|


17/07/2008
|

|
|
|
|
|
|
أيتُها المرأة
الليبية، سامِحينا
أيها الإخوة الكرام، أيتها الأخوات
العفيفات، السلام عليكم....
المرأة الليبية هي أُمي وأُمك، هي
أُختي وأُختك، هي إبنتي وإبنتك، هي زوجتي وزوجتك.
نيابة عن نفسي وعن رجالات ليبيا
الشرفاء، نعتدر إلى أمي وأمك، أختي وأختك، إبنتي وإبنتك، وزوجتي وزوجتك.
أيتها المرأة الليبية العفيفة
الكريمة...
لقد تحملتي الكثير تحت أعتى حكم
عرفته ليبيا، ولهذا نعتدر.
عندما يدعو الأمن إبنك إلى التحقيق،
تتألمين، عندما يُسجن أبيك بدون وجه حق، تتألمين، عندما يغترب أخيك، تتألمين.
وضع النظام شتى أنواع الضغوطات،
وأرسى دعائم الفساد، ولكنكِ بقيتي نعم الأم، ونعم الأخت، ونعم الإبنة، ونعم
الزوجة.
في الغربة، كانت الزوجة تشارك
الهموم، والأم تدعو لنا بالصلاح، والأخت كلها عطف وحنان، والبنت كلها عفة
وعفاف.
الله أكبر، قسماً لو نعتدر ليل
نهار ولمدة أربعة عقود أخرى، لن نُعطي المرأة الليبية حقها، لأننا كرجال لم
ننتفض لننقد أمي وأمك، أختي وأختك، زوجتي وزوجتك، إبنتي وإبنتك، من الظلم
القابع فوق أرضنا كل هذه السنين العِجاف.
كلُ من يرفع يده على إمرأة، الجنة
تحت أقدامها، فقد ظلم، كل من لم يصل أخته أو أمه، فقد ظلم، كل من لم يكن زوج
مستقيم مع زوجته، فقد ظلم، كل من لم يربي إبنته على العفة والعفاف، فقد ظلم.
أيها الليبيون الكرام...
الليبيات شرف لنا، الليبيات
كرامتنا، الليبيات سعادتنا، الليبيات هي الثروة الحقيقية التي يجب المحافظة
عليها، والدفاع من أجلها.
كل الحب وكل الإحترام وكل التقدير
وكل التضحيات، نقدمها للمرأة الليبية، التي وقفت معنا على طول الطريق، ولم
تأبه بترهات القدافي ودعواته الخسيسة للإنحطاط.
ندعو الله أن يحفظكِ من كلِ سوء،
وأن يسعدكِ الله في الدنيا والأخرة. ودائما تذكري، أننا معكِ على طول الطريق،
لتتعلمي، وتحافظي على دينك، وتبني الأجيال، ولن نقف عقبة على الطريق لكل ما
تحبين إنجازه في هذه الدنيا، طالما يُرضِي الله ويُرضِيكيِ.
والسلام عليكم
حركة بصيص الأمل
16 يوليو 2008
بيانات سابقة:
مراسلات سابقة
للمهندس أحمد مصطفى عيسى العيان
|
libyaalmostakbal@yahoo.com