , وشاه ايران, ووفد
من الكمرون الحمر (كمبوديا) وبعظا من رووءساء افارقة, ومن امريكا الجنوبية,
وحشد من مسئولون اجهزة المخابرات وامن الدول, وكان الرائيس صدام يضحك على
ما قاله هتلتر مستهزاء بانه سوف لن يكون هناك احدا مثله فى السنين القادمة
, وان الابداعات التى طورها فى حكمه فى تعذيب الانسان لم يعرفها احدا سواه
حتى الان, وسوف لن يصل اليها احدا من بعده.
وقد كانت فى
خارج معتقل البيت الاحمر مظاهرات من قبل شباب 9 سبتمبر 2001 يصرخون على
قدوم صدام حسين , ومجموعه اخرى من حزب الله , وعدد قليل من المعارضة
الليبية, الا ان حراس الشيطان تصدى لهم , وتم تفريقهم جميعا , وقد ذكر
رائيس المعتقل ان الروءساء جميعهم يحبون شباب 9 سبتمبر 2001 من حيث وسائلهم
الوحشية ,ولكن فقط عند توجيهها ضد المواطنون.
وقد علمنا من
شيخ مهم بان المحاكم الالهية لم تقرر بعد محاكمتهم , وانها اكتفت الان
بحجزهم فى معتقل البيت الاحمر, بانتظار يوم الحساب.
الى اللقاء
الاحصائى
|