08/11/2007 |
|
||||||
|
|
|||||||
|
|||||||
|
|
|||||||
|
تعليقات القراء: |
|
مواطن مطحون: معقوله يديرها يارقعى!!! قائد الانبطاح الى طاح؛ والله ماتستغرب شى. لكن ياسيدى أنا نزيدك من الشعر بيت أكيد المكان هذا سوف يكون في منطقه شرقيه أوسطيه في ليبيا لا هلها يحبوه ولا هو يحبهم ؛ لكن راهو نبى نقولك شى ياسى سليم راهو البلاد وكان تجى تشوفها توا وخصوصا بنغازى والله متقول عليه إلا منطقه منكوبه وفيها من العمليات الارهابيه مافيها . على المهم أنا معاك في الرهان وكان خسرت الرهان حتى أنا مستعد أنراهن بحصتى من الثروة والشقه والسلطه والسلاح والتفاح ...... Libyan brother in exile: I ask you all just to have a long & careful look at the two photographs of Gaddafi at the top of the article and judge for yourselves the personality of this man. Even if you show them to 8 or 10 year old child (who doesn't know Gaddafi & never saw him before) and ask the child what do they think of this man in the photo or do they feel infofortable looking at him? I am 100% sure you will be amazed at the children response and will just confirm what a weird personality Gaddafi has! We all heared the famous saying " the eyes are the windows of the soul" It is obvious the man is a fruit cake who lives in his own world of fantasy. Mr El-Ragihe excellent choice of Gaddafi's photos. نار: من المعروف أن الأنظمة العربية ومنها النظام المصرى والجزائرى قامت عن طريق مخابراتها بتنفيذ مذابح و نسبتها للتنظيمات الأسلامية حتى لا تحظى بتأييد الناس ودعمهم ومساندتهم ، ونفس هذا الأمر فعله الأمريكيين فى العراق لتشويه المقاومة العراقية وكذلك تنظيم القاعدة الذى يستهدفها ، وسيقوم القذافى بأرتكاب جرائم ضد المدنيين الأبرياء وينسبها للقاعدة التى هددته هو وأعوانه ، الذين يدركون أن الأوضاع المزرية فى ليبيا سوف تدفع الشباب للألتحاق بصفوف الجماعة الأسلامية والقاعدة.
م. تامر أحمد الطرابلسي: أنا لن أراهن على
أية شئ مع السيد الرقعي لآنني أنا أيضا مقتنع تماما بأن العقيد سيقوم بعمليات
إرهابية ضد مواطنين أبرياء. هو يعتقل ويشنق ويذبح ويمحق ويمسح ويقتل ويسجن
وينفي منذ قرابة الأربعة عقود, فهل سيستحي يوما ما ويتخلى عن إرهاب الشعب
الليبي؟ أنا لا أملك القدرة على تصور ذلك أبدا خاصة بعد حصوله الآن على ضربة
الجزاء من تنظيم القاعدة في الإعلان الأخير من قبل الظواهيري. فما عليه الآن
إلا تسجيل الهدف. كان الله في عون إخواننا وأحبابنا الليبيين في
داخل الوطن. |