23/07/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
في خبر عاجل نشرته "جين أفريك" الفرنسيّة المتخصّصة في الشئون الأفريقيّة،ونقلته عن الموقع الإليكتروني لمجلّة (لو بوان) المعروفة،أن زوجة الرئيس الفرنسي ساركوزي وصلت طرابلس ظهر يوم أمس الأحد يرافقها (كلود جويان) مدير مكتب الرئيس الفرنسي. وذكرت أن الهدف الظّاهري من الزيارة التي لم يُعلن عنها رسميّا هو التأكيد للقذّافي الذي اجتمع مع السيدة سيسيليا ومرافقها، عن نيّة فرنسا في تحديث مستشفى بنغازي، بينما علمت المجلّة الفرنسيّة من مصادر ليبيّة موثوقة أن الهدف هو مرافقة الممرّضات والطبيب لنقلهم في طائرة الرئاسة الفرنسيّة إلى صوفيا عاصمة بلغاريا. والمعروف أن هذه هي الزيارة الثانيةللمسئولة الفرنسيّة بعد زيارتها الأولى التي قامت بها يوم 12 يوليو الجاري.وليس سرّا أن تدخّل الرئاسة الفرنسيّة في القضيّة - وفي اللحظات الأخيرة من حسمها - قد أثار لغطا في أوساط الإتحاد الأوربّي، حتى أن السيدة بيتّينا فيريرو - فالدنير مسئولة العلاقات الدوليّة بالإتحاد إتصلت بالقذّافي هاتفيا بعد الزيارة الأولى وصرّحت يوم 20 يوليو الماضي "أن فرنسا لم تكن مطلقا طرفا في المفاوضات" ممّا يدلّ على أن التزاحم الأوروبّي على خيمة القذّافي التي فتحها مع خزائن ليبيا ومواردها نهبا مقسّما بين دول الإتحاد وأمريكا،قد أوصل الأمر بينهم إلى درجة الغيظ المعلن. وهذا يحدث عنما تكون البلاد في قبضة شخص واحد طاغية مسكون بالنرجسيّة، ولا يهمّه أن تكون البلاد مسرحا للمناورات المحقّقة للسياسات الأجنبيّة،وأن يكون أهلها بما فيهم أطفالهم الضحايا سلعا تباع وتُشترى، دون مقابل، بعد أن ثبت قيامه بدفع التعويضات عن ضايا من الخزانة الليبيّة. وسيأتي الرئيس الفرنسي يوم الأربعاء القادم شخصيّا ليتوّج أوّل إنتصار له في السياسة الخرجيّة،بتوقيع عقود بالملياردات تتعلّق بترميم سلاح الطيران الذي علاه الصدأ، وشحنات إضافيّة من العتاد الحربي خاصة البحري، والحصول على امتيازات البترول والغاز وفقا لدورة العطاءات 41 الوشيكة، علاوة على 26 طائرة أيرباس أوصى بها نظام القذّافي لشركتي طيرانه المدني.ومزيدا من الركوع والتنازلات المهينة، وليسجّل التاريخ، وليفهم الشعب الليبي الحقائق، لعلّه يفيق لقول رفيق:ألا أيها الشعب
الأبيّ إلى متى كأنك بالإفيون جسم مخدّر
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
|