02/08/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
تحت عنوان "إبن العقيد القذّافي يدلي بتفصيلات عن عقد تسليح بين باريس وطرابلس" نشرت صحيفة (لوموند) الفرنسيّة الشهيرة في عددها بتاريخ 1/8/2007 بقلم (ناتالي نواقايريد) عدّة تصريحات نقلتها عن سيف القذّافي، فيما يلي ملخّصا لأبرز ما ورد فيها حسب ترتيب التقرير الصحفي، مع الحرص على وضع ما تفوّه به إبن القذّافي بين مزدوجين هكذا "...." كما فعلت الجريدة :-بالنسبة لقضيّة المقرحي أكّد سيف أن الأمر جرى الإتفاق عليه بين والده وبين بلير أثناء زيارته لليبيا،وهي الزيارة الأخيرة قبل أن يترك مقرّ الرئاسة في (داونينج ستريت رقم 10) وأضاف أن لديه أملا كبيرا في عودة المقرحي قريبا إلى ليبيا "طبقا لأتفاقيّة تبادل ستجري بيننا وبين بريطانيا". ومنذ شهر كان في لندن مسئولون ليبيّون للتفاوض بشأن الأمر. وأيّد القول بوجود ارتباط بين قضيتي المقرحي والممرّضات، ولو أنها أصبحت الآن "قضيّة ثنائيّة مع بريطانيا، بعد أن أردناها لكي تعالج على مستوى أوروبّي".حول التعاقد الفرنسي الليبي في الميدان العسكري والنووي،قال : إن إنشاء المفاعل النووي "ليس أساسيّا بالنسبة لليبيا،لأن لديها الهيدروكاربون (من النفط والغاز الطبيعي)، والحاجة إلى المفاعل سيمكنّنا من تصدير الكهرباء إلى إيطاليا"، أي أنه لم يشر إلى استعمال الطاقة النوويّة من أجل تحلية مياه البحر كما أذاعت الحكومة الفرنسيّة. وبما أن الإتفاق كان منصبّا على النواحي العسكريّة كما قال،فقد سئل عن محتوياته، وكان الجواب: "مبدأيّا فإن الإتفاقيّة تنصّ على إجراء مناورات مشتركة،وبالطبع فإننا سنشتري صواريخ فرنسيّة مضادّة للدروع من نوع ميلان، وفي حدود مائة مليون أيورو، وهناك مشروع لإقامة مصنع للذخيرة وللصيانة وإنتاج العتاد الحربي وهو أمر يدعو إلى البهجة بعد الحظر على بيع الأسلحة الغربيّة لليبيا". كما أشار في هذا الصدد إلى تردّد ألمانيا في تلبية هذه المطالب، وحتى بعد التخلّي عن أسلحة دمار الشامل فقد استمرّ الحظر. "ولذلك فقد ألححنا على ساركوزي ليُسرع بالإمداد، بعد أن انتهت قضيّة الممرّضات،وفي هذه اللحظة فإن ممثلين عن شركة Thales وشركة Sagem للصناعات الحربيّة هم موجودون في طرابلس". وأضاف إن والده على استعداد للمجيء إلى باريس للتوقيع على العقود.. وشدّد على أن موضوع الأمن الدفاعي أثير بحيث تأتي فرنسا لنجدة ليبيا إذا ما تهدّدت الأخطار سلامتها."ولكنّني لا أدري عمّا إذا تضمّنت الوثيقة هذه المسألة"..وفي الفندق الفخم الذي نزل فيه بمدينة (نيس) الفرنسيّة يوم 31 يوليو المنصرم، صوّرت الصحفيّة سيف القذّافي مرتديا بدلة أنيقة ويحيط به رهط من الحرّاس والمستشارين في هيئة ضبّاط اتصال، وكان يتحدّث الإنجليزيّة مجيبا على الأسئلة قائلا: إنه يريد توضيح بعض النقاط وبصفة رسميّة:• "لم تُدفع أموال ليبيّة لهذه العائلات" وعنما سئل من أين جاءت أغلب الأربعمائة مليون دولار؟ أجاب: "ما يمكنني قوله إن الفرنسيين هم الذين رتّبوا للعمليّة. فهم الذين وجدوا الأموال للعائلات. ولكنني لا أعلم أين وجدوها".. وعلى السؤال هل كان مصدرها قطر؟ أجاب "نحن لم نطرح أسئلة. لأننا لا نريد أن نُحرج أصدقاءنا".• أضاف سيف القذّافي،وهو في في غاية الإطمئنان لما يقول "إنه لا يصدّق في ضلوع الممرّضات في الجريمة: "فهن للأسف استعملن ككبش فداء" وإضافة إلى ذلك فقد أُخضعن للتعذيب الذي مارسها عليهنّ الليبيّون في السجن، وهم بدورهم " بالغوا في تضخيم القصّة الخياليّة بنسبة 100%" وبذلك حصل الليبيّون على "صفقة ممتازة .. لقد كانت سيرة معقّدة، وفوضى متناهية شارك فيها لاعبون كثيرون، وجميعهم ينبغي أن يكونوا راضين عنها".