|
الشعوذة بأسطر.. وماما أمريكا وحركة الحصان بالشطرنج السلام عليكم لعله من الغباء ان نستمر بدفع مركب من السراب وبهذه الطريقة لزمن آخر , ونحن نعلم ان ذلك المركب هو مركب خيال وسراب نجره بجهد وقسراً نحو شاطئ ايضاً هو شاطئ ليست مكوناته إلا هي كذلك سراب ووهم . لعل خروج الأحرف السريالية التكوين ورمزية المزاج هي كما خيوط الحراير لصيد الاسماك لا تمثل الا واقع لصيد تلك الأسماك الى واقع آخر من السراب !! فماهي الاداة الفعالة الصادقة التي تحط من قدر سريالية تلك الأحرف الزائفة و واقع السراب ذاك ؟ تلك الأداة هي قول الحق وذكر الحقائق مهما كانت ضد او مع , فلا مجال آخر امامنا الا ذلك لكي نصنع تاريخ قادم لنا.. هذا بافتراض اننا خبر ما بوكالة انباء ما نجاري عهود ومواثيق عالمية تنبذ ما تريد وتكره من تريد وتساند من تريد وتصنع السراب كذلك كما تريد ولمن تريد .. فمن هو الأذكى عالمياَ وتفطن بحرفية مبكراً لذلك ؟ انه هناك, ذاك ومن صنعته تلك الوكالات ومصانع تغيير العقول , بأنه ارهابي ! فتوقفوا فوراً عن دفع مركب سرابي خيالي نحو شاطئ كذلك سرابي خيالي دون أي مادة للماء . فالدولة الليبية لا يختلف اثنان ان مركبها يدفعه شخص واحد بأهواء تفتقد كثيراً للحكمة والإدراك والانتماء ولا تنجوا افكاره ولو لمرة واحدة لحالة شاذة مختلفة اختلاف كلي عن أي معتاد لرئيس او قائد او زعيم او حتى خفير مدرسة . إن من تحتفل به اليوم ليبيا هو حالة عجيبة بالفعل .. وكما يقولون ان من العبث ان نجاري تلك العقلية المتخلفة بالمطلق بطريقتها هي والتي تمتعت بمنهجية واحدة أو خصلة بشرية واحدة وهي ( الخبث ) .. ان الزعيم الأوحد ايها السادة هو لاعب جيد للشطرنج لا غير.. وهمه الوحيد هو كسب مواقع ما على تلك الرقعة وفقط ومهما كانت التضحيات , ولو وصلت تلك التضحيات الى قوالب عقدية للتاريخ , ولو وصلت تلك التضحيات الى تحويل المادة البشرية الى سراب ورقعة الأرض الى رقعة شطرنجية يمكن تمزيقها ... وهذا يدار بمنهجية ليس من الصحيح ان نطلق عليها ذكاء انساني معروف قد بعث برجال الى سطح القمر بل هو النقيض للذكاء وهو الخبث والمكر لعجائز تمتعت بتفنن بأبخرة الشعوذة والسحر , وهذا قد حصل بالفعل لو كانت لدى الليبيون ذاكرة ما قد تناصر ذلك القول . وكيف هي تلك المكاسب الشطرنجية ..فمن يقول لا وكلا ونعم هو محسوب كا بيدق بعقل ذلك اللاعب المشعوذ ولا يهم ان يرمي أي بيدق وبشتى الطرق مرة بأنه رجعي وخائن ليزاح عن الرقعة ,او ينصب له مشنقة او بحلقة جائرة لميدان للرصاص, ولمرة اخرى بتحويل البيدق الساذج الى دكتور وشخص فقهي تلونه المقادير كما يريد هو وكيف ما يشاء ... وعلى حساب الوقت المهدور لأمة لم تنعم يوماً بدرجة واحدة للرقي او للتقدم كما باقي الأمم , بل كان خروج هذا المشعوذ الخبيث هو المقصلة المفجعة لبداية ذلك الرقي او بما يسمى التقدم. ولو اردت الدليل على ذلك فهي اكثر مما تتصور , فمن هو الشهيد (امحمد المقريف) ومن هو (المحيشي) ومن هو(عوض حمزة )ومن هو (محمد نجم) ومن هو (صهد) ومن هو(محمد ابويصير) ومن هو (عمر دبوب) ومن هو (البنزرتي) بل ومن هو(الشيخ موسى الصدر) ومن هم (شهداء باب العزيزية) ومن هم شهداء (بوسليم) ومن هم(الكلاب الضالة ) ومن هم ( الزنادقة) ومن هم الخونة بالمطلق بفكر ودماغ هذا المشعوذ واتباعه ؟؟ هؤلاء الاحياء والأموات وحالاتهم لم تكون إلا تدرجات نسبية لكلمة لا !! أي بمعنى ان هؤلاء وغيرهم الكثير قد تفطنوا لحالة الانحدار دون ان يعرفوا ان الحالة التي امامهم هي حالة لشعوذة خسيسة ,و بإعتقادهم انها حالة انسانية تقديرها قد يكون انتماء او نموذج جديد للبناء , يجب تنبيهه هذا الحالة للخطاء والصواب اثناء ادارة دولة او حتى مشيخة نجع !! بل ان هناك الكثير من تجرأ لكي يصحح مفهوم ما لدي حالة انسان ما تمتع بدرجة قائد وزعيم وامين لأمة عربية ...بل ووصل ببعضهم ان اطلق عليه القائد والمفكر لكي يصحح عقدة ذنب ما تجول بجسد قد ترفع جداً بأمراض نفسية غاية بالخطورة على الجميع , وهؤلاء كان نصيبهم ايضاً هو الإزاحة الفورية من على رقعة الشطرنج ! واصبحوا نكرة لا تتجرأ ابداً لكي تصعد بحالة رجولية لتقول لا ! . والمصيبة الأعمق هنا اننا نشاهد ارباع بشر جهلة يتشدقون وكما نقول (عيني عينك) بمفاهيم غاية بالإنحدار والبلادة والصعلكة وبكافة الاصعدة لتصبح بطرفة عين دكاترة و بفروفسورات بشروح الكتاب الاخصر ونظرية الدجاجة تبيض والديك لا يبيض ... وهؤلاء اصبحوا بقدرة قادر وكلامهم ذات تأثير غير مفهوم على الواقع الليبي ومن يحسه عن قرب ويفرق بين انواع الأقنعة وبين الوانها ,, وكيف ذلك ؟ قد تجلب أي صعلوك وتلبسه نظارة طبية وبدلة فرنسية ليست مصنوعة بمصانع الفاتح العظيم بالطبع, وهذا الأخير تتحفه بسفريات خارجيه وتعجن لسانه بطريقة واحدة فقط وتركبه أعالي السيارات وتزين جانبيه بمسدسات ليزارية وتهمس له انه صقر الصقور , وهو بالواقع صعلوك لا يرقى لمستوى تافه تعودت أصلابه المتسابقة الرذيلة والفجور والجهل وعدم الانتماء فماذا سيكون هذا الاخير بالواقع , سيكون قمعي افتراضي لمكاسبه الشخصية اولاً .. وحامي حمى القائد الأوحد دون ادنى شك وتراه يقف امامك بكل تأفف وكأنه صنع للتو نظرية الانحدار الزمني و نظرية تحول السراب الى وقود نووي , وهنا لا تكمن مشاكل بني ليبي بل المشكلة هي كيفية تحليل قضية الشعوذة بالكامل وصراعها وإخراج صاحبها من اللعبة , وهؤلاء نراهم بحالة سبات ,وقد و ربما نرى خطواتهم تقترب كالخيال عبر رجال هذا الزمن , وهم اكثر تحدي واستعلام لفنون العلم وجراءة الرجال الحقيقيين , وهذا بمحل ربما وليس بمحل تأكيد , لأن تناسب حالة الوراثة الجينية لدى الليبيين هي قاعدة مثبته وثابته . ولكي نعرف ذلك ان المشعوذ الخسيس يمثل بالفعل لاعب شطرنج .. فما هي مكاسب ليبيا من ورأه ؟؟ لم تكسب ليبيا من وراء هذا الاسطورة المتشعوذة الا ابتعاد ضمني لكل المسميات للكرامة , فالشعب الليبي اصبح فاقد لأهم المقدرات البشرية على وجه هذه الأرض فلا الصحة تمثل نموذج ولا ذاك التعليم كذلك , ولا أي شيئ اخر يمثل أي ثمرة ما من باب المجاملة لأبناء ليبيا كافة ... بل كان هناك فصل وتفريق خطير جداً عن مكونات هذا الشعب , فالأتباع بجهة او وادي( برغم قلتهم ), وابناء ليبيا بوادي وجهة اخرى تماماً , فلا صعود وجاذبية افتراضية الا لوجه القائد وابناءه واتباعه , ولا سقوط عجيب إلا لأبناء ليبيا المكون الحقيقي لشعار دولة واقليم... والذين شعروا انهم متخلفين بالمطلق عن البقية الباقية على الأقل للجيران وذوي القربة والذين لم يتورعوا على استحلاب المشعوذ بطريقة وبأخرى على حساب التعساء من بني ليبي المقهورين !. فمن هذا المنطلق يجب ان يعي الجميع دون تخصيص هنا حالة الشعوذة بالمطلق التي يعيشها تاريخ ليبيا ... فدعني اتمدد قليلاً لكي تستوعب ذلك ايها السيد دون ان تصاب بدوار دماغي ما او احباط رديء لا وقت لبزوغه كل حين .. فهل عودة امريكا لطرابلس هي من ضمن لعبة هذا المشعوذ ؟ نعم .. انها كذلك !! فكيف كان تسلل هذا المشعوذ لهذه المكانة ؟؟ البداية كانت مع وجود كم هائل من المتخلفين والأميين من ابناء ليبيا ..* أي بغايب اصحاب العقول والألباب المتمكنين حقيقتاً لظواهر الإنتماء لليبيا الارض والوطن , بل كانت نسبة كبيرة من هؤلاء لا يملكون بالحقيقية الصحوة العقائدية الدينية والتي كان يحملها الأشاوس اصحاب المقاومة ضد ايطاليا,* فأخذ سيدنا القائد يدنوا بخلسة مفجعة ليثبت زوراً بأن جدوده الأوائل هم من صنعوا حالات الجهاد بليبيا ومعركة القرضابية خير دليل على ذلك , وقبر المجاهد (بومنيار) بالهاني هو كذلك.* و وجود ثروة نفطية هائلة وطائلة قد تجعل وتحول أي قرد الى بني ادم ومحارب ومجاهد خطير ولو كان بخيمة او كنيست يهودي* و تسلل المشعوذ للذات المنيعة بالفطرة الليبية عبر التراث وكأنه يمثل المقدس لها واخذ يدنوا من ابناء ليبيا البسطاء عبر(اغاني العلم والمجرودة ) واغني وقصائد (اغاني الرحا ... اممممممم امممممم) ولكي يشاهد الليبي البسيط ذلك ويقتنع ان هذا القائد هو ابن للبادية الحقيقي والذي كانت ادواته الإعلامية المختلفة هي رعاية الأبل و المسلسلات البدوية, وكأنه ابن بادية حقيقي صادق غير كاذب (ولا يعاني من عقدة النقص كان يفترض ان لا تدنوا مطلقاً من شهامة البدوي الحقيقي الذي يخاف اولاً على اهله وبلاده) وذاك الليبي يجب ان لا يترفع على الرحا او الشرب من الجرة او الزير او شرب حليب النياق , بل ووصل لهذا الليبي البسيط ان لا يتململ من سماع (امممممممم, امممممممم) لمدة عشرة ساعات يومياً ولو مل وضجر اذا فهو رجعي وخاين .. وتترنح عيون الليبي البسيط لأثار هذا التسلل بمعرفة التراث بحالة مختلطة فهو يرى بالسرايا الحمراء صورة هذا الزنديق الكبيرة ببابها ,* الم تكسر السيارات وزجاجها لوجود العبارات الاجنبية عليها ... الم تهشم واجهات المحلات التجارية لهذا السبب ؟ الم يقول هذا المشعوذ ان البيبسي مصنوعة من كبد الخنزير ومن سيشربها فهو خنزير , وان النسبة والتناسب بين الشيكولاطة والتمر والزيتونة والنخلة وبيت الشعر وبيت التكييف؟؟ , الم يلعن من يركب المرشيدس الرجعية ولا لعنة بالطبع على يركب البيجو 504 والأو دي والكرسيدا ولكي يدلل بالمطلق على حالات مؤثرة بالتسلل وعن طريق التراث الى تلك الذات المتملقة بنوع هبلي طفولي لم تكبر يوماً و لعبتها الخطيرة هي الوطن ...* الم تكون امريكا بدائرة (الطز) الم يكون الغرب هو وجه للشر عبر عقود طويلة ومن يقطن به او من لجئ اليه هو خاين ورجعي يجب تصفيته ؟؟ فما الذي يحدث اليوم ايها السادة من تغيير بطرق اطلاق مجاميع البخور وابخرته ؟ فالمتغير ألان هو حركة الحصان اليمنى برقعة الشطرنج الى اليسرى ! لماذا لأن اللاعب الافتراضي لا يجد من يفهم المعادلة الحقيقية للبقاء كلاعب اوحد على تلك الرقعة ..