23/05/2008 |
|
|
|
|
|
مقتل خمسة فلسطينيين في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي |
|
|
|
|
|
|
|
قتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل وجرح آخرون فى قصف وتوغل إسرائيلي جنوبي قطاع غزة. فقد توغلت القوات الاسرائيلية شرقى رفح واشتبكت مع مسلحين من مختلف الفصائل الفلسطينية. وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة أحد جنوده في الاشتباكات، بينما تبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تفجير عبوة ناسفة استهدف آلية إسرائيلية. وقال متحدث عسكري إسرائييلي إن الجندي أصيب بعد أن أطلق مسلحون قذيفة صاروخية على جرافة إسرائيلية خلال عملية التوغل.وعلمت بي بي سي أن ثلاثة من القتلى عناصر كتائب القسام، كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي ان اثنين من عناصرها قتلوا بقذيفة دبابة إسرائيلية أثناء محاولتهم زرع عبوة ناسفة. وقالت مصادر الجيش الإسرائيل إن الطيران الحربي استهدف مسلحين كانوا يحملون صواريخ مضادة للدبابات. وأفاد مراسل بي بي سي نقلا عن سكان المنطقة أن الجنود الإسرائيليين اعتلوا أسطح المنازل وأطلقوا النار باتجاه تجمعات المسلحين. وقال مراسلنا إن القوات الإسرائيلية نفذت حملة مداهمات واعتقالات خلال عملية التوغل، كما حلق المروحيات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض في اجواء المنطقة قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية من شرقي رفح.ويأتي ذلك بعد مقتل شاب فلسطيني أمس الخميس وإصابة 15 آخرين، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب معبر كارني (المنطار) شرق مدينة غزة. وكانت القوات الإسرائيلية أطلقت النار والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وكانت حركة حماس قد دعت إلى المسيرة احتجاجا على استمرار عملية حصار قطاع غزة. وفي وقت سابق أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وكتائب الاقصى ـ مجموعات ايمن جودة التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن العملية التي استهدفت صباح الخميس معبر بيت حانون الى الشمال من قطاع غزة.التهدئةمن جهة أخرى قالت حركة حماس إنها درست رد إسرائيل على موضوع التهدئة وا ستنقل إلى الجانب المصري جملة تساؤلات على الجانب المصري جملة تساؤلات واستفسارات بشأنه. جاء ذلك بعد عودة وفد حماس أمس الخميس من غزة قادما من القاهرة حيث أطلعه المسؤولون المصريون على الرد الإسرائيلي على عرض التهدئة. وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس إن ملف الجندي الإسرائيلي جلعاط شاليط ملف مستقل لا علاقة له بموضوع التهدئة. يشار إلى أن مصر تتوسط بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة للتوصل إلى اتفاق تهدئة في القطاع. وأجرى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاثنين الماضي مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك ركزت على موضوع التهدئة. واكد باراك أن الجهود التي تـُبذل حاليا لإنهاء العنف لا بد أن تتضمن إنهاء قضية شاليط. يشار إلى أن إسرائيل تصر على الإفراج عن شاليط المحتجز منذ عام 2006 ضمن أي اتفاق تهدئة لكن حماس تقول إن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جب أن يتم في إطار صفقة أخرى لتبادل "الأسرى".المصدر: BBC
|
|
|
|