|
|
|
|
|
|
من مقالات ساخره في السياسهسؤال في الرياضياتبقلم: مهندس/ هشام نجارالإخوه والأخوات لاتخشوا العنوان ،فالعمليه الرياضيه لاتعدو عن كونها مجرد ارقام إحفظوها ثم ضعوها حلقآ في آذانكم، ببساطه المطلوب منكم متابعة الرقمين التاليين: هل تعلم اخي القارئ ماهو عدد الأحزاب السياسيه المسيحية والتي هي على رأس الحكم في بلدها، او التي تملك تأثيرآ مباشرأ على توجهات حكوماتها ؟ مع لفت نظركم إلى أن دساتيرمعظم هذه الدول هو دستور علماني ؟إخوتي اخواتي لا تجهدوا أنفسكم إليكم الجواب , عدد هذه الدول هو: 53 دوله، أما عدد الأحزاب في هذه الدول المسيحية التوجه في هذه البلدان فيفوق المائة حزب، ومن اراد معرفة هذه الدول فانا على إستعداد لإرسالها له.إخوتي اخواتي إنتهى سؤال الرياضيات، واليكم المقارنه المأساويه .إمتنا العربيه والتي تذخر مجتمعاتها بتوجهات إسلاميه ممتدة جذورها الى عمق التاريخ وهي في معظمها مثقفه ومعتدله بل هي زاخره باعلى الكفاآت, يحرم عليها دخول معترك السياسه ولو كان هذا الدخول متواضعآ، فتجربة الجزائر في تسعينات القرن الماضي تؤكد ذلك وإعدامات القذافي لكفاآت واعده وهي مازالت غرسات يانعه على مقاعد الدراسه في جامعة طرابلس في القرن الماضي تؤكد ان عاهرات الثوره كن يحملن هؤلاء الشباب إلى المشنقه المنصوبه في باحة الجامعه وهؤلاء المساكين يصرخون باعلى صوتهم... ابرياء والله العظيم ابرياء... واكثر من هذا كله ان رفاقهم اجبروا على متابعة عملية الأعدام ومن يتخلف يعاقب باشد العقاب فهل بعد ذلك من همجيه؟ وهذا مثال آخرمن مصر العربيه حيث يقبض على كافة المعارضين جهارآ نهارآ قبل الإنتخابات لتخلو الساحة لجماعة المبارك ثم يرقص النصابون على نتائجها المزيفه ومن ثم يسكروا على إنتصاراتهم الوهميه، وهذا ماحصل لجماعة الإخوان المسلمين وحزب العمل وبقية المعارضه.الإخوه والأخوات هذه امثله تشترك فيها كل الدول العربيه مع الاسف الشديد. إن مايقوم به هؤلاء الحكام من هذا القمع المتعمد قد دفع ثمنه مقدمآ من حماتهم وثمن ذلك البقاء في مناصبهم حتى يتحولوا إلى مستحاثات ثم يأتي الجيل الثاني ليكمل المأساة.الحل واضح كشمس شهر تموز/ يوليو في ظهيرة يوم قائظ, ايها الحكام، شعوبكم تناديكم ،ادعوا إلى إنتخابات ديموقراطيه ولينجح من ينجح وليكن شعارالأحزاب الوطنيه: عاش المشير عبد الرحمن سوار الذهب الوحيد في زمن مآسي حكامنا والذي وعد فأوفى.وأخيرآ أقدم إعجابي وتحياتي للأحزاب الديموقراطيه المسيحيه في بلادها العلمانيه ولاانسى المعارضه العربيه الصابره.مع خالص تحياتيمساهمات سابقة:
|
|