|

الدكتور الهادي شلوف
العلاقات الليبية السعودية في
خطر بعد نشر كتاب
المرشح الفرنسي للرئاسة فليب دي فليي
مند عدة ايام والحرب الاعلامية والسياسية تتوالي علي الاسلام والمسلمين
بفرنسا واوروبا والتي يقودها المرشح للرئاسة الفرنسية السيد فليب
دي فليي رئيس حزب الحركة من اجل فرنسا
Philippe de Villiers, Président du Mouvement Pour la France الذي وصف
حديثا الاخطار التي تواجه فرنسا واروبا من التطرف الاسلامي ويحمل الحكومات
الفرنسية المتوالية مسئوليتها عن الهجرة الاسلامية الي فرنسا ومدي
الاستهتار بمصلحة المواطن الفرنسي في السلام والامن. ولم يكتفي بان يشير الي
الاخطار التي تواجه اوروبا والعالم من الاسلام والمسلمين بل انه ذهب الي
اعتبار
ان
ما يجري الان في العالم
حيث
وصفه بانه حرب عالمية ثالثة بدات
بين الاسلام وبقية بلدان العالم., ولقد اوضح في
كتابه الذي اطلق عليه مساجد مطار رواسي شارل ديغول
Les
mosquées de Roissy
بانه قد تحصل علي معلومات من اجهزة المخابرات الفرنسية والتي يطلق عليها
RG et DST معلومات
توكد علي انتشار التطرف الاسلامي داخل العاملين بالمطار من العرب والمسلمين
وانتمائهم الي الي تنظيمات ارهابية حيث ذكر بان المخابرات الفرنسية لديها
معلومات
رسمية
عن تواجد انتحاريين مسلمين يعملون بالمطار وهو ما يشكل خطر علي فرنسا وعلي
الطيران العالمي.
وبعد نشر هذا الكتاب اضطر وزير الداخلية الفرنسي السيد نيكولا سركوزي الي
زيارة المطار و نشرت جميع الصحف التعليقات الطويلة علي الموضوع كما انه
ايضا بتت البرامج التلفزيونية بخصوص هذا الموضوع.
والمهم في الكتاب و
هو
مايتعلق بموضوع محاولة النظام الليبي الي
تفجير طائرة تابعة للخطوط الجوية العربية السعودية حيث صرح السيد فليب دي
فليي وخلال اللقاء التلفزيوني الاسبوعي لقناة كانال بلوس الساعة الواحدة ليوم
الاحد 30 ابريل 2006 موضوع محاولة ارهابية ليبية ضد السعودية كانت ستتم من
مطار باريس شارل ديغول حيث ذكر ان المخابرات الفرنسية تمكنت من فشل محاولة
ارهابية ليبية ضد السعودية كان مخطط للقيام بها من شخص مسلم يعمل لصالح
النظام الليبي بقسم تفريغ وشحن الحقائب للمسافرين اسمه عمر حيث ان نظام
ليبيا لقد كلفه بتفجير احد الطائرات التابعة للخطوط الجوية للمملكة
العربية السعودية.
السيد فليب دي فليي اكد علي ان حمال الحقائب واسمه عمر هو من الاشخاص
الذين لذيهم دراسة في مجال الطيران وهو مسلم متطرف ويعمل لصالح النظام
الليبي بقسم الحقائب حيث كان مخطط لتفجير احد طائرات للمملكة العربية
السعودية في الاجواء بعد اقلاعها من مطار رواسي شارل ديجول
ولقد اوضح خلال اللقاء التلفزيوني السيد فليب دي فليي وعرض امام كميرات
التصوير بعض المستندات و الوتائق التي تتعلق بالموضوع والتي تحصل عليها من
المخابرات الفرنسية والتي تدين النظام الليبي
.
كما
نشرت صحيفة البرسيون الفرنسية يوم الامس 29
ابريل 2006 خبر يتعلق بان الحكومة الفرنسية تدرس رفع شكوي علي السيد فليب
دي فليي بتهمة نشر معلومات سرية تتعلق بسلامة البلاد ولكن الحكومة
الفرنسية لم تنفي صحة المعلومات المتعلقة بعملية تفجير الطائرة السعودية
من قبل النظام الليبي ولم تنفي الدولة الليبية حتي يومنا هذا المعلومات
التي اوردها السيد فليب دي فليي.
العلاقات السعودية الليبية التي هي لم تتحسن بعد و في مرحلة القطيعة الغير
معلنة مند قضية محاولة اغتيال الملك عبدالله هل سوف تعود الي التوتر خصوصا
وان الملك عبدالله حاول الابتعاد عن اللقاء بافراد النظام الليبي وامتناعه
عن المشاركة في مؤثمر الخرطوم لهذا العام و رفض المملكة العربية السعودية استضافة القمة
العربية
القادمة تجنبا للقاء بافراد النظام
الليبي.
ماذا سيكون رد المملكة العربية السعودية علي هذه المعلومات ؟
المملكة العربية السعودية لربما سوف تنتهج اسلوب اخر في تعاملها مع النظام
الليبي وهل سيودي ذلك الي قطع العلاقات السعودية الليبية ام انها عاصفة من
عواصف رياح القبلي التي هي تضرب الانوف العربية مع كل قدوم فصل الصيف الذي
لم يبقي عليه سوي شهرين.
مرة اخري الاحقاد والمنازعات بين حكام العرب هي التي تودي الي القطيعة بين
الشعوب العربية وتحرم المواطن العربي الامن والسلام حتي بالنسبة الي
المواطنيين العرب الذين هم تركوا وهاجروا اوطانهم للبحت عن لقمة العيش ومن
تم فان الكتير من هولاء العمال بالمطارات الاوروبية سوف يتم فصلهم قريبا و
الاستغناء عن خدماتهم
الدكتور الهادي شلوف
رئيس الجمعية الاوروبية العربية للمحامين والقانونيين بباريس
محام للمحكمة الجنائية الدولية لاهاي
shallufhadi89@yahoo.com
|