30/05/2008

أمريكا وليبيا تناقشان اتفاقا بشأن التعويضات


 
 
ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى
يتحدث أمام مؤتمر صحفي في بلدة
قرب بيروت يوم 15 مايو ايار 2007.
 
واشنطن (رويترز): قال مسؤول امريكي يوم الخميس ان مسؤولين امريكيين وليبيين كبارا اجتمعوا في لندن هذا الاسبوع لمحاولة التوصل لاتفاق بشأن التعويضات فيما يتصل بكارثة لوكربي وحوادث اخرى وقعت في عقد الثمانينات. واضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لان المناقشات ما زالت جارية أن ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى يرأس الوفد الامريكي في المحادثات. ولم يصدر تعقيب من وزارة الخارجية.
 
وفي اجتماع في لندن قبل شهرين قدمت ليبيا ما وصفه مسؤول امريكي بصفقة "شاملة" لتسوية سلسلة قضايا للتعويضات كانت سببا في تأزم العلاقات بين البلدين.
 
وتشمل الصفقة قضايا ناتجة عن تفجير طائرة ركاب شركة بان امريكان فوق بلدة لوكربي باسكتلندا في عام 1988 والذي أودى بحياة 270 شخصا بينهم 189 امريكيا وتفجير ملهى ليلي في برلين الغربية في عام 1986 قتل فيه عسكريان امريكيان.
 
ووافقت ليبيا التي اتهمت بالتورط في الحادثين على دفع تعويضات لعائلات ضحايا تفجير لوكربي بواقع 10 ملايين دولار عن كل ضحية لكنها لم تدفع القسط الاخير. ولم تتوصل لاي اتفاق لدفع تعويضات عن تفجير الملهى الليلي الالماني. واستأنفت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا قبل عامين بعد ان تخلت طرابلس عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل في عام 2003. وقالت مصادر دبلوماسية انه لا توجد مبالغ محددة بالدولار في العرض الليبي الذي قدم في مارس اذار والذي يهدف الى حد بعيد الى تسريع تسوية مطالب ضد ليبيا استمرت على مدى عقدين.
 
وجاء العرض الليبي الجديد في اعقاب تشريع امريكي هذا العام وسع القوانين الامريكية الحالية لتمكين ضحايا الارهاب من جمع تعويضات من حكومات مثل ليبيا عن طريق تجميد اصولها. وبالاضافة الى هذا أمر قاض امريكي في يناير كانون الثاني ليبيا بدفع مليارات الدولارات تعويضات لاقارب امريكيين قتلوا في تفجير طائرة ركاب فرنسية فوق النيجر في عام 1989.
 
واثار التشريع وحكم القاضي الذي صدر في يناير غضب ليبيا التي تقول انها يجري معاقبتها بدلا من مكافأتها على تخليها عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل. وتسعى ادارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لاقناع المشرعين باستثناء ليبيا من القانون الجديد واوضحت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس انها تريد ان يتم التوصل لحل لهذه المسألة. وتحجم رايس عن زيارة ليبيا بسبب قضايا التعويضات ومخاوف اخرى بشان حقوق الانسان. وقالت انها ما زالت تأمل في زيارة طرابلس قبل انتهاء ولاية ادارة بوش في يناير كانون الثاني 2009.
 
المصدر: (رويترز)
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوانالإلكتروني:
التعليق

التعليقــــــــــــــــــــــات
 
Libyan brother in exile: Blood money isn't it? It is obvious in this new international law of oil business that it doesn't matter if you are a terrorist or a dictator as long as you have plenty of money to buy your way out of it!!!? Where is all the talk about human rights & democracy? Oh sorry I forgot the petrodollars could make this kind of talk forgotten. How amazing? it is kind of new magic, isn't it? The magic of money. Alas on this world; a world ruled and controlled by money and greed.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة