28/05/2008 |
|
||||
|
|
|||||
|
عائلات ضحايا بوسليم ترفض المصالحة مع الدولة |
|||||
|
|
|||||
|
|
|||||
طرابلس: رفضت عائلات ضحايا مذبحة بوسليم بمدينة اجدابيا أمس الاثنين، قبول دية تتراوح قيمتها بين 120 ألف دينار للعازب، و130 ألف دينار للمتوفى الذي يعول.ووفقاً لعائلات الضحايا فقد عقدت جلسة مداولات أمس الاثنين، لقبول صلح بين عدد من العائلات ومدير جهاز الأمن الداخلي علي عباس، وأمين مؤتمر الشعبية فتحي رشيد، ورئيس نيابة اجدابيا سليمان الشريف، وعضو عن القيادات الشعبية، وذلك وفقاً لما ورد في جريدة "ليبيا اليوم".وقال أحد أولياء الأمور: "إن أغلب العائلات رفضت قبول الدية حتى تتضح العدالة ويقدم المسئولون عن المذبحة إلى القضاء إذا كانت هناك خطوات إصلاحية حقيقية". وأوضح المصدر أن تعليمات صادرة عن أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل المستشار مصطفى عبدالجليل تدعوا إلى تسوية ملف القضية مع عائلات السجناء.وتتهم عائلات ضحايا بوسليم السلطات الليبية بتصفية أبنائهم داخل سجن "بوسليم" الشهير في منتصف التسعينيات، وذلك بعد أن أقدم بعض السجناء باحتجاز سجان، مطالبين بتحسين أوضاعهم داخل السجن.المصدر: محيـطراجع:
|
|||||
تعليقات القراء |
|
على بوشوق: يا اخواننا المدعو سليمان الشريف رئيس النيابة اقسم بالله العظيم وانا من سكان مدينة اجدابيا انة كان مشغل فى محطة بنزين المرحوم عبدالعالى والتى استولت عليها الدولة بموجب قانون رقم 4 وعندما قام ابن المرحوم احمد عبدالعالى بدعوى مدنية لاستردادها ومثبت بالصور للعاملين ومن ضمنهم رئيس النيابة الحالى وعند علمة حجز ملف الدعوى وقام بالاستيلاء على الصورة التى تخصة وهو مع المشغلين ولدرجة انة ذهب لبيت ابن المرحوم عبدالعالى وقام بتهديدة اذا نشر هذة الصور وامين المؤتمر هو فتحى رشيد والمعروف فى مدينة اجدابيا بسرقتة لكوابل الكهرباء وطرد منها بعد الحكم علية بالسجن وهذا مقيد ومعروف فكيف يتساهل الناس مع دولة هؤلا مسؤلين بها. حاتم خالد: التعويض الوحيد الذى يستحقه الشهداء فى سجن بوسليم هو نجاح القضية التى بسابها داخلو السجن وهى حرية ليبيا ولا تعويض سواه. نجاة: وأن أفلت الجناة بأفعالهم من عقاب الدنيا فأن يد العدل الألهى لابد أن تطالهم مهما أمتد بهم العمر ، فهل يتعظ هؤلاء أم يظلو ا سادرون فى جهلهم وطغيانهم وغرورهم وظنهم القدرة. فـدوى: قلوبنا حزينة وعقولنا حائرة ولا ادرى كيف يستطيع إنسان أن ينهى حياة إنسان لمجرد إختلاف فى الرأى ..شخصيات خائنة ,عقليات تأمرية, قلوب حاقدة, نفوس شرسة و..و.. ولا يرضى شعبنا الأصيل بتسوية مادية ويظل القتلة ومن أمرهم بهذا العمل الإجرامى أن يتمتعون بالحياة وكأن شيئاً لم يكن.. وأكتب يا تاريخ قصة شعب لديه كل المقومات لعيش مرفوع الرأس فى ود وسلام وأمان ورخاء ولكن كتب عليه الشقاء والذل والهوان والبلاء والدمار. سترينا الأيام ماذا بعد ! ؟ وطنى حتى النخاع: محاكمة المسؤولين عن ارتكاب جريمة العصر هذه، ثم تعويض اهالى المقتولين غدراً ..غدراً ..غدراً بكل ما لهذه الكلمة من معنى وبعد لغوي.. كذلك تعويض كل من دخل هذا المعتقل الرهيب الذى زاد فى بشاعته بشاعة سجن الباسك التاريخى. أما ما يفعله وزير العدل الليبي مصطفى عبدالجليل من مناورات خبيثة ومحاولته للالتفاف حول هكذا قضايا وذلك من خلال استغلال الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمر بها المواطن فى الداخل والمفتعلة قصداً من قبل النظام والتلويح بورقة نقدية تافهة لاتساوى حتى قطرة من دماء احد ابناء ليبيا الابرياء الشرفاء .. والله عار عليك يا مصطفى فقد فعلت بفعلتك هذه عظيماً. وستسجل عليك وعلى ابنائك مدى الحياة كما سجلت على الذين سبقوك امثال الزادمة وخيري خالد المجرم وابراهيم البشاري المرتزق والمجدوب المقبور وغيرهم من اعداء الشعب الليبي الذين هم فى مزبلة التاريخ. |
|
|
|
|