|


19/05/2008
|

|
|
|
|
|
|
بدون عنوان
خواطر راودتني
وانا اقلب محطات التلفزيون الفضائية بحثا عن اخبار لبنان وما يجرى في لبنان
لا يستطيع المرء الا ان يخجل من هذا الواقع المتردي ومن جامعة عربية اكثر
ترديا ومن حكام تجردوا من ورقة التوت.
برائيى ان اكبر انتصار قد تحقق للدولة العبرية كان من حوالي
3ايام عندما شاهدت بأم عيني في الفضائيات اللبنانية صور الشيخ حسن نصراللة
تداس بالاقدام من قبل عرب لبنانيين . لكم شعرت بالخجل حتى الصهاينة احترموا
الرجل.
احيانا ينتابك الشعور بالخجل لانك عربي فقد تداس صورك
بالاقدام يوما ما فنحن في زمن تقدس الشعوب وتؤلة فية حكامها وطواغيتها
وتدوس بالنعال علي صور ابطالها.
العرب تحولوا الي الي خبراء اقتصاديين فكل شئ مكسب وخسارة حتي
حرب تموز بالحسابات العربية خاسرة فالبنان دمرت مبانية وبعض جسورة وطرقاتة
ومحطة الكهرباء فما قولكم في 67م وما اصطلح علية بالنكسة لانجرؤ علي التلفظ
بالخسارة والهزيمة فحرب عبدالناصر اوبالاحرى مصيبة عبدالناصر وهي التي ضاع
فيها المال والعتاد والرجال والارض مجرد نكسة اما ماشاهدناة متلفزا خروج
الاسرائيلى مهرولا من لبنان عام 2000م وصمود الاشاوس امام الميركافا
الاسرائيلية في مارون الراس وبنت جبيل فهو الهزيمة بعينها. يقول المولي عز
وجل في كتابة العزيز (تاالله ان كدت لتردين).
تقول بعض الاخبار من الصحف اللبنانية وهذا ليس بسر ان الدولة
العبرية قد وضعت الشيخ حسن نصر اللة علي رأس قائمة الاغتيالات ولم نسمع عن
رأس من الروؤس الكثيرة والكبيرة المجتمعة في الجامعة العربية بانة وضع حتي
في قائمة اهتمامات الدولة العبرية .......؟
نصيحة للمهتمين بالجامعة العربية وزبائنها ان يبحثوا عن منتج
سينمائى وهم كثر في مصر الشقيقة لانتاج برنامج يسمونة الخاسر الاكبر علي
غرار البرنامج الاميركي الشهير واستضافة حسن نصر اللة كضيف شرف.
يبدوان للذلة سوط من يضرب بة فلن يري العزة ابدا الشعوب
العربية تقرحت ظهورها من السياط وكما يبدو ايضا ان الذلة عدوي اصيب بها
الحكام من المحيط الي الخليج فاصبحوا يخافون من دبيب النملة السوداء علي
الصخرة الصماء في الليلة الظلماء علي عروشهم المتهاوية ويزرعون في نفوس
الرعية والدهماء ان النملة ليست نملة وانما هي ديناصورا ونحن لانستطيع
الصمود امام الديناصور الاسرائيلي كما لم تستطع بغداد الصمود امام التتار.
ما احوج هذة الامة الي صناع تاريخ الي سيف الدين قطز جديد
والي ظاهر بيبرس جديد والي صلاح الدين جديد وهم من هزموا التتار
والصليبيين. بالمناسبة هم ليسوا عربا... عجيبة !!!
اعتقد بعدما رأينا من حكامنا ومما نحن فية ومن الجامعة
البريطانية عفوا العربية انة بحلول عام 2025 سيكون علينا اتباع التقية
الشرعية لاخفاء فرحنا باي نصر فالفرح سيكون تهمة سياسية يعاقب عليها
القانون بالسجن لمدد متروكة لمزاج الحاكم بامرة ففرحة ليبي مثلا باي انتصار
قد تزج بة الي بوسليم هذا اذا بقي بوسليم وعن بوسليم وزبائنة وسجن الخيام
الذي اقتحمتة المفرزة الامنية القطرية مفسحة لعمرو موسي واللجنة الوزارية
الطريق لتحرير السجناء الذين لولا خروج عمرموسي من فرح دينوطاطاناكي متأخرا
لتمكن من تحرير سمير القنطار ورفاقة قبل ان ينقلهم الخاسر الاكبر الي سجون
عسقلان عفوا الرابح الاكبر حسن نصر الله.
والسلام عليكم
ولد البلاد
ملاحظة: استوحيت هذة الخواطر من لقاء اجرتة الفضائية
اللبنانية مع سيدة مسيحية تلبس سلسالا علية الصليب اثناء حرب تموز عندما
سألتها المذيعة ماذا تقولين للشيخ حسن نصراللة فردت بلهجة لبنانية بدي
عبايتو بعرقها امرمغ بها اولادي بيش يتعلموا معني الكرامة والشرف.
|
libyaalmostakbal@yahoo.com