19/07/2008 |
|
|
|
|
||
|
||
|
|
||
تعرض هانيبال إبن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وزوجته للاعتقال في جنيف إثر اتهامهما من قبل اثنين من الخدم الخاص بسوء المعاملة والضرب ثم تم الإفراج عنهما مقابل كفالة مالية في انتظار موعد المحاكمة.الدكتورة عائشة القذافي اعتبرت أن هذه القضية، التي أحيطت بقدر كبير من التستر والصمت قبل الكشف عنها من طرف وسائل الإعلام السويسرية، ليست سوى "مكيدة من قبل الخدم للحصول على حق اللجوء في سويسرا"، وانتقدت تصرف الشرطة السويسرية مهددة بالرد بالمثل.تحولت الرحلة التي بدأت يوم 5 يوليو الجاري وكان يُفترض أن تكون مناسبة سعيدة بالنسبة للابن الثاني للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، المعتصم بلال القذافي الملقب بـ "هانيبال"، التي اصطحب فيها زوجته الحامل في شهرها التاسع للوضع في إحدى مصحات مدينة جنيف، إلى "قضية دولة" بعد أن اعتقلت الشرطة السويسرية الابن والزوجة واثنين من الحراس الشخصيين بتهمة تعريض اثنين من الخدم الخاص للضرب وسوء المعاملة، قبل الإفراج عنهم بكفالة تقدر بنصف مليون فرنك (نفس المبلغ بالدولار تقريبا) ومغادرتهم لمدينة جنيف مع تركهم أحرارا في تنقلاتهم وعدم احتجاز جوازات سفرهم في انتظار تحديد موعد للمحاكمة.استرقاق وسوء معاملة !بدأت القضية في أحد فنادق الدرجة الأولى في جنيف لما أشعرت الشرطة من قبل أحد موظفي الفندق بتعرض خادمة تونسية وخادم مغربي من الخدم الخاص لعائلة ابن القذافي للضرب وسوء المعاملة.ويقول محامي الضحيتين الأستاذ فرانسوا ممبرز أن موكليه "تعرضا للاحتجاز والاستغلال والضرب والسب"، ويشير المحامي ممبرز إلى أن موكلته التونسية التي التحقت بخدمة العائلة منذ شهر فقط "تحمل آثار أضرار تحت العين بعد أن تعرضت للضرب من قبل الزوجة وفي جسمها بعد أن أرغمتها هذه الأخيرة على الاستحمام بماء ساخن وآثار لكمة من هانيبال".أما الخادم المغربي الذي يعمل في خدمة العائلة منذ خمسة5 أعوام فيحمل حسب المحامي "آثار عمليات ضرب تعرض لها لما كان في ليبيا، كما أنه لم يتلقى أجره منذ سنة"، وهذه المعطيات هي التي سمحت برفع الدعوى القضائية المرفقة بشهادة طبية يوم الاثنين 14 يوليو الجاري.وبعد محاولتين من طرف الشرطة لإيقاف هانيبال وزوجته "دون التمكن من التدخل بسبب ضغوط السفارة الليبية"، حسب أقوال محامي المتضررين الأستاذ فرانسوا ممبرز، عادت قوات أمنية معززة يوم الثلاثاء 15 يوليو وتمكنت من توقيف هانيبال القذافي وزوجته والحارسين الشخصيين اللذين حاولا اعتراض سبيل الشرطة.إثر ذلك نُقلت زوجة ابن القذافي الحامل في شهرها التاسع إلى المستشفى الجامعي بجنيف، وأودع هانيبال وحراسه في سجن قصر العدالة حيث قضى الجميع يومين في الاعتقال التحفظي قبل استجوابهم وإجراء مواجهة لهم مع الضحيتين يوم الخميس 17 يوليو من طرف قاضي التحقيق ميشال اليكساندر غرابر. وقد تم الإفراج عنهم في نفس اليوم بكفالة مالية تبلغ قيمتها 200 ألف فرنك لهانيبال و 300 ألف فرنك لزوجته آلين، على أن يمثلا للمحاكمة فيما بعد."سيناريو تحايل لا غير"؟محامي عائلة هانيبال القذافي، الأستاذ روبير عسايل يرى أن العملية "عبارة عن سيناريو مفبرك من قبل الخادمين للحصول على حق الإقامة في سويسرا لأسباب إنسانية"، وللتدليل على ذلك استشهد بأن الخادم المغربي "قدم طلب لجوء للسلطات السويسرية".هذه المسألة أكدها محامي الخادم المغربي الأستاذ ممبرز، لكن مع التوضيح بأن "موكله كان دوما يتعرض للاعتقال في ليبيا كلما حاول مغادرة عائلة ابن القذافي، وأن والدته التي تقوم بزيارة له في ليبيا تم اعتقالها عند محاولتها مغادرة ليبيا بعد ما تعرض له هانيبال في جنيف".أما عن الشهادة الطبية التي تؤكد تعرض الخادمة التونسية للضرب والتعنيف، فيقول محامي عائلة ابن القذافي الأستاذ روبير عسايل "إن تلك الشهادة لا تثبت مسؤولية موكليه". وهذا ما كررته الدكتورة عائشة، ابنة العقيد معمر القذافي في تصريح للصحافة تم ارتجاله مساء الخميس 17 يوليو في بهو نفس الفندق الذي كان يقيم فيه المعتصم بلال القذافي وعائلته.وسائل الإعلام السويسرية (وخاصة الصادرة بالفرنسية وفي جنيف تحديدا) تابعت القضية ونشرت تذكيرا بقائمة التجاوزات التي سبق ان عُرف بها هانيبال القذافي في الماضي مثل تصدره للصفحات الأولى بعد إثارته مع حرسه لخناقات عند خروجهم من أحد المراقص في العاصمة الإيطالية روما في عام 2001، وفي عام 2004 لما قطع جادة الشانزيليزي في باريس بسيارة تجري بسرعة 140 كلم في الساعة ودون التوقف عند إشارات المرور الحمراء، وإصدار محكمة في باريس في عام 2005 حكما بالسجن عليه لمدة 4 اشهر مع وقف التنفيذ بسبب إقدامه على ضرب صديقته الحامل. وفي عام 2007 تعرض للتحقيق من قبل محكمة نيس الفرنسية في قضية أخرى تتعلق بشبكة للمرافقات من نوع خاص."العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم"إذا كانت السلطات السويسرية قد التزمت الصمت منذ البداية في هذه القضية، وحاولت "تجنب تحول قضية اعتقال إبن القذافي الى أزمة دبلوماسية نظرا لأن ليبيا هي المزود الأول بالنفط لسويسرا" مثلما أوردت صحيفة "لوتون" الصادرة في جنيف، فإن الجانب الليبي وعلى لسان ابنة العقيد القذافي الدكتورة عائشة، هدد بالمعاملة بالمثل حيث قالت في تصريحها لوسائل الإعلام: "العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم".تهديد الدكتورة عائشة أتى في أعقاب تفنيدها للتهم الموجهة إلى شقيقها وبعد أن نددت بطريقة تدخل الشرطة السويسرية بعبارات جاء فيها "إن الإجراء الذي قاموا به هو إجراء غير قانوني لأن حوالي 30 شرطيا مدججين بالأسلحة تهجموا عليه وهو أعزل من السلاح، وقاموا بكسر الأبواب وإرعاب ابنه البالغ من العمر 4 سنوات"، واعتبرت الدكتورة عائشة القذافي أن "هذا الإجراء لا يتناسب مع الشكوى بل هو إجراء كراهية وعنصرية ومعادي للسامية العربية"، حسب قولها.وترى الدكتورة عائشة أن التهمة الوحيدة ضد شقيقها تتمثل في أنه "إبن معمر القذافي الذي ساند الشعوب التي تبحث عن الحرية، ومن قال لا للاستعمار والذي جاء ضد الرأسمالية في العالم". وانتهت الى القول "أستغرب أن هذا الدفاع عن إخواننا في العالم العربي من خلال هذا العامل، وإنني أرى أن أخواني من المغرب العربي يموتون أمام سواحلكم وشواطئكم رغبة في الوصول إليها. وأخاف كل الخوف أن هذا الإجراء كان لمجرد أن الصليب مرسوم على علم سويسرا".واكتفت في ختام تدخلها بتوجيه تهديد تلخصه العبارة المعروفة "العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم"، ثم أنهت لقائها مع الصحافة دون الرد على أسئلة الصحفيين. وفي آخر التطورات، أوضح محامي عائلة ابن القذافي يوم الجمعة 18 يوليو أن هانيبال القذافي وزوجته غادرا جنيف وألمح إلى أنهما قد يكونا غادرا سويسرا كلية.محمد شريف - سويس انفو - جنيفراجع:
|
||
|
التعليقــــات: سليم: يوجد خطأ فادح وارد بمقالتكم وهي أن المعتصم ليس هانيبال وكذلك فأن هانيبال ليس المعتصم بالله فللعقيد القذافي عدة أبناء ترتيبهم كالآتي: محمد (ابنه من زوجته الأولى فتحية خالد)، ثم سيف الإسلام، يليه الساعدي، ثم المعتصم بالله، يليه عائشة، ثم هانيبال، ثم سيف العرب، وأخيراً خميس. وكان الأجدر بكاتب المقال توخي الدقة قبل الإقدام على نشر معلومات مغلوطة مثل أن أسم نجل العقيد القذافي المعتصم بلال بل هو المعتصم باللهوهو شخص آخر يختلف كلياً وجملة وتفصيلاً عن هانيبال.ادريس محمد ادريس/ شاهد علي العصر من ليبيا: الله يريحنا منك ومن عائلتك درتوا العار لليبيين اين ما حلوا. وبلاش فضايح يااااسر فضايحك في فرنسا وانت تزعمين الدراسة وانت مافتحتي كتاب لين طردوك ولقيتي جامعة ترهونا ساهلا. خلي ستر الله عليك باقي وعلي خوتك اهل الرديلة. ولا والدك الدي يجلب في العاهرات بطيارة خاصة وينزل فيهن في مطار المعيتيقة وقصور الضيافة في باب بن غشير تشهد علي العار. ولا قولي لناحتي الصحفية الفرنسية تطمع في حق اللجؤ يامحمية عائلة الهمج. خلي ستر الله باقي فية اشياء يندي لها جبين الشيطان سيصدم بها الشعب الليبي قريبا.
وطنى 100: ابنه الحقيد التى تدعى
حصولها على إجازة رفيعه بالقانون لا تعرف معنى القانون. كان من الاولى
لها ان تعلن بأن القضيه بيد القضاء وان العدالة ستأخذ مجراها لتُثبت
برأة شقيقها, هذا اذا كان برىء. لا تهمنى مجريات الامور وما اذا كان
هذا الهانى البال مذتب ام متهم. ما يهمنى الطريقة التى حاولت دكتورة
القانون ان تتبعها, الا وهى اسلوب التهديد والوعيد ظانة نفسها
بجماهيرية التعساء, فعندما تصرخ يلتزم اللجميع الصمت, من شابه اباه فما
ظلم. فيه مثل مصرى يقول ضربنى وبكى سبقنى واشتكى. ناسية انها بدوله
ينحنى الجميع فيها للقانون الذى يعلو, ولا يعلى عليه كيف بردعه الحمار
حشاكم, كل من هب ودب راكبه, طبعا اقصد قانون ليبيا. من المفارقات
العجيبه التى وضعتنى امامها هذه القضيه ان القذافى يقوم بسجن الشرفاء
وسويسرا تقوم بسجن الصيع, من امثال هذا العاق, قدره الله عجيبه فى وضع
الامور فى نصابها الصحيح.
|
||
|
|