06/07/2008
 

المنصوري: الخاطفون هددوني بقطع لساني .. وقيادي بارز في اللجان الثورية يستنكر الاعتداء

مصدرمسؤول: سيتم تقديم الجناة مهما كان حجمهم للعدالة


 
المنارة: قال المحامي والناشط الحقوقي ضو المنصوري بانه سيواصل نشاطه الحقوقي حتى آخر رمق في حياته مشيرا الى ان قضيته الآن في يد الجهات الأمنية، وأنه يثق في كفاءتها، وذلك في تصريح ادلى به لصحيفة ليبيا اليوم الالكترونية يوم الخميس الماضي. واضاف المنصوري بأنه خاطفيه اقتادوه من مكتبه بشارع امحمد المقريف، في حدود الساعة الثامنة مساء، وألقوه في الشارع بحدود الساعة الثالثة صباحا، وعن المكان الذي اقتيد له قال إنه بجوار معسكر حمزة، وإنهم استخدموا الشريط اللاصق في تقييده وتعصيب عينيه، وأضاف: 'بمجرد أن أجلسوني سمعت صوتا يقول: 'يا ضو إن تحدثت عن مركز الديمقراطية أو جمعية العدالة سيقطع لسانك'.
 
من جهة اخرى نقلت صحيفة الوطن الليبية عن مصدر مسؤول بأن التحقيقات بخصوص قضية اختطاف وتعذيب المحامي ضو المنصوري تسير على قدم وساق وأن التحقيقات تتم بكل شفافية لمعرفة الجناة ، وأضاف : سيتم تقديم الجناة مهما كان حجمهم للعدالة. واضاف نفس المصدر بأن تأويل قضية المنصوري بتوجيه أصابع الإتهام حالياً لأي جهة يفتقد للمصداقية واصفاً الإتهامات التي صرّح بها بعض المحامين والكُتّاب بأنها منافية للحقيقة والواقع طالما أن التحقيقات جارية على قدم وساق وستعلن نتائج التحقيق في حينه ولا أحد فوق القانون.
 
من جهته استنكر القيادي البارز في حركة اللجان الثورية الدكتور محمد الشحومي، بشدة، حادثة الخطف الغامضة، التي وقعت للمحامي ضو المنصوري عون، مساء الأحد الماضي (29/6) أمام مكتبه بوسط طرابلس، وتهديده من قبل مجهولين على خلفية نشاطه في حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني. وقال لصحيفة ليبيا اليوم في حوار معه قالت الصحيفة سينشر لاحقا أنه ياسف كذلك للاتهامات التي لوح بها البعض له شخصيا، ولحركة اللجان الثورية 'دون أي دليل'، معتبرا أن حديثه عن العودة إلى 'الكلاشنكوف'، وظف في غير محله، واقتطف من خارج سياقه، وتم تشويهه.
 
ورفض الشحومي الاتهامات التي لوح البعض بها لحركة اللجان الثورية، وقال إنها تهدف إلى تلويث الفكرة (فكرة اللجان الثورية)، مشددا على أن الحركة منذ ملتقاها الرابع، حرمت على جميع أعضائها المنضبطين 'المهام الاستثنائية'، مشدد على أن كل من 'لا يدين هذا التصرف ليس ثوريا'، حسب تعبيره.
 
يذكر أن المحامي والناشط الحقوقي ضوء المنصوري (58 عاما) هو عضو مؤسس لجمعية العدالة لحقوق الانسان ومدير مركز الديموقراطية اللتين تم الغاؤهما بقرار من الحكومة الليبية كان قد هوجم يوم الاثنين الماضي ( 30-6 ) من قبل مسلحين نقلوة بالقوة معصوب العينين والرجلين الى مكان مجهول وقد تعرض للتعذيب والاهانة والتهديد لمنعه من مواصلة نشاطه في مجال حقوق الانسان ثم القي به ليلا مقيدا في قارعة الطريق لتعريضة لخطر حوادث الطرق القاتلة لكنه تمكن من فك قيوده بعد انصراف خاطفيه.
 
المصدر: المنارة
 

 

التعليقــــات:

 
Libyan brother in exile: Dear brothers & sisters... Please try to put the jigsaw together and you will get to the simple answer to Mr Al-Mansouri's case. First; who closed his two democratic institutions? Second; Mr Al-Mansouri described the place where he was questioned as بجوار معسكر حمزة.  By answering the simple two questions you will have the jigsaw picture finished and we know who has kidnapped him. It is not rocket science and a tragedy we live in these days that it makes you laugh of Gaddafi & CO lies.

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة