05/10/2008

المساجين الليبيون يطالبون السلطات الجزائرية منحهم وثيقة التسريح

سرحوا يوم العيد ولا يزالون بفندق بالعاصمة ينتظرون الترحيل


 

 
سجن الحراش بالعاصمة
 
 
صحيفة الشروق الجزائرية: ناشد ثلاثة مساجين ليبين سرحوا أسبوع، يوم العيد، وهم متواجدين بإحدى فنادق العاصمة، السلطات الجزائرية بتسهيل عملية ترحيلهم، من خلال منحهم ورقة التسريح من السجن، لتمكينهم من الاتصال بالقنصلية الليبية بالجزائر، حيث اشترطت هذه الأخيرة، ذات الوثيقة، لترحيلهم.
 
أكد السجين إسماعيل الليبي، في اتصال هاتفي بـ "الشروق اليومي"، أنه كان مقررا ترحيلهم، نهار أمس، إلى ليبيا، غير أن " تعطل تسلمنا وثيقة التسريح التي تمنح لنا من إدارة السجن عرقلت ترحيلنا"، وأوضح المتحدث أن مجموعة المساجين الليبيين المسرحين من سجن الحراش كان أربعة، ليتم ترحيل شخص واحد أمس، وتعطل ترحيل الثلاث الآخرين بما فيهم المتحدث، حيث وعدتهم القنصلية بترحيلهم على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية.
 

عائلات المتبقين في سجون ليبيا تتجمّع في المركز الحدودي ''الدبداب''

 

صحيفة الخبر الجزائرية: ترابط العشرات من عائلات السجناء الجزائريين في ليبيا، منذ أول أمس، قبالة المركز الحدودي ''الدبداب'' الفاصل بين الجزائر وليبيا، في سياق محاولات للوصول إلى طرابلس للتأكد من مصير 52 سجينا الذين لم يشملهم الإفراج أو التحويل إلى الجزائر.

 
دخلت قضية المساجين الجزائريين في ليبيا مرحلة جديدة من الغموض، بسبب تضارب التصريحات بشأن 52 سجينا الذين يواجهون تهما كبرى ولم يفرج عنهم أو يحولوا إلى سجون جزائرية بعد. وفي سبيل معرفة مصيرهم عقب الإفراج عن 28 من ذوي الأحكام الخفيفة، تجمّع منذ أول أمس عدد من عائلات المتبقين قرب المركز الحدودي ''الدبداب''، وقد جاءت مطالبهم، حسب بيان عنهم، مختصرة في ''تسهيل عبور المركز للوقوف على قضية أبنائنا''.
 
ويأتي تجمّع عائلات المساجين، بالموازاة مع تساؤلات عدة من المساجين المتبقين أنفسهم، وردت في بيان حصلت ''الخبر'' على نسخة منه، يعدد التصريحات الواردة مؤخرا بشأنهم والمتعلقة بإعادتهم إلى الجزائر. وقد وجه البيان إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يذكر ''بتصريحات رئيس اللجنة الاستشارية للدفاع حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، ووزير الاتصال عبد الرشيد بوكرزازة، ثم تصريحات الوزير المكلف بالعلاقات المغاربية عبد القادر مساهل، وأخيرا تصريح وزير الخارجية مراد مدلسي''.
 
ويصف المساجين بعض تلك التصريحات على أنها ''ارتجالية وغير مؤسسة لطمأنة أهالي السجناء حتى يكفوا عن تجمعاتهم بالعاصمة الجزائرية وحتى يقلع السجناء عن إضرابهم''. ومن هذا الأساس هدد أصحاب البيان بالعودة إلى لغة الاحتجاج ''نؤكد لكم أنه إن كان لا يحرك عجلة القضية إلا التدوين على سجلات الوفيات بالمصلحة المدنية لبلديات الجزائر، فإننا على أتم الاستعداد لتسجيل الحالة العاشرة من الوفيات وإن اقتضى الأمر حتى الرقم عشرون لأن الواقع أثبت أن هذه التصريحات كلها سراب''.

 

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة