
18/05/05
|
هل يقدم الدجال على هدم المعبد ؟
ما هو متوقع بعد أن تغاضى الرئيس
الامريكى و أدار ظهره لقواعد الديمقراطيه و الحريه للشعب الليبى والذى هو
حاصل الآن على الصعيد السلطوي الليبى .. الحاصل الآن هو أن يتمرتس القذافى في
خيمته في طرابلس فاغر فمه في كل مناسبه ليتقيئه من جديد أسطوانة السلطه
الشعبيه و الحريه الحمراء الملونه كما يزعم .
فعبر مسيرته من اليوم الاول من الانقلاب حتى اليوم فقد خاصية و حاسة الشم ولم يتمكن من إدراك أن طبخة الدجل و الكذب ولدت محروقه بل أغرقت في وهم ( الأمل الكاذب بالمشروع الوحدوى المفضي لإقامة دولة أفريقيه بقيادة الرمز القائد أبو الالقاب وبينما ضل الذل و القمع يكتسح لحم الأرض الليبيه ضل الدجال ينضر الى عامة الشعب بعين الشامت المنتصر و بالمقابل يتسول رضى البيت الأبيض ايضا يسعى لأهدار ثروة البلاد و يجتمع ليقرر كل شيء ما عدا التفكير في القرار الوحيد لإنقاذ ليبيا و شعبها ولقد كان لغفلته أو تغافله عن التفكير في هذا القرار أنه أوصل العباد والبلاد إلى هذه الكارثه والتي ناله منها أنه أصبح غير ذي صلة لا مع شعبه ولا مع الحراك السياسي العالمى
والسؤال هو هل يقدم الدجال على هدم المعبد ( علي وعلى أعدائي يا رب )
|
المقالات المنشورة بالموقع تعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة عن رأي الموقع
![]()