25/03/2008
 

التقارب بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك
ودعوات لمقاطعة الألعاب الأولمبية
تعليقات الصحف الألمانية: الثلاثاء 25 مارس 2008

 
سلطت الصحف الألمانية الصادرة اليوم الأضواء على التقارب بين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك وعلى الدعوات إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية على خلفية الأوضاع في التبت.
 
فحول النداءات الداعية إلى مقاطعة الألعاب الأولمبية كتبت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ تقول:
 
"يرى المعارضون لمقاطعة الألعاب الأولمبية بأن هذه الفعالية العالمية من شأنها أن تساهم في تحسين أوضاع حقوق الإنسان في الصين، وتلك حجة واهية، إذ أن اللجنة الأولمبية تتمسك بالطابع غير السياسي لهذه التظاهرة الرياضية، وتهدد بالوقوف في وجه من يخططون للقيام باحتجاجات، استنادا إلى ميثاق الأولمبياد الذي يمنع استخدام هذه المناسبة كساحة للتظاهرات السياسية. ولا تزال الصين تسيطر على مصادر الأخبار والمعلومات وهي لم تتزحزح عن موقفها قيد أنملة رغم كل الاحتجاجات. لذا فالنظام أحكم قبضته منذ الآن على الألعاب الأولمبية، ويبدو هذا بكل جلاء من خلال تمسك المنظمين بمرور الشعلة الأولمبية عبر منطقة التبت، دون وازع أو اعتبار لما يجري هناك."
 
وحول الموضوع نفسه علقت صحيفة تاغيس شبيغل البرلينية بالقول:
 
"يتوجب عدم نسيان الدروس المستقاة من تاريخ الديكتاتورية النازية، إلا أن التاريخ لا يعيد نفسه، فجمهورية الصين الشعبية ليست الرايخ الألماني، والحزب الشيوعي الحاكم في الصين ليس الحزب النازي. إن التبت، تلك المنطقة المنسية منذ عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين، لم تثر اهتماما يذكر من قبل العالم عندما سحق الاحتلال الصيني المقاومة فيها بوحشية. هناك حاجة ماسة للفت الأنظار إلى ما يحدث في التبت من خلال استغلال فرصة إقامة الألعاب الأولمبية في الصين."
 
توصل الرئيس القبرصي ديميتريس كريستوفياس وزعيم القبارصة الأتراك محمد على طلعت إلى اتفاق باستئناف المفاوضات خلال الأشهر القليلة القادمة لتوحيد شطري جزيرة قبرص، وعلى هذا التقدم علقت صحيفة فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ بالقول:
 
"كما يبدو للوهلة الأولى فإن محور المفاوضات سيدور حول عما إذا كان سيتم إعادة توحيد الجزيرة المقسمة ومتى سيتم ذلك، لكن يبدو جليا عند إلقاء نظرة متأنية ثانية، أن المفاوضات لن تكون سهلة على الإطلاق. فبينما يرغب الأتراك في التفاوض بناء على خطة الأمم المتحدة لعام ألفين وأربعة، يرفض اليونانيين الخطة برمتها، فقد رفضوها من خلال استفتاء اجري قبل انضمامهم إلى الإتحاد الأوروبي بوقت وجيز. إذا المواقف المبدئية لكل من الطرفين واضحة، ويتوجب الآن على كليهما تقديم التنازلات للتوصل إلى حل وسط، ولا بأس إن قامت بروكسل هنا بدور مشجع."
 
دويتشه فيله
 

 

libyaalmostakbal@yahoo.com