02/06/2008
 

بشكل مفاجيء.. ليبيا ترفع سعر الوقود

 

 
إرتفاع أسعار الوقود بليبيا
 
طرابلس: فوجيء ار الوقود ليصبح 180 درها للبنزين 95 و170 درهما للديزل، وعبر عددا من المواطنين عن انزعاجهم من هذه الزيادة، مستغربين هذا الإجراء كون بلادهم نفطية.
 
وتساءل بعض المواطنين عن سر رفع الأسعار والإبقاء على المرتبات كما هي، فيما لم يجد مسن سوى الدعاء على من أسماهم اللصوص.
 
ونفى مديرو المحطات النفطية في تصريح لجريدة "ليبيا اليوم" أية شكوى تلقوها أو احتجاج أبداه المواطنون، فيما اعتبر سائقوا السيارات الفارهة هذه الزيادة عادية جدا.
 
ويرى مدير محطة الوقود بزاوية الدهماني أن الزيادة تمت بصورة فنية لدرجة أن كل المواطنين لم يشعروا بها.
 
وكانت طرابلس قد شهدت في ديسمبر الماضي أزمة بسبب عدم وجود كميات كافية من البنزين الأمر الذي أدى إلى ازدحام شديد على محطات التزود بالوقود. وفي هذا الوقت توقفت بعض المحطات عن الخدمة وعن تزويد المواطنين بحاجتهم من الوقود. وبلغ الازدحام في بعض المحطات إلى وجود قرابة الـ 70 سيارة لكل محطة مما أدى إلى تعطل حركة السير، الأمر الذي أدى إلى تدخل عناصر الشرطة لتسيير الأمور بعد وقوع معارك واشتباكات وأعمال عنف بين المواطنين.
 
وتضاربت الأقوال حول أسباب نقص الوقود ففي الوقت الذي أرجعت فيه بعض المصادر أسباب النقص إلى أن مستودعا للوقود رئيسيا بطرابلس عاطل عن العمل، أشارت مصادر أخرى إلى أن محطات وقود الشركة الليبية للنفط والغاز الجديدة سترث القديمة وإجراءات نقل الميراث هي السبب في العرقلة بدليل حدوث شبه توقف لمحطة وقود بطريق المطار عند الإشارة الضوئية منذ فترة ثم استأنفت العمل بعد استلامها من قبل الشركة الجديدة التي وضعت شعارها عليها بدل شعار شركة البريقة. غير أن مصادر أخرى أرجعت السبب إلى أن هناك نية من الدولة لرفع سعر الوقود إلى ربع دينار للتر بدلا من مائة وستين درهما حالياً والخطة.
 
ويرى مراقبون أنه من غير المبرر رفع سعر لتر البنزين والمحروقات الأخرى أمام المواطن الليبى في ظل ارتفاع أسعار البترول، وزيادة عقود النفط والغاز التي تم توقيعها مؤخراً.
 
المصدر: محيـط

 

التعليقــــات:

 
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة