|


18/07/2008
|

|
|
|
|
|
|
ارتفاع اسهم حسن نصرالله
ارتفاع اسهم حسن
نصرالله في الشارع العربي بعد تبادل الاسرى... حسن يتفاوض لاخراج الاسرى...
ملك الاردن يتزلج في كولورادو... حاكم دبي يركب جحشاته في لندن... امراء ال
سعود في خمارات كان الفرنسية.. وشيوخ الامارات يتعرصون في اوروبا... كبار
مساعدي ابو مازن في فنادق عمان...
اين حسن نصرالله ؟
حسن نصرالله في بيروت يتفاوض على اطلاق الاسرى العرب وارغام اسرائيل على
القبول بالصفقة ويعد نفسه لجولة ثانية.
اين ملك الاردن ؟
الملك يتزلج على الجليد في كولورادو
اين حاكم دبي
ووزير دفاع الامارات الشيخ محمد بن راشد المكتوم ؟ الشيخ في لندن منذ شهرين
متنقلا من جحشة الى اخرى (ملحوظة: الجزر الاماراتية لا زالت محتلة ووزير
الدفاع مشغول بجحشاته).. اين امراء ال سعود ؟ كلهم في يخوتهم في كان ؟ اين
شيوخ الامارات ؟ الاجابة في اوروبا... ماالذي يشغل القذافي ورئيس الامن
القومي في ليبيا قذاف الدم ؟ الاجابة كلسون مزود بكاتم للصوت والرائحة.
اين دحلان وقحبان
وخالد اسلام من كبار مساعدي عرفات سابقا وابو مازن لاحقا ؟ كلهم في فنادق
عمان والقاهرة الخمس نجوم...
الاسئلة كثيرة ..
والاجوبة اكثر ...
هل عرفتم الان
لماذا ارتفعت اسهم حسن نصرالله في الشارع العربي؟
لقد خطف حزب الله
الأضواء مجددا ونجح فى أن يتحول إلى رمز للمقاومة العربية من خلال فرضه
تبادلا للأسرى، استعاد خلاله لبنان خمسة من أبنائه وعشرات الجثامين العربية
فيما مرّ اليوم الاسرائيلى طويلا وحزينا ومأساويا..وسلم حزب الله رفات جنديين
إسرائيليين للصليب الأحمر أمس الأربعاء مقابل استعادة سجناء لبنانيين محتجزين
فى السجون الإسرائيلية ورفات العشرات من الشهداء.
ووصف حزب الله عملية التبادل بأنها انتصار فى حين وصفها الكثير من
الإسرائيليين بأنها ضرورة مؤلمة بعد عامين من العدوان الاسرائيلى على لبنان
الذى استمر لمدة 34 يوما.
وعرض تلفزيون
المنار التابع لحزب الله لقطات لنعشين أسودين وهما ينقلان من سيارة عند
الحدود الإسرائيلية اللبنانية بعد أن كشف وفيق صفا المسؤول الأمنى بالحزب
لأول مرة أن جنديى الاحتياط إيهود جولدفاسر وإلداد ريجيف ليسا على قيد
الحياة.وأكدت فرق الطب الشرعى التابعة للجيش الاسرائيلى أن الرفات هى فعلا
لجندييه. كما زار جنرالات إسرائيليون عائلتى جولدفاسر وريجيف لابلاغهما بأن
الرفات هى لابنيهما.ووفقا للاتفاق الذى جرى التوصل إليه بوساطة ضابط مخابرات
ألمانى عينته الأمم المتحدة تتولى اسرائيل الإفراج عن القنطار وأربعة سجناء
آخرين.وكان القنطار يقضى عقوبة السجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل أربعة
إٍسرائيليين فى هجوم عام 1979 فى بلدة إسرائيلية وتحدث والدا الجنديين
الإسرائيليين عن ألمهما وهما يتابعان التغطية التلفزيونية للنعشين اللذين
يحملان رفات ابنيهما وقال شلومو جولدفاسر لراديو إسرائيل "ليس من السهل رؤية
هذا المنظر رغم أنه ليس مفاجئا بشكل كبير بالنسبة لنا... مواجهة هذه الحقيقة
كانت صعبة.
