27/11/2006

      


 
العبادة لله وحده.. والمسجد.. والشيخ القرضاوي واللات والعزة
 

بقلم: محمد الجراح

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْاْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا
إِلَـهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ } صدق الله العظيم.. الأعراف138

 

 
السلام عليكم
 
عندما اختار سيدنا ابراهيم ( عليه السلام ) العقل للتفكير بهذا الكون ومن يدبر له امره , كانت كل الحجج والشكوك التي تزاحمت لديه عند سؤاله العظيم قد اصبحت تتهاوى امام الحكمة والعقل و تتلف وتركن بالبعيد من حنايا عقله الإنساني الذي امتلك بالفعل حق النبوة اللاهية ورعايتها , وقد كان اختياره بنهاية تلك العزلة العقلية الكبرى لله أمر حتمي بمسلمات العقل والبرهان الجلي والواضح و التي قد وصف الله خالقنا سبحانه وتعالى هذه الحالة بالإيمان , ولقد وصف الله سبحانه وتعالى ايضاً أصحاب العقول بذوي الألباب , ولهذا فقد كانت نعمة العقل هي نعمة جليلة عظيمة لبني ادم , والتي بدونها سيكون هذا المخلوق البشري تكوين آخر وبعد اخر بهذه الحياة , فبرغم تلك التسميات العديدة التي اخرجها العقلاء لمن لا عقول لهم , ولهذا فمن الغير الممكن ان لا يكون لدينا التمييز الخاص بين ما هو بشري عاقل وبين ماهو همجي حيواني اللابشري ...ولهذا كان هناك أبطال لأجل العدالة البشرية الإنسانية لإحقاق العدل اللاهي و العقلي و الذي يجب ان يتحلى به المخلوق البشري دون سواه من البقية التي تزاحمنا بهذه الحياة جدلاً وواقعاً ... ولهذا فإن احترام ذوي الألباب والعقول الراجحة امر مهم لحياتنا البشرية , ولولا اننا كبشر محترمين قد وضعنا ناموس الأحترام المناسب لهؤلاء الرسل و العقلاء والمفكرين لما كنا الا حالات من النقيض للبشر, ولهذا فمن الغير الممكن ان نتذيل وراء خرافات تكذب ان تقول انها اصحاب لعقول ما .
 
ولهذا فإن العقل واصحابه هم وحدهم من يفكرون ويتفكرون لنعمة العقل عليهم , وبدون شك فإن سيدنا ابراهيم عليه السلام فهم وعقل ان الله حق , وكيف ان عقله الأنساني البشري عرف ان الله حقيقة , ولهذا فإنه رأى ان كبير الإلة عند قومه هو تمثال أصم دون أي صلة ما بالعقل او بالخلق , ولتقديس ذالك الصنم والسجود له قد كانوا مدعاة للجنون والتطرف العقلي والخرافة , ولهذا ايضاَ فهمنا ان قوم سيدنا ابراهيم كان يلفهم الجهل والمرض العقلي , ولا يستحقوا بأي حال من الأحوال إلا نار جهنم , لا نار الدنيا التي اعدوها للنبي ابراهيم عليه السلام , ولماذا ..؟ لأنهم لم يدركوا بعقولهم النعمة اللاهية لتمييز بين ماهو حق وبين ما هو باطل او انهم كانوا يدركوا ذلك ولكنهم كانوا يعيشوا بجيب من الأكنة واللاعقل او نزوات دنياوية وضيعة زائلة ...اي ان الله سبحانه اعطى وشرع للبشر وتكوينهم النعم و العقل والفكر والتدبر وعرفهم الجرم والنواهي والحدود والعقاب كذلك , ومن هنا ستقف جميع الحجج يوم اللقاء والذي سيبدأ من لحظة الممات والقبر والحياة البرزخية الشفافة الى يوم الحساب العادل و السراط المستقيم , وهذا القول لا يعيه بالحقيقة من تحاصرهم تلك الجيوب الصماء و المحاصرة من فخاخ و عطايا الشيطان والجهل واللاعقل , فيجب ان نرجع بكل بد الى الحقيقة و للبرهان الحق ولعبادة الله , لا لعبادة تمثال ربما بشري اخر قد يوفر بين الحين والآخر عطايا او مال او خيال ومصير أواله الى النار والعبث !!..
 
