22/07/2008
 

«سارة» المصرية دفنوها في مدينة «مساعد» وجثة «سعاد» الليبية في رأس الحكمة

 
 

 
لم تنته مأساة حادث القطار الذي أودي بحياة 45 شخصًَا وإصابة 39 بعد وفاة 3 من المصابين بعد ساعات من الحادث. كان من بين المتوفين في الحادث الطفلة سارة محمد محمد الشرقاوي «8 سنوات»، ودفنت ابنته بطريق الخطأ في مدينة مساعد الليبية.
 
وتبدأ القصة حينما حضر فرج سعيد سوف حمد، ليبي الجنسية «8 سنة» إلي العميد محمود مختار، نائب قسم شرطة مطروح، وقرر أمامه أنه بعد الحادث الخاص بقطار مطروح، أخطأ أحد أقاربهم في التعرف علي جثة شقيقته المتوفاة سعاد سعيد سوف حمد «12 سنة» ليبية الجنسية، والموجودة جثتها الآن في مستشفي رأس الحكمة،
 
وتم نقل جثة الطفلة سارة محمد محمد الشرقاوي «8 سنوات» مصرية الجنسية علي سبيل الخطأ إلي ليبيا لتدفن في مدينة مساعد الليبية، وطالبوا بالجثة الخاصة بهم، والموجودة بمشرحة مستشفي رأس الحكمة، وتحرر المحضر رقم «62 أحوال» عن الواقعة، في نفس الوقت كانت عائشة محمد الشرقاوي عمت الطفلة المصرية المتوفاة سارة تبحث عن جثتها في كل مكان فلم تجدها إلي أن سمعت بخبر الجثة الخطأ التي أخبر عنها الليبيون في محضرهم بقسم شرطة مطروح فتقدمت ببلاغ إلي العميد محمود مختار، نائب مأمور قسم شرطة مطروح، ذكرت فيه أن أخيها محمد الشرقاوي، والذي يرقد مصابًا الآن نتيجة حادث قطار مطروح، قد فقد زوجته في الحادث وأخت زوجته وابنته سارة، وأنه تم أخذها علي سبيل الخطأ نظرًا لتشابه جثتها مع جثة الطفلة الليبية، ودفنت في ليبيا علي أنها الطفلة الليبية، وتم تحرير المحضر رقم 92 أحوال، عن الواقعة.
 
وناشد الأب محمد الشرقاوي، المصاب في الحادث، والذي يرقد في أحد مستشفيات القاهرة، الرئيس مبارك إعادة جثة ابنته سارة لكي تدفن بجانب جثة أمها المتوفاة في نفس الحادث.
 
من ناحية أخري قدمت القنصلية الليبية بالإسكندرية طلبا إلي اللواء سعد خليل، محافظ مطروح للحصول علي جثة ابنتهم سعاد، والتي دفنت بدلاً من سارة في مدينة مساعد الليبية، وطالبت القنصلية بتسهيل مهمة أهل المتوفاة بالرجوع بالجثة الصحيحة معهم إلي ليبيا.
 
وقد قرر محمد نوار، وأمير زغلول، مديرا نيابة مطروح، تحت رئاسة تامر سعد يونس، رئيس نيابة مطروح العامة، أخذ عينة للجثة التي ترقد بمستشفي رأس الحكمة الآن لتحليها بالحامض النووي DNA للتعرف عليها إذا كانت جثة الطفلة سارة المصرية أم جثة الطفلة سعاد الليبية.
 
المصدر: المصري اليوم
 

 

التعليقــــات

 
ابراهيم: نحن اسرة اهل الطفله المتوفاه نتعجب ونستغرب من شىء واحد كيف تقوم السلطات الليبيه بكافه التسهيلات لاسره ضحايا الاتوبيس المصرى فى ليبا الاسبوع الماضى فى الوقت الذى انهكت الحكومه المصريه كل ملدينا من قوه ومال فى اجراءات تعسفيع لم نتسلم جثة الطفاه الليبيه رغم انها موجوده فى ثلاجة مستشفى راس الحكمه لليوم رغم زياره رئيس الوزرا المصرى لهذة المستشفى وافتتاحها. نهيب بكل المسئولين المصريين والليبينن  سرعه اصدار قرار تسليم الجثه لنا لان اكرام الميت دفنه ونحن مازلنا مسلمين وكفانا ما فقدناه.
 

للتعليق على المقال
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق

libyaalmostakbal@yahoo.com

 

جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع >>>> ليبيا المستقبل منبر حر لكل من يطمح ويسعى لغد أفضل لليبيا الحبيبة