|
|
|
walid
shishani-sweden، «السويد»، 28/06/2006 |
تلك هي بركات التقدميين من بعثيين
وشيوعيين وقوميين في خمسينات القرن المنصرم، قلبوا الممالك إلى
جمهوريات وأصبحوا لها ملوكا، حاربوا الوراثة في الحكم
ومارسوها، والآن قد حان الوقت لإخواننا المحترمين ليقلبوها إلى
خلافات، في كل دولة خليفة، وإن حصل ذلك فسوف نبكي على عهد
الجمهوريات كما نبكي اليوم على الممالك التى بادت. يبدوا أنها
لعنة الأنجليز والفرنسيين تطاردنا.
|
|
|
الخطاط محمد فاضل،
«المملكة المغربية»، 28/06/2006 |
أستاذي الجليل فهمي لاشك أن دافعك
الحقيقي لكتابة هذه الأسطر هو الوفاء لقول الحقيقة، وسواء بقي
الحال على ما هو عليه أو تغير فإن كلمة الحق لا تمل ويجب
تكرارها على أذان الملوك الجدد والملوك القدماء إلأى أن يفهموا
أن الدولة ملك للجميع ومن حق الجميع أن يسمع رأيه، وأن يستفيد
من خيرات بلاده كحق وليس كهبة من الحاكم الذي خرب كل الكراسي
جراء دوامه وخلوده الممقوت من طرف كل شعبه، الحكام عطلوا كل
المشاريع التنموية للأمة من خلال صناعة نخبة مدجنة تسبح بحمدهم
بكرة وعشية، وسرعان ما تتخلى عن زعيمها إن حدث انقلاب مثل ما
وقع في إحدى الدول العربية في العالم الماضي. وعليهم حقيقة أن
يتأسوا برجال مثل مهاتير محمد ونلسون مانديلا وليس بفرعون
وكسرى.
|
|
|
بشـيـر العـدل،
«مصر»، 28/06/2006 |
كاتبنا الكبير الأستاذ فهمي هويدي
كثيرا مايهب علينا كعادته دائما بأفكار هي أقرب إلى تقليب
المواجع وتنغيص حياة الشعوب العربية المستكينة إلى أمرها والتي
رضيت بقضاء الله وقدره لا أقول في رؤسائها ولكن في ملوكها
الجدد وأستقي التعبير من عنوان مقالة كاتبنا.
ورغم أن المقالة تحمل بين ثناياها تقليبا للمواجع وتنغيصا
لحياة الشعوب إلا أنها في حقيقتها دعوة مخلصة من مثقف عربي
وطني مهموم بقضايا أمته للشعوب العربية كي تكتسب روحا أخرى غير
التي تعيش بها الشعوب، روح لا تعرف الاستسلام أو التمثيل ، روح
تمارس أضعف الإيمان عند رؤية المنكر بقول لا حتى يتحقق لها ما
تصبو إليه من ديمقراطية ترعى حقوق الإنسان وحريته.
وأتفق مع كاتبنا الكبير في توصيفه للحالة العربية التي تجسدت
فيما يسمى الفيلم المحروق والذي تعرف الشعوب العربية نهايته
التي تؤدي إلى زواج الحاكم من السلطة زواجا كاثوليكيا لا فصام
فيه ولا تعدد بل وتوريثه أيضا حتى تحولت كل الدول العربية إلى
مملكات، وأعتقد أن هذه الحالة لم تعد متوافقة مع مطالب الشعوب
وليس أدل على ذلك من ظهور الحركات المطالبة بالتغيير والتي
شكلتها قوى من السياسيين والمثقفين وأساتذة الجامعات وغيرهم
ليس في مصر وحدها وإنما في كل أنحاء الوطن العربي الصغير ،
ولكن في نفس الوقت نجد الشعوب في حيرة من أمرها خاصة وأن القوى
التي تعول عليها في التغيير هي قوى هشة لا وجود لها، فالأحزاب