نعم فهناك وبهذا العصر ممن يلوح ليل نهار لعبادة جنس بشري وتقديسه( ! ), ويا ليت هذا الاخير استقل عقله وفكره المتشيطن والمتائبلس ليعبد ذلك البشري وتقبيل صورته والسجود امامها منفرداً او ليعبد تمثال يركنه ببيته خلستاً ويداري سؤته امام العقول البشرية وعيونها , وحينما يجوع يلتهمه وكفى , بل انه يتمنى ويطالب المحيط البشري الملاصق له ان يقعوا كما هو بالمعصية الكبرى والشرك بالله و لعبادة أخرى دون الله , ويا ليته عاد لقرون سحيقة ليعبد شمس او قمر او نار , فيسبح للقمر قائلاً ( يا قمر يا عظيم الشأن يا محرر الإنسان اجعلني متسلط على الناس ) ..., وان لم تكون انت احد الاتباع لذاك الرب البشري بمفهوم السجود الجديد فأنت لست الا خسيس وربما زنديق او عميل لجهة ما لا نعرفها نحن او لا يعرفها ايضاً قوم سيدنا ابراهيم ... فلماذا لا تنوضئ جميعاً بضوء القمر او نهار الشمس ؟ ... فهل ندرك معاً ان هناك من يدعوا بهذا الوقت والتاريخ من يدعوننا جهاراً ان نعبد مخلوق بشري وبكل عمليات القياس اللفظية والنمطية التي تطرح هذا المعنى الصريح من الكلام والسؤال ؟؟
 
(( والله .. والله ... انك رجل تستحق العبادة )) اتذكرون هذه العبارة .. ام ان النسيان هو بحرنا الدائم ..ام اننا نتناسى كل حين , ولأننا لا نعرف للحقيقة وجه , و هذه العبارة قد قيلت بجمع من الناس اثناء لقاء ( المسلم الأوحد ) بإحدى المدن الليبية ربما ستذكرونها او تذكرونها .. والقائل هنا قد اسمتسك بالعروة الوثقى او وتد تلك الخيمة الجماهيرية , وهام بصياحه نحو الركوع وكذلك نحو العار بمفهوم بشري لأقل تقدير تقديره الحق , وعندما سئلنا احد مشايخنا والذين لم تستهويهم مرتبات ولا دراهم ( الهيئة العامة للأوقاف بالبلاد ) وكذلك لم يستهويهم الدور الهام لقول الحق عبر منابر هؤلاء المشايخ الافتراضيين و ذوي الكراسي العالية بمساجدنا ,ولنستبين بالحقيقة كلمة حق على تلك العبارة , فرد الشيخ بالحرف ..( كل من استمع من الحاضرين والموجودين بتلك الخيمة هو منافق ومشرك بالله ) , وهذه ليست فتوى ربما تقال جزافاً , او هي مثال زائف لنبش معاني للإرهاب المتفشية بهذا الزمن , بل هو تبليغ لأهلنا واخلاء لمسؤولية خطيرة ...وتلك الاجابة هي من احد شيوخنا بالبلاد .. فماذا سيجاوب احد العلمانيين او غيرهم من نفس الدرجة و من غير بلادنا على تلك الحالة ..او بماذا سيجاوب أي مخلوق بشري اخر قد يعبد غير الله ؟ ان السؤال هنا يتعدى كل الديانات السموية مجتمعة , فلنتمكن ونطرح ذلك على البابا ( شنودة ) او احد احبار اليهود ولنرى الجواب , ودون ان نتلمس فجوة بشرية ما قد تهذي بالعنصرية او تخالف عقل بشري قد خلق من العلي القدير , وجعل افتراضاً حقوقاً للإنسان .
 
اذا المشكلة والسؤال هنا ليس لسؤال عن مال مسروق او ضياع بلد واهله من دورة العصر والزمان , او إنتهاك للحقوق البشرية , او هو سؤال عن اغتصاب لأرواح بريئة وازهاقها ظلماً او بث ونشر امراض عنوتاً وقصداً بين صفوف الناس والذين بالمفترض ان يكونوا مسلمين وكذلك زعيمهم مسلم او بشري الفكر والعقل لأقل تقدير , او استغوال ثلة من الاخرين على مكونات بلاد بالكامل , ان السؤال يتحدث عن حالة بشرية بعينها بهذا الزمن والتاريخ والعصر ... و السؤال بلماذا فهو الكذب العلني والذي فاق بكل تأكيد كل الحدود العقلية ..ان السؤال هنا هل يجوز ان نعبد بشر دون الله ؟؟؟؟ هل يجوز ذلك يا شيخ يا استاذ القرضاوي ؟ او انتم يا شيوخ وعلماء الدنيا ؟؟ هل ذكر هذه الحادثة الخطيرة أي كان ؟؟ ولننساب بشكل دعائي اجوف اننا نمتلك مفاتيح الجنة وأحقية الدفاع المستميت عن اللإسلام وأهله ودياره , الم نكون دون كلمة الحق تلك بمستوى ما نحن عليه من الدونية البشرية ؟
 
فلم نكون لنعالج ونناقش نظرية النسبية لدى المفكر ( اينشتاين ) , او اننا لا نحترم بكل بد العقل الذي صنع ويصنع بكل رضى انساني جهاز تلفاز او كومبيوتر .. ان السؤال الحقيقي بماذا يدين اهل ليبيا من ديانة ؟ هذا كمبدأ مبسط للسؤال , أي اننا نعيش بأفتراضية ناصعة وبشرية تحترم العنصر البشري كما تحترم اصول الدين والعقيدة وتشريعاتها ... فلا مجال لنستحوذ على منابر الدين كذباً وفلسفتا عقيمة دون ان نعي معنى واحد للحقيقية ومعرفة الله بالحق , لا بتعدد انواع الطلاء وزينته... اننا نطرح السؤال الذي يفوق الخطورة ما بثه احد ابناء الدانيمارك من صور ورسومات خسيسة لنبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم !!! اننا نستجلي الحقيقة الفارغة من الخداع والتزوير , فماذا فعلنا هنا , ان كان الشيطان يقبع بديارنا , بشكل علني ومفضوح ... فماذا فعلنا امام زعيم اخر اخذ يسقطر الماء علانيتاً امام حشد المسلمين بوقت ظهر من يوم رمضان ؟ وماذا فعلنا اتجاه من يعلموننا يوماً بعد يوم السقوط بالهزائم والإنبطاح امام كل صعود ؟!! فنرى اهل التمدن والحضارة والعقلاء من الغير احترموا بكل فراضية انسانية ما نحن من عقيدة , وهل فعلنا نحن ذلك لما نملك ؟
 
فلنقول الحقيقية ونرد على هذا السؤال , دون ان نتلكئ دائما عن وجود مثل هذا السؤال المباشر لنا .. نعم فنحن نعبد الله ولكن بالطريقة التي يرونها هم ولا نراها نحن بالكتاب الكريم .. وهم أولئك الذين لم يكون لهم صلة بالعقل الإنساني واحترامه ووضعه بالمكانة البشرية اليس كذلك ؟ , فبغياب قول الحق اصبحنا قوم من المتلكئين والذين انتصر عليهم كل شيئ , بل وإننا اخذنا نزحف كل حين الى هاوية سحيقة من الظلام الدامس نحن ومواليدنا الجدد سواء ودون درجة واحدة لنستبشر بمستقبل ما , بل ولقد ألبسونا اكنة من الكذب والصمت الخالص وتزييف ملون تحت عناوين شتى وكثيرة كما وجهوههم العديدة , ويريدوننا التصديق دون مبرر عقلي واحد , ولهذا كان وصف وإطلاق نعوت المتخلفون والجهلة علينا هو امر واقعي وحقيقي لما لدينا من حالات جنون وقلة عقل وتدبر بهذه الحياة , فحتى عندما نستمع للأذان بيوم الجمعة نتراخا بالفطرة... ولماذا ؟ لأننا متأكدون بالتمام والكمال ان الخطيب الجمعي ماهو الا بوق لا يقول الحق , بل ان هذا الخطيب الفذ برغم رفعه لكتاب الله سبحانه وتعالى بصدره لن يصيح بالحقيقة الافتراضية او الواجبة و المؤمور بها ليقولها علانيتاً , وبل ندري ونعلم انه سيتناول قصة سيدنا يوسف وتكرارها على مسمع اذاننا المسكينة وتحت بند ( الذكرى تنفع المؤمنين ) دون اداة شرط هنا بوجوب استفاضة كل القصة وجوانبها الفقهية , وكيف ان الله يرشدنا بها ويأمرنا بقول الحق ..بل سيقول لنا ذاك الخطيب ان سيدنا يوسف رميا بالجب , ولن يذكر بالطبع تفاصيل ذلك الجب والسقوط اليه وكيف ولماذا ... أو سيحكي لنا هذا الخطيب المتعالي بمنبر الجامع والمسجد عن ( ام سلمى ام المؤمنين ) او يحكي على وجوب تربية اولادكم الضالين و الذين لم يتعلموا كيفية التسبيح لبشر , بل وربما سيتناول دون حياء احد اجزاء الكتاب الاخضر والقول المتكرر ان الظهور على الحاكم حرام وكفر وجريمة ... ولو كان هذا الحاكم ابو جهل او ( بول ابريمر ) , ولكنه لن يقول الحقيقية و اين نحن سائرون ؟ وربما لو خرج ابو جهل لفجع مما نقول بهذا الزمن .. , فهل سيخطب ذاك الرجل الدين والشيخ الموقر بلماذا سيق ابن جار هذا المسجد ظلماً الى السجن والمعتقل وقتل هناك وصبوا عليه الاسمنت , او يتناول على الأقل نظام الشورى والتصويت ضد من يحكم البلد , وبالطريقة التي يدين بها اهل البلد لأقل تقدير , او يقول مثلاً ان نظام المؤتمرات هذا الذي يحكم بلادكم ماهو الا تزييف لكي يبقى الظلم لأبد الآبدين !!
 
فالإسلام ايها السادة هو المعلم الوحيد لمعاني الشفافية , وهذا اذكره دون انحياز ما لما اعتز واحترم واحب بكل حقيقية , ولعل القول { قول الحق ولوكان على نفسك } هو القمة العظيمة لدرجة الشفافية المقدسة , ولهذا فالسعي لنتعلم الحق وحروفه التامة يجب ان يكون مصدر حياتنا و قدرتنا و ارزاقنا ومركز قوتنا ونشأتنا ومواليدنا بكرامة تنحدر لأصول للبشر لا لغيرهم , ولا يكون الكذب هو مصيرنا الأني والقادم عبر رفوف هذا الزمن المغشوش , وعندما تستمع لـ ( كلمة حق بوجه سلطان جائر ) هذا لا يعني الا فصل للسلطات , والفيصل المقدس بين الحاكم والمحكوم بالعرف العقلي والإنساني .. اذا كلمة الحق تلك تعني نقيض للكذب , ومن يقول الحق ماهو الا مدبر ومفكر لحال البشر والإنسان الذي يحيا جماعات وليس فرادا , ولهذا نرى تطور المجتمعات من حولنا وصعودها هو امر مستغرب علينا وحولنا .. ولأن وبكل بساطة كانت كلمة الحق بوجه أي كان شعار عظيم عندهم وليس عندنا , وكان الصاعدون منهم اصحاب لعقول متزنة تعيش من خلال الناس والمجتمع لا غريبة عنه وعن افكاره ومعتقداته , أي ان اولئك كان لديهم تكريم خاص لما خلق الله من عقول , ومن هنا نرى الفيصل بيننا وبينهم , واين اصبحوا هم واين نحن لنراوح عبر الجور والطغيان , وبرغم من وجود عقيدة تذهل كل العقول لما بها من احترام لذوي الالباب والانسان ... ولهذا فإن المقياس هنا هو العقل الدنيوي وليس الديني , فنحن لم نفهم بالحقيقة و ما عندنا من رسالة وكذلك لم نكون اصحاب لعقول مدبرة بهذه الدنيا , ولهذا فنحن رقم صفر وهم رقم مئة على مئة , دون ان نكذب ونقول ان التراث الذي لدينا سيدخلنا الجنة وبهذا نحن نكذب و سنوفى حسابنا مرتين , و لأننا نعلم ذلك بالتمام لأقل تقدير .
 
فماذا نرى هنا ؟هل سنرى التغيير القادم , للعقول البشرية لتعبد اللات والعزة وعبد مناف , وتلك العقول تصر بمنهجية غاية بالجهل والخواص الحيوانية على احقيتها للجهل والتفرد به وعدم التفهم بالعقل الإنساني بالعموم ...فهل لدينا ببلادنا العربية( اللات والعزة وعبد مناف ) كأصنام جديدة نعبدها ام ماذا ؟ وهنا اقول بلادنا العربية وليس الإسلامية للفوارق الشاسعة بين اندونيسيا ومصر العربية , او تلك الفوارق بين ماليزيا ( الطبيب مهاتير محمد ) وجمهورية السودان .
 
ونكرر هل خرج من جديد عبدت الأصنام من جديد ؟ ..ولنقول بالجواب .. نعم , وتلك الآلهة التي يعبدونها هى من جعلت العقلاء من حولنا سينظرون الينا إلا بالدونية والأستحقار ,كما كانت النظرة من اتباع سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لمن يعبدوا اصناماً من تمر وحجارة , و كما جاء تماماً بقصة سيدنا ابراهيم وقومه ومعالجة القصة بالكامل ... ولكن احدهم سئل لماذا يتييمم النصارى بالصليب ؟ فقاولوا ان هذا الصليب هو الذي التصق بجسد سيدنا عيسى ( عليه السلام ) عند المحنة .. ولكن هذا الصليب ليس ذاك الصليب الخشبي والذي صلبوا سيدنا عيسى عليه ..فمن اين تلك البركة الرمزية ؟ ولماذا لم يكون بديل الصليب ذاك الحمار الذي حمل المسيح عليه السلام لدار المقدس .. فالحمار قد حمل و التصق ايضاً بالسيد المسيح ولكنه كان مأموراً لفعل الخير لسيدنا عيسى عليه السلام , ولم يكون الصليب إلا النقيض من ذلك ؟
 
هل هذا بالواقع تمهيد ما لخروج المسيخ الدجال ؟ ألم نرى ليل ونهار ملايين الصور لتعمي ابصارنا وننحرف عن النهج البشري القويم وتشريعات الله لنا كبشر ؟ الم تتلون تلك الصور بفلاسفة يدعون ويزيفون الحق والحقيقية وهم يخافوا ان يلمزوا او يشيروا الى مواقع الداء والمرض ؟ اليس هذا ما نراه هو مخاض عسير للإنحراف الأعظم .. هذا ان لم تتوالد الدروب نحوه ؟
 
فمن هنا لا نأتي بالإلحاد لا سامح الله , ولكن ان يبقى العقل مكبلاً بالكذب فهذه جريمة اخلاقية يجب علاجها دون ان نبارز جاهل بالعقل او مجنون لم يستأذن ان يقول ( صلى الله عليه وسلم ) ابان ذكر خير البشر , وكأنه فيلسوف الزمان وحكيمه ويتغطى بالخديعة والكذب , والمصيبة الكبرى انه احد الجهلة , والدليل والبرهان هذه الحالة المستغربة في ليبيا , والتي لا ينكرها أي من العقلاء او الحكماء بهذا الزمن والتاريخ !!
 
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ }
صدق الله العظيم ..سورة البقرة165
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
محمد الجراح / ليبيا
freebird_freeland@yahoo.com
 

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة

libyaalmostakbal@yahoo.com