07/07/2008 |
|
|
|
|
||
|
||
|
|
||
صرح مصدر مسئول في الدولة الليبية لصحيفة بوابة ليبيا ان من المرجح ان يكون الحادث وهو الاحتمال المؤكد مرتبط بقضايا يترافع فيها المنصوري أمام القضاء وليس للدولة الليبية أو أي أطراف أو مؤسسات أي علاقة في الأمر لان الإنسان في ليبيا أصبحت أوضاعه الحقوقية تحض باحترام يفوق بعض الدول المجاورة..وعن مجريات سير التحقيق ذكر أن هذه القضية ستثبت بما لا يذع مجالا للشك أن التحقيقات ستكشف عن الجاني الذي سينال عقابه العادل مهما كان. واضافت الصحيفة بأن ما تردد ان تكون احد الشخصيات التي تنتمي لحركة اللجان الثورية هي من ارتكب هذا العمل قال المصدر النافذ الذي رفض ذكر اسمه ان المنتمي للحركة لا يمكن اعتبار أفعاله على أنها مبيتة من الدولة لأنه منضوي تحت لواء هذا الحركة أكثر من نصف الشعب الليبي والا سوف نحاكم من ينتمون للحركة على بعض الأفعال المدنية التي تحدث خارج إطار الحركة كتنظيم تحريضي ومن جهته قال المصدر انه يستنكر هذا الفعل الذي يسئ لسمعة ليبيا.وقالت الصحيفة بأن المنصوري قد أعرب في وقت سابق انه قد وضع ثقته في القضاء والتحقيق الليبي الذي هو احد رجالته والمشهود لهم بالنزاهة وفضل الصمت إيمانا منه أن قضيته ستنتهي إلى معاقبة الجناة علي فعلتهم.يذكر أن المحامي والناشط الحقوقي ضوء المنصوري (58 عاما) هو عضو مؤسس لجمعية العدالة لحقوق الانسان ومدير مركز الديموقراطية اللتين تم الغاؤهما بقرار من الحكومة الليبية كان قد هوجم يوم الاثنين الماضي (30-6) من قبل مسلحين نقلوة بالقوة معصوب العينين والرجلين الى مكان مجهول وقد تعرض للتعذيب والاهانة والتهديد لمنعه من مواصلة نشاطه في مجال حقوق الانسان ثم القي به ليلا مقيدا في قارعة الطريق لتعريضة لخطر حوادث الطرق القاتلة لكنه تمكن من فك قيوده بعد انصراف خاطفيه.
المصدر: صحيفة بوابة ليبيا -
المنارة
|
||
|
التعليقــــات: سامي علي الفزاني: "قال المصدر النافذ الذي رفض ذكر اسمه"... عدم الكشف عن هوية المسئول تعني بأن هدا الخبر ليس له أية مصداقية... الكدب الرسمي أصبح بضاعة كاسدة لا أحد يهتم بها ولا "يعدل عليها".
مواطن عادي: (لان الإنسان في ليبيا أصبحت
أوضاعه الحقوقية تحض باحترام يفوق بعض الدول المجاورة..)
ههههههههههههههههههههههه مــا صــح اوجوهكـــم ؟أ
Libyan brother in exile: Dear
brothers & sisters... Please try to put the jigsaw together and you
will get to the simple answer to Mr Al-Mansouri's case. First; who
closed his two democratic institutions? Second; Mr Al-Mansouri
described the place where he was questioned as بجوار معسكر حمزة. By
answering the simple two questions you will have the jigsaw picture
finished and we know who has kidnapped him. It is not rocket science
and a tragedy we live in these days that it makes you laugh of
Gaddafi & CO lies. They don't even know how to lie.
|
||
|
|