استقبلنا بسعادة بالغة خبر قيام
السلطات الليبية باطلاق سراح السيد جمعة بوفايد (شقيق الدكتور ادريس بوفايد)
يوم أمس الثلاثاء 27 مايو 2008. ومعلوم ان السيد جمعة بوفايد كان قد تم
أعتقاله يوم 16 فبراير 2007، ومنذ اعتقاله لم ترد اي معلومات حول مصيره.
وكانت لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا الى جانب منظمات حقوقية ليبية
ودولية قد طالبت السلطات الليبية مرارا وتكرارا بالكشف عن مصيره ومصير
عبدالرحمن القطيوي والذي اعتقل في نفس التاريخ.
في الوقت
الذي تهنيء فيه لجنة
التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا السيد جمعة بوفايد وأسرته فإننا نطالب
السلطات الليبية بضرورة إتخاد خطوة مماثلة والكشف عن مصير عبدالرحمن
القطيوي واطلاق سراحه وسراح كافة سجناء الرأي الآخرين.
وفي ما يتعلق بخبر موافقة
لجنةطبيةمشكلة بقرار من "أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل" والذي مفاده
أن هذه اللجنة أكدت موافقتها بالافراج الصحي عن الدكتور ادريس بوفايد، فإن
لجنة التضامن مع سجناء الرأي في ليبيا تشير الى حالة الغموض التي تحيط بهذا
القرار، حيث اننا لا ندري ما اذا كانت هذه الموافقة تعني الإفراج الفعلي عن
الدكتور ادريس بوفايد وعودته الى بيته واقفال ملف قضيته نهائي، أم ان هذه
الموافقة مجرد توصية من هذه اللجنة وستتم احالتها الى السلطات الأمنية
أوالقضائية للبث فيها.
مرة أخرى تكرر لجنة التضامن مع
سجناء الرأي في ليبيا مطالبتها بضرورة الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين
السياسيين في ليبيا والكشف عن مصير كافة المغيبين.
لجنة التضامن مع سجناء الرأي في
ليبيا
28 مايو 2008
نسخة الى منظمة العفو الدولية / امنستي انترناشيونال /لندن
نسخة الى المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة / جنيف
الصحافة ووكالات الأنباء