* فمعادلة العراق وما تراه من دمار مفجع هو اداة فاعلة جلبها هذا المشعوذ لتغيير حالة ذلك الحصان بالرقعة كما جلب بما سبق الحصار الأمريكي والغارة الأمريكية , فتسريب ظاهرة الترهيب بالمشهد العراقي هي لغة اصبحت واضحة بالشارع الليبي المرعوب وتسريبها دون أي عناء لخلخلة الحقائق بالرأس الليبي المترنح بالمرض والفوضى المقيته , فأنظر ان القائد خائف ان يحصل بليبيا ما حصل للعراق , فألانبطاح الكامل وعلى البطن دون أي خجل قد يعرفه البدوي الحقيقي فهو لحماية ليبيا لا لبقاء القائد وأبنائه بالحصن الحصين , ولعل عرض صور للرئيس صدام حسين اثناء القبض عليه و سيناريو وجود هذا الأخير بقاعة المحكمة هو تزكية فعلية للدائرة الغير مفهومة للكثير. فالتذهب ليبيا للجحيم بسبيل ظهور القائد الرمز بقناة تراثية اخرى ( قناة المساعيد ابو ظبي) ليكون شاعر الأمة الليبية بالمطلق والتي تعرف جيداً اغاني الرحا والمجرودة وكذلك يذهب ابنائها الى الجحيم او لمستشفيات تونس ومصر والأردن بعد بيع ابواب بيوتهم ومدخراتهم المتواضعة وليشعر هؤلاء الليبيين بحالات الفقر كلها دون رادع او مستجيب حقيقي لحالهم .. ولكن طالما وجود ليبيين اخرين اتباع لا يحلوا لهم خلع اسنانهم الا بدولة ايطاليا ومستشفيات النمسا والمانيا , فليذهب كل الشواذ من ابناء ليبيا الى الجحيم طالما انه لا هدف امام هذا المشعوذ الا قهر المعارضة الليبية على رقعة الشطرنج والتبجح امامهم وامام كل العالم و ان البساط قد سلب من تحت ارجلهم واقدامهم وهو يزهو بهذه الحالة للدرجة الطفولية, وهذا ما يذكره جل الاتباع المخضرمين بكل مناسبة .. لماذا ولماذا ؟؟؟ لأن من يقودهم مشعوذ طفولي مصيره مربوط كلياً بالالعاب و بالتمام.. ولكي يتضح ان الإنتماء لليبيا وأهلها بأي صورة كانت لا يمثله عقله المشعوذ أو تكوينه الشاذ, بل وما نراه هو العار الحقيقي ولكي يخجل الليبي وبأي مستوى بأن يقول بأنه ليبي !! ولكنني هنا انبه فقط ان لا تنسابوا الى العاب الشعوذة وتلك الشقبلات القرادية ,, بل انتبهوا جميعاً للخروج من دائرة العب المفجع والهزائم المتلاحقة.. ولتستنير العقول والادمغة ومعرفة نوافذ الإختراق وجركم مراراً وتكراراً الى العب وكما يريد هذا الجاهل الخسيس, بل عالجوا امركم جيداً كاكتلة واحدة قوية بوجه هذا المشعوذ الضعيف والذي يستمد قوته من خلاكم ومن خير بلادكم انتم لا بلاده هو ... واعرفوا جيداً انهم صعلايك حقيقيين يجب ان نفهمهم ان ليبيا بلادنا لا بلاد جدودهم هم,, وظاهرة انكم تاكلوا بالكورن الفليكس والكاتش اب بأمريكا وبريطانيا وهم يعرفوا الزميته والبسيسة والبصل والسفناري, ماهي إلا سحارات خليعة رخيصة يجب ان لا ننزل لمستوى قائليها ...ولكي يحاكوا الذات الليبية دائما بأنهم هم فقط الشرفاء وزعيمهم... اما البقية فهم خونة ... ولن تكون لكم قائمة يا ليبيي الانتماء والاصل ان تجاهلتم الليبي البسيط القابع بداخل حدود الوطن, ولتستنهضوه من سباته المبكي الحزين, ولتخاطبوه بحرفية عالية غير مترفعة و مشهدها الأول والأخير هو الوطن ... لا الرهان على ماما امريكا !. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد الجراح / ليبيا 16-5-2006 |