
(عذراً
الصورة مركبة)
الخبر1
• يتناقل العديد
من أهالي طبرق , أن الزورق المعدل المتوسط الحجم السريع والذي يقال أن سعره
يفوق ال 60,000,000 مليون دولار, قد أصطدم بصخور بالبحر بالقرب من طبرق, وهذا
الزورق كان على متنه أبن ونجل العقيد القذافي, وأن قائد وقبطان هذا اليخت
الملكي (تصحيح ..الجماهيري ) هو مالطي الجنسية, وأنه بعد أصطدام هذا اليخت
الغالي الثمن بتلك الصخور, هبت للنجدة الطائرات العمودية وغيرها من قطع
البحرية الليبية بل وقد شاركت بعملية الإنقاذ هذه البحرية المصرية, برغم أن
هذا الإصطدام أو الحادث يعتبر أعتيادي, وخصوصاً برحلات التنزه لأبناء القائد
التاريخي.
ولكن السؤال هنا (بإعتبارنا
أننا نحن أعضاء بالمؤتمرات الشعبية صاحبت السيادة المطلقة بالجماهيرية العظمى)
من يدفع في مرتب هذا القبطان البحري المالطي الجنسية, ومن هي الجهة المسئولة
عن هذا المرتب, هل الخزينة العامة بدولة المؤتمرات الشعبية؟ أم خزينة القيادة
العامة التاريخية؟ أم من مرتب نجل القائد؟ هذا السؤال يتكرر على مصروفات
الوقود ومصاريف هذا الزورق الغالي الثمن, فهل مستندات وقود هذا الزورق تم
توقيعها من قبل أمين اللجنة الشعبية للنفط الليبي السيد شكري غانم ولتشمل
زيادة أسعار الوقود الأخيرة أيضاً وقود هذا الزورق؟ أم تم توقيعها بالإنابة
حضرة صاحب الجلالة المفدى وصاحب بيت مال الليبيين أو الخزينة العامة التي
تعتبر بأيدي أمينة.
الخبر 2
• حادث القطار
الأخير بالأسبوع الماضي بمدينة مطروح المصرية والذي قضى به 30 شخصاً كان من
بينهم أفراد لأسرة ليبية واحدة كانت سيارتهم بمعبر هذا القطار مع مجموعة
السيارات الأخرى المنتظرة, وحالة التصادم الخلفي لسيارة كبيرة جاءت من خلف
لهذه السيارات المتوقفة عند إشارة هذا المعبر, رحم الله أفراد هذه الأسرة
وجميع الضحايا بهذا الحادث الأليم, مع العلم أن أب هذه الأسرة الليبية كان
خارج السيارة بلحظة وقوع هذا الحادث الأليم.
الخبر 3
• التدهور المستمر
بحالة المواطن الليبي أصبحت عنوان وسؤال كبير يطل كل يوم على الليبيين,
مواطنة ليبية من الزاوية بالأسبوع السابق تقف أمام مركز للشرطة وتسب كل أعضاء
الدولة الليبية وتصفهم (بالخنابة), وليتضح أن هذه السيدة الليبية هي أحدى
المدرسات المحالات على الخدمة, ولم يدفعوا لها مرتباتها, بل ذكرت من ضمن
حديثها أو سبباها أمام مركز الشرطة, (أتحايلوا علينا وتدفعولنا الشهر الأول
والثاني وبعدين ترخونا يا خنابة).
الخبر 4
• حالة من التدهور
الغريب والشعور بالغبن بسبها , بعد إستيلاء الغرباء من أتشاد والنيجر على
مجريات الأمور بهذه المدينة , وإستيلاء هؤلاء الغرباء (على النسيج الإجتماعي
بسبها) على مقدرات أبناء الأصل, بل أن هؤلاء الغرباء يفرضون بإحيان كثيرة
إرادتهم بالإستيلاء بقوة السلاح , فمن المسئول عن تخريب النسيج الإجتماعي
بالجنوب الليبي؟ ومن أعطى هذا السلاح لهؤلاء المليشيات المسلحة بسبها؟ مع
العلم أن هؤلاء يكون جوابهم دائماً عند أي سؤال كان ليقولوا نحن حماة الثورة
والقائد؟ كما يفعل الأن الغرباء القادمين للشرق الليبي.
الخبر 5
• بداية جديدة
لإزدياد الأسعار بالسوق المحلي أحتفالاً بقرب شهر رمضان الكريم وكل العام
وانتم بخير .
أمال منير/ الصياد
حركة العصيان المدني بليبيا
الأثنين 21 7 2008
|