16/03/2008 |
|
|||||
|
|
||||||
|
||||||
إسرائيل اجتمعت فيها كل أشكال العنف,الذي تمارسه في المنطقة. اغتيالات وقصف وإرهاب بكل أشكاله. لن اتحدت عن المجازر فوسائل الإعلام, قامت بالواجب و اكتر.. لكن سأحاول تغيير الشراع في اتجاه الكتاكيت السياسية, الجاثمة على قلوبنا لعقود خلت. أللدين صاروا أضحوكة العالم, أصيبوا بداء الصمت, والصمت علامة الرضا.بمعنى آخر أن الغارات الوحشية لبني صهيون, على قطاع غزة, لا تهمهم وكان القصف وقع في الموزمبيق. وليس في قطاع غزة الذي أصبح حلبة يتدرب فيها طيارو الصهاينة, واقتناص أرواح البراعم. لا ادري ما ذنب هؤلاء الملائكة الأبرياء..مجزرة تعود بنا إلى الوراء من السجل الأسود للإسرائيليين الحافل بالقتل... الخ.. طبعا كلنا نتذكر مجزرة صبرا وشتيلا, لمبدعها الخنزير النتن شارون..لتعاد الكرة تحت اسم آخر. لن يكون سوى ربيبه في القتل, اولمرت قاتل الأطفال وسفاك الدماء..اتسائل مع نفسي ما هو رأي الحكام العرب في هاته المجزرة ؟كما جرت العادة يكون أسلوب التنديد والخطابات الجاهزة في دواوين الحكام مجرد مرهم, ومسكن للشعوب.. سؤال بريء.. هل حكامنا العرب راضون عن حالهم وحالنا الزفت ؟ هل أصبح اللحم العربي رخيصا إلى هاته الدرجة ؟ هل فقد أولي الأمر منا الحس الإنساني ؟ أسئلة لا تنتهي ربما يشاطرني كل غيور على وطننا العربي. الغريب في الأمر.. ما لم استطيع فهمه هو هرولة الكتاكيت السياسية لعقد مؤتمرهم في دمشق!!! كان تحرير فلسطين وبغداد سوف يحسم في ضيافة بشار الأسد.. أو ربما ستحل أزمة لبنان .. في ايجاد رئيس ينهي الطائفية بلبنان التي مزقت البلد وفرقت بين الإخوة من البيت الواحد.تعددت المؤتمرات واللقاءات مئات المرات.. ولا تعدو كونها مجرد دردشات وعناق وبوس ومصمصة الخدود بين الزعماء, وخطابات رنانة مملة تنتهي بوثيقة يتيمة لا تهش ولا تنش يختتم بها زعماؤنا مؤتمرهم الميت.. لا شيء تحقق ولن يتحقق أي شيء في غياب وازع وطني قومي عربي, يزلزل ضمائر الحكام العربان الأموات... انه موت كليني كي.. اللهم لا شماتة..تفتت اللحمة العربية من خلال قط شرس بشراهة هستيرية, ترى من يكون هادا القط اللئيم ؟ لقد تمكنت مخابرات بني صهيون حيتان العصر, من التسلل إلى أنظمتنا السياسية العفنة وفتحت قنوات سرية على طبق دبلوماسي وراء الكواليس. (ساتحدت بتفصيل عن هادا الموضوع في مقال قادم) لقد دب الفسق السياسي أنظمتنا السياسية حتى قراقيط أدانها. أقول: هل يستوي العاقل والمخبول ؟ في عالمنا اليوم.. نعم!! وبكل تأكيد, أمامكم عراق يذبح, وفلسطين تعيش تحت رحمة الصواريخ ودبابات بني صهيون تجتاح اليابس والأخضر. وأنين الأمهات يحدث شقوقا في جدران إسمنتية. هل علمتم الآن هادا القط اللئيم ؟ هل تعلمون لمادا لم يململ حكامنا مؤخراتهم السمينة ؟ لقد صرنا أضحوكة أمام العالم, نعم.. نحن خير امة ضحكت وسخرت منها الأمم المتقدمة, تتسلى بمشاهدتنا حيت زعماؤنا أصحاب المعالي والسمو.. مكبلون من لدن كبار العالم..نظام سياسي ليس سوى أقفال صدئة, على بساط راحة بيولوجية سياسية وتحت مظلة الركوع للغرب.. ما ابلغ من قول الأمريكان.. قزم واقف خير من عملاق راكع..لقد عجزت السلطة الفلسطينية في إيجاد حل للازمة والتخفيف من معانات شعبنا العربي الفلسطيني الصامد, وتجبرت واستقوت مصر بتهديد كل من يعبر حدودها, وجعلت الساطور سلاحا لقطع رجل كل فلسطيني.. هم ناقصين.. صهيون يسفكون الدماء وساسة مصر المحروسة يتوعدون.. أي جنون هادا.. انه تكالب صهيوني عربي على شعبنا فمصر تخشى على حدودها وها حقها..لكن بالمنطق.. شعب غزة محاصر وجائع وهناك مرضى في حاجة ماسة الى دواء, وهناك آباء يريدون كساء لعيالهم يحميهم من زمهرير و...عقد مؤتمر دمشق اعتبره وهذا رأيي الخاص مجرد سيرك إعلامي ليس إلا.. لان أزمتنا الهباب لن تحل بانتخاب رئيس للبنان وإرجاع دمشق إلى الحضن العربي وفك الشفرة السورية داخل لبنان. والله غريب امر هؤلاء الكتاكيت السياسية الضالة, جرعات النفاق عوض جرعات الصدق. صدق من قال: ابتلينا بحكام شفطوا الدجاجة وبيضها, والناقة وبعرها. لكن العيب ليس فيهم بل في كلابهم أللدين جعلوا القلم سياط وألسنتهم تقطر بعبارات التبريك والولاء والتهليل, مثلهم مثل.. شعراء البلاط إن أعطيته مدحك وإن منعته هجاك. صراصير بقفازات الغدر تخنق شعوبنا العربية, المضطهدة والمغلوبة على أمرها, داخل غرفة الإنعاش تعاني الغلاء في معيشتها, مع ارتفاع جنوني للأسعار وتنويم مغناطيسي حتى لا يتحرك الشارع العربي تفاديا لإحراج الحكومات العربية المشلولة... سياسة ماكيافيلية.ما أوحش الدرب لقلة ساكنيه حالي حال كل مواطن عربي اتقضقض رعبا على حالنا الزفت وما يخفيه المجهول تحت إبط الفاسقين. أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم يقذف بنا حكامنا إلى البحر فلا أمان ولا ثقة في هؤلاء من باعوا القيم في سوق النخاسة..صدق من قال: كافر عادل خير من مسلم ظالم.... حياكم الله والسلام عليكم.محمد كوحلالكاتب من المغربkouhlal@gmail.infokalmed.maktoobblog.infoمقالات سابقة:
|
||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
|
|