هذا ما آخر ما صدر عن سيف إبن أبيه، ولكن في نفس عددها، نشرت (لوموند) تصريح بيرنارد كوشنير وزير الخارجيّة الفرنسيّة،والذي جاء في عنوان بارز "باريس لم تدفع من أجل تحرير الممرّضات البلغاريّات"، إذ أكّد مرّة أخرى: "أن فرنسا لم تدفع فلسا واحدا" وفي نفس التصريح قوله حول الإتفاق النووي مع القذّافي،والذي أثار عدم ارتياح وانتقادا أوروبيّا رسميّا لا سيّما من ألمانيا: "إنها مجرّد فرضيّة، وليست أمرا مؤكّدا.." مضيفا "إن خبراء البيئة منشغلون من استخدام الطاقة النوويّة" من قبل ليبيا، ولكن مذكّرة التفاهم الموقّعة معها تتضمّن مسائل متعلّقة "بتحلية مياه البحر".!ومع علمنا بأن وسائل الإعلام الفرنسيّة،وخاصّة وكالة الأنباء (فرانس بريس) ستسبق بتوزيع التصريح،حتى باللغة العربيّة، إلاّ أن معرفتنا بأساليب هذه الوسائل في الإختيار تجعلنا نؤثر النقل والترجمة مباشرة من المصدر، لتكون الصورة أوضح وأشمل.والآن نترك القاريء الليبي بالذّات حتى يتمعّن ويتأمّل فيما نطق به سيف إبن أبيه، ويقارنه بما سبقه من تصريحات وأكاذيب،قبل أن نعود لنعقّب، إذا ما استحقّ الأمر أيّ تعقيب. ولله في أمره شئون!
الرّاصد السياسي
|
|||||||
|
|
|
تعليقات القراء: |
my theory: this is the best example of Libyan politics over the last 38 years. From day one , since this nightmare started, it was obvious to me that the Bulgarian nurses and the Palestinian doctor were never the "brains" of the whole ordeal that Benghazi went through and is still going through. They were just being used to deliver a service, probably an experiment. they might even have been told it was for the good of the nation or science, whatever! unfortunately, something went wrong and the nurses, along with the doctor, were caught in a very awkward situation:they knew more than they should. Naturally, the best solution to a grave mistake, by the current Libyan standards, was to get rid of the witness, and hence they were accused.They were in the lion's den, what else could they do? they had no choice but not to tell the truth. that was their only way to cling to a hope to live. they trusted their country's power because they were sure that their country valued its citizen's human rights and lives .Now, back to the Libyan issue, the Libyan authorities found themselves in another more awkward situation, they could not kill their witness because they realized that by doing so, they would have the whole EU after them, if they were Arabs or Africans, most likely no one would have raised a brow and the whole case wouldn't even infoe to the light! And what happened in July was the last solution.
In conclusion, when we put all
the events together, including the EU involvement, the USA's involvement,
the personal input of the French president, the innocent verdict that was
given by the EU to the accused group without even a court hearing in
Europe, and the infopensations that Libya got from the EU, all this means
that the EU had no doubt that the accused group had no hand in any of
this, but it also proves that there bigger picture is far bigger than any
of of what anyone heard and these governments do not want it to infoe to
the surface, something far more serious, something worse that the
resentment that everyone has for how cheap the lives and basic human
rights of the 400 children and their families were.
|
|
|