أما زفى ريجيف
فقال لراديو الجيش الإسرائيلى "كان ذلك مؤثرا للغاية عندما شاهدناه. لم نتمكن
من متابعة الأمر لفترة طويلة. كان أمرا مروعا بحق. كنت دائما متفائلا وكنت
أتمنى طول الوقت أن ألتقى بإلداد ثانية وأعانقه". وقال صفا إن إسرائيل سلمت
فى وقت لاحق عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر رفات ثمانية من مقاتلى حزب
الله الذين قتلوا فى حرب 2006 ورفات أربعة فلسطينيين بينهم دلال المغربى وهى
مقاومة قادت مع مجموعة من المناضلين عملية استشهادية عام 1978.والأربعة بين
نحو 200 عربى استشهدوا خلال رحلة الدفاع عن الأرض المحتلة والمقرر أن تسلم
إسرائيل رفاتهم للبنان ضمن عملية التبادل. وسيعيد حزب الله رفات جنود
إٍسرائيليين قتلوا فى جنوب لبنان ويدعو الاتفاق أيضا إسرائيل للإفراج عن عدد
من السجناء الفلسطينيين فى موعد لاحق كلفتة للأمين العام للأمم المتحدة بان
كى مون.
وغطت شوارع
البلدات والقرى فى شتى أنحاء جنوب لبنان أعلام حزب الله بلونها الأصفر وكذلك
على طول الطريق السريع الساحلى من قرية الناقورة الحدودية إلى بيروت.وعلقت
لافتات ترحيب فى الجنوب وفى الضاحية الجنوبية ببيروت. وتحدثت إحدى اللافتات
عن تحرير الأسرى واصفة إياه بأنه فجر جديد للبنان والفلسطينيين.ونددت إسرائيل
بالاحتفالات المزمعة ووصفتها بأنها تتعدى على اللياقة الانسانية
الأساسية".وأشاد الاتحاد الأوروبى باتفاق مبادلة السجناء ووصفه بأنه خطوة
إيجابية بين الجانبين. وقالت بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية
بالاتحاد الأوروبى "التبادل الذى حدث خطوة أيضا صوب التنفيذ الكامل لقرار
مجلس الأمن 1701".وقالت حركة حماس إن تبادل السجناء سيعزز موقفها فى المطالبة
بالإفراج عن مئات السجناء الذين يقضون فترات عقوبة طويلة فى السجون
الإسرائيلية مقابل الإفراج عن الجندى الإسرائيلى جلعاد شليط الذى جرى أسره
قبل عامين قرب قطاع غزة.وقال سامى أبو زهرى المتحدث باسم حماس "هذا انتصار
كبير للمقاومة ولحزب الله وهو عرس للأسرى ولعائلاتهم".ويتوقع محللون أن يزيد
تبادل الأسرى فى شحن الأطراف المقابلة نفسيا للاستمرار فى حالة العداء، فحزب
الله أصبح مؤمنا أن المقاومة التى قادها هى التى فرضت الأمر الواقع على العدو،
بينما اسرائيل ترى فى اطلاق سراح القنطار وزملائه طعنة فى الصدر، فهى عملية
تشى بالضعف والمسكنة.وما يدعم هذه التوقعات الحديث عن أن حزب الله يستعد
للانتقام لقائده المغتال عماد مغنية مباشرة بعد استلام الأسرى، بالمقابل بدأت
اسرائيل فى التمترس على الحدود انتظارا لمواجهة مفاجئة.
نقلا عن عرب تايمز
|
|
|
libyaalmostakbal@yahoo.com