رابطة مواليد 69 لسود أمريكا
في برنامج وجهة
نظر الذي نقلته إداعة القنفود يوم الإثنين 7 يوليو 2008 ذكر أحد أزلام
النظام أنه تم أخيرا تأسيس رابطة مواليد 69 لسود أمريكا في العاصمة
الأمريكية واشنطن.
هذا الخبر جاء
بعد تأسيس رابطة مواليد 69 في مصر الإسبوع الماضي عقب زيارة القدافي إلى
مصر والتي إتطلع فيها على القصور والمزارع والفلل التي جُهزت من أموال
ليبية منذ سنوات مضت.
يا لها من مهزلة،
ويا لها من مأساة، وإلى متى يا عالم؟
لا نذري بماذا
نبدأ، هل تتذكروا، إخوتي وأخواتي، المليار دولار
التي أهداها معمر القدافي إلى العنصري لويس فركان كهبة له ولأتباعه؟ تلك
الأموال التي أستخدمها هو وعصابته في القيام برحلات إلى جزر البهاما وهوائي
وجامايكا، وكذلك شراء سيارات الكاديلاك الفخمة وإقامة الحفلات الصاخبة في
شتى أرجاء أمريكا وفي نفس الوقت كان المكتب الشعبي في ذلك الوقت يقطع المنح
على الطلبة الليبيين بحجة عدم وجود ميزانية كافية، مما أذى إلى إنخراط
الكثير من الطلبة إلى مجال العمل ومواصلة الدراسة والتخرج بالرغم عن أنف
القدافي وأزلامه.
وها هو التاريخ
يعيد نفسه، فالمكتب الشعبي اليوم كالأمس، يقوم بمضايقة الطلبة والتنكيد
عليهم وإعطائهم منح شهرية لا تكفي في أغلب الأحوال لدفع إيجار السكن الشهري.
بالله عليكم،
ماذا أستفاد الشعب الليبي بأكمله، أغنيائه وفقرائه، من هذا التبدير على كل
من هب ودب، إلا الليبيين؟
أن عقيد اليوم ،أيها
الإخوة والأخوات، لا يختلف أبذا عن عقيد الأمس، إلا بإختلاف الملابس
المزركشة بين الفينة والأخرى. فها هو يعيد الكرة مرة أخرى وبنظرية أخرى يتم
له فيها توزيع ثروة أغنياء ليبيا وفقرائها على شريحة أكبر من شريحة لويس
فركان، وذلك بتأسيس رابطة 69 لسود أمريكا.
يا عقيد، حان لك
أن تعلم ما يدور في وجدان كل ليبي وليبية....
يا عقيد، حان لك
أن تعلم أن الشريحة الكبرى من شرق وغرب وجنوب ليبيا يتمنون قدوم اليوم الذي
تنتهي فيه.
يا عقيد، هل
تعلم لماذ؟
ليس فقط الخراب
والدمار والفقر والمرض والجرائم والفساد والإختلاسات، فهذه من أهم الأسباب،
ولكن أسباب أخرى تهم الشعب الليبي وكرامته، إنها شخصيتك التافهة، وعقليتك
المريضة، وتفكيرك السطحي السادج، وأسلوبك المتخلف، ومظهرك غير اللائق،
وأصلك المشكوك فيه. ولكن قف، فنحن نعطي لكل ذي حق حقه، بعض اللمسات تخرج
منك تفضح أمثالك وفي النهاية تفضحك، وتدخل شيء من الفكاهة في بعض الأحيان،
وضر البلية ما يُضحك.
يا عقيد أرحل
عنا، يهديك الله، يا عقيد أرحل عنا، يرحمك الله.
وفي حكمة الله
أية، لكل ظالم نهاية.
حركة بصيص الأمل
8 يوليو 2008
بيانات سابقة:
بيان رقم (2)
بيان رقم (10)
بيان رقم (11)
بيان رقم (13)
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
من عفى
وأصلح فأجره على الله
|