09/05/2008

ليبيا: الامن الداخلي يستدعي المغربي للتحقيق


 
 
خالد المغربي
 

 

 

 

 

 

 

 

 

هالة المصراتي: في انتكاسة جديدة لحرية التعبير في بلادنا وعلى غير المتوقع خصوصا خلال الآونة الأخيرة التي تشهد فيها البلاد تقدما على أصعدة مختلفة تم استدعاء الشاعر والصحفي خالد محمد المغربي مشرف موقع "جليانة" الذي يبث من داخل البلاد من مدينة بنغازي وهو أحدى المواقع التي تسمى بالإصلاحية ، حيث سيمتثل للتحقيق أمام جهاز الأمن الداخلي، وحسب ما أفاد مصدر لصحيفة بوابة ليبيا ان سبب الاستدعاء هو نشر تحقيق عن التسيب والإهمال بمستشفي الكلي ببنغازي وان التحقيق الذي نشر كان مستوفي كل الوثائق والصور، وقد اعترضت إدارة المستشفى عن نشر التحقيق واستكماله، وفي الوقت الذي ينادي فيه الدكتور سيف الإسلام بفك القيود عن الصحفيين الليبيين، وأن تكون صحافتنا مرآة للشفافية فان هذه الخطوة لا تبشر بخير كما ان هذه الجهة ليس لها أي أحقية في استجابة الصحفيين وكان من الأجدى ان توضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار وستوافيكم صحيفة بوابة ليبيا بمستجدات هذه القضية ..
 
المصدر: صحيفة بوابة ليبيا
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

تعليقات القراء
 
رشيد الكيخيا: بلاد بدون دستور وقاتون ليست دولة، وقول يالطيف...

قصر ليبيا: نعم هذا هو الاصلاح الذي يتحدث عن القذرافي وابنائه. يا اخي انا منذ اللحظة الاولي لهذه الكذبة مسماة الاصلاح لم تخش عقلى. لانه لا اصلاح الا باقتلاع السرطان القذافي وعصابته من ارض وطننا الحبيب ومع انني لااتفق مع موقع جليانة في بعض مقالاته ولكنني اعلن تضامني مع مشرف موقع جليانة ومع كل سجين راي في ليبيا الحبيبة ومع كل الشعب الليبي. ونسأل الله ان يفرج علينا وعلي امة لا اله الا الله. اخوكم - قصر ليبيا.

سليم الرقعي: أعلن تضامني مع السيد رئيس تحرير جليانه وكل الصحفيين الليبيين الذين يؤدون واجبهم الوطني والمهني في سبيل تسليط الأضواء على بؤر الفساد في مؤسسات دولتنا وخصوصا المستشفيات العامة التي يرتادها المواطنون .. واليوم من وجهة نظري أن المثقفين والصحفيين الليبيين هم رأس الحربة في محاربة الفساد والإستبداد في الدولة .. والله خير معين.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة