03/11/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
النقد الذاتي البناء - كما يعلم كل العقلاء - أمر مطلوب لأنه مفيد لنا في حركة النضال الوطني .. وأما المجاملة والمبالغة في مدح الذات بلا شك تؤدي إلى الغرور وعدم إدراك الأمور على حقيقتها فيعم العمه ثم تكون التهلكة ! .. فأنا مع النقد الذاتي الأخوي البناء للمعارضة الليبية لا الطعن ولا النقد الهدام ولا جلد الذات فكل هذه الأمور بلا شك لا تخدم أحدا ً إلا (النظام/ والقذافي) ! .. لذلك وكما يعلم الكثير ممن يتابعون مقالاتي منذ كتبت حتى اليوم كنت دائما ً بالمرصاد لكل كلام يـُفهم منه الحط من قدر المعارضة الليبية في الخارج أو أحد رموزها أو يـُقصد منه وبه تشويه سمعتهم أو التهجم عليهم والطعن فيها ولعلكم تذكرون ردودي على (يوسف شاكير) و(محمد الخوجة) و(عاشور نصر الورفلي) وغيرهم ممن حاولوا تشويه المعارضة الليبية بشكل عام أو بعض فصائلها أو رموزها الكبار بشكل خاص وأنا يومها لم أفعل ذلك بتوجيه من أحد أو مقابل أجرة كما ذكر (شاكير) في إحدى مقالاته حيث إدعى يومها أنني أتقاضي أجرا ً شهريا ً من جبهة الأنقاذ وقدره 1200 دولار ويومها رددت عليها ضاحكا ً بقولي: (يا ريت !!؟؟.. حتى بـ100 دولار أنا موافق ياعم !) .. طبعا ً هذا من باب المزاح والمشاكسة فقط وإلا لو كانت العملية عملية حساب مادي والبحث عن من يدفع أكثر؟ فإن القذافي - بدون شك - يدفع بسخاء أكبر بكثير جدا ً ! .. وأحيانا ً مقابل السكوت فقط لا مقابل الكلام !.. ولقد كانت ردودي يومها بكل تلك الحدة والشدة لأني كنت على يقين أن إستهداف الجبهة أو أحد قادتها بالطعن والتشويه يومذاك لم يكن في الحقيقة الا بغرض الطعن في المعارضة الليبية ككل وتلميع النظام ولذلك كانت تلك الردود القاسية وشديدة اللهجة لأن المستهدف بالفعل هو المعارضة الوطنية ككل وخدمة النظام لا فلان أو علان أو الفصيل الفلاني أو العلاني فقط ! .... وأنا لازلت اليوم عند موقفي ذاك فكل هجوم شامل ضد المعارضة من شخصية معروفة تكتب بإسمها الحقيقي لابد من الرد عليه إلا إذا كان ذاك الهجوم هجوما ًَ صبيانيا ولايستحق الرد بالفعل !.. ولكن .... ومع موقفي هذا فلابد من القول أن النقد الذاتي الأخوي البناء والصريح (غير الشخصاني ولا المغرض) أمر مطلوب ومفيد خصوصا ً حينما ينطلق من مشاعر وطنية وأخوية صادقة ومخلصة تستهدف تصعيد أو تجديد أو تجويد حركة النضال الوطني ضد نظام القذافي البغيض ... وقد كتبت في بعض مقالاتي في الفترة الأخيرة بعض الإنتقادات العامة - من وجهة نظري الشخصية وحسب إجتهاداتي الخاصة - وجهتها للمعارضة الليبية ككل مع إحترامي لكل رموزها الكبار والقدامي وإحترامي لجهادهم وصبرهم ومقاومتهم الباسلة والصامدة أمام كل المغريات والتحديات والتهديدات الإرهابية التي مارسها ضدهم وضد عوائلهم نظام القمع والإرهاب .... ولكن تلك الإنتقادات التي ذكرتها في مقالتي التي كانت بعنوان: (حقائق مهمة عن المعارضة وقد تكون مؤلمة وصادمة!؟؟) (1) أزعجت بعض المعارضين - من الصغار لا من الكبار!؟ - أعني من المعارضين الجدد لا من المخضرمين - وبعث لي بعضهم يحتج أو ليقول: (ليس هذا وقت نقد المعارضة)! .. أو ليقول (إن إنتقاداتك ستخدم النظام !) ... وربما حاول أو سيحاول بعض أشباه المعارضين أو بقايا معارضين أو بعض المجهولين أن يستغل بعض هذه الإنتقادات ليشيع ويذيع بأن الرقعي يقلل من شأن المعارضة الليبية وأنه ينتقد المعارضين الكبار ورموز المعارضة الليبية !!؟ .... وهو أمر غير صحيح على الإطلاق فإنني لازلت أكن لهؤلاء السابقين كل مودة وإحترام مهما إختلفت معهم في رأي هنا أو هناك ... وقد كتبت من قبل أكثر من مرة أحيي وأشكر جهودهم الوطنية وأثني عليهم فهم الأولون السابقون الذين تصدوا للقذافي حينما كان هذا القذافي ينبح وينهش يمينا ويسارا وفي كل مكان كالكـــلـــب المسعور دون أن يجعلهم هذا الإرهاب يتراجعون عن المبدأ وعن طريق النضال! ... وكانت آخر مقالاتي في الدفاع عن هؤلاء والتذكير بفضلهم بعنوان: (تحية للسابقين الأولين من المعارضين الصامدين !) (2) ولكن بالطبع لن يمنعنا هذا الإحترام الخاص أن ننتقد مستقبلا ً بعض أرائهم ونخالفهم فيها جزئيا ً أو كليا ً أو نذكر بعض وجوه القصور والتقصير هنا وهناك في جهود وأعمال المعارضين الليبين في الخارج مع كامل المودة والإحترام لهم ولكل ليبي مخلص يعمل على تخليص شعبنا من هذه الحال البائسة التي ورطنا فيها وقادنا إليها العقيد معمر القذافي!.
للعلم والسلام!
سليم نصر الرقعي كاتب ليبي يكتب من
المنفى الإضطراري
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
نورالدين السيد الشريف/ فتح ملف فصائل المعارضة قد ان
اوانه: مجوعات المعارضة فى الخارج تحتاج الى تمحيص والى تقييم
موضوعى كل على حدى وحسب دور كل منها وما قدمه كل فصيل على حدى . ولهذا انا لا
ارجح فكرة تقييم جماعى لجميع فصائل المعارضة لانه لكل تجربته ولكل فصيل
خصوصياته ومواقف يتحمل تبعاتها . ولايجوز ان ما نحكم به على احدى فصائل
المعارضة نعممه على الفصائل الاخرى. اما فكرة التقييم فى حد ذاتها فانا معها
واعتقد ان وقتها قد حان الان . يا اخى سليم اريد ان اسألك سؤال واحد وهو هل
كان لديك حضور واضح بين صفوف المعارضة منذ بدايات تأسيسها أى منذ نهاية
سبعينيات القرن الماضى .؟ السؤال الاخر وهو معرفة الاسباب التى ادت الى
انكماش دور هذه الفصائل منذ فترة طويلة.؟ |