16/07/2008
 

تضارب بشأن رفات دلال المغربي قبل موعد تبادل الأسرى

 
لبناني يثبت ملصقا للشهيدة الفلسطينية دلال المغربي بالناقورة جنوب لبنان
 

 
الاستعدادات اكتملت في لبنان لتسلم الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار
 

 
الحكومة الإسرائيلية وافقت
على إتمام صفقة تبادل
الأسرى مع حزب الله
 
تضاربت الأنباء بشأن تسليم رفات الفدائية الفلسطينية دلال المغربي في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله اللبناني وإسرائيل المتوقعة اليوم الأربعاء. وقال فادي المغربي شقيق الشهيدة إنه تلقى تأكيدات بأن رفات أخته سيتم تسليمه ليوارى الثرى في لبنان. واعتبر فادي المغربي في حديث للجزيرة من بيروت أن ما تم تسريبه بشأن الموضوع جزء من الحرب النفسية التي تمارسها إسرائيل ضد أسر الشهداء والأسرى.
 
وكانت القناة العاشرة التلفزيونية الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق أمس الثلاثاء أن رفات الفدائية الفلسطينية دلال المغربي لن يسلم في إطار الصفقة الجديدة لتبادل الأسرى.
 
وقبل ذلك كان أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في لبنان سلطان أبو العينين قد ذكر أن رفات دلال المغربي -وهي واحدة من بين 160 في الحركة من أصل 199- من المقرر أن تسلمه إسرائيل.
 
للإشارة فإن المغربي قادت عام 1978 عملية فدائية قرب تل أبيب أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين جنديا إسرائيليا.
 
اكتمال الاستعدادات
 
في غضون ذلك اكتملت الاستعدادات لإتمام صفقة التبادل بعد أن أقرت الحكومة الإسرائيلية أمس الثلاثاء صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله التي تشمل إطلاق خمسة أسرى لبنانيين على رأسهم عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، مقابل جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله قبل حرب لبنان في يوليو/تموز 2006.
 
وبموجب الاتفاق –وهو الثامن من نوعه بين إسرائيل وحزب الله منذ 1991- ستسلم إسرائيل أيضا رفات مائتي عربي قتلوا في الحروب مع إسرائيل، وسيعيد حزب الله رفات جنود إسرائيليين قتلوا في جنوب لبنان عام 2006.
 
ولم يعرف بعد مصير الجنديين الإسرائيليين إيهود غولدفاسر وإلداد ريغيف، اللذين أسرهما مقاتلو حزب الله صيف 2006، ولم تصدر عن الحزب أي تصريحات عن حالتهما, في حين رجح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مقتلهما. وبعد الضوء الأخضر الحكومي أصدر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عفوا عن المعتقلين اللبنانيين ومن بينهم القنطار.
 
طيار وشرطي
 
تأتي الصفقة بعد أن أكد حزب الله أن الطيار الإسرائيلي رون أراد -الذي اختفى بعد نزوله من طائرته بمظلة خلال حملة قصف على لبنان عام 1986- لم يعد على قيد الحياة، وهو ما اعتبره أولمرت أمس أثناء لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في باريس بأنه "غير كاف". من جانب آخر رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا لمنع تنفيذ الصفقة تقدمت به عائلة الشرطي إلياهو شاحر الذي قتل في العملية التي نفذتها مجموعة سمير القنطار قبل ثلاثين عاما، وقد انضمت للالتماس عائلات بعض الجنود الذين قتلوا في الحرب الأخيرة على لبنان.
 
المصدر: الجزيرة - وكالات
 

 

التعليقــــات:

 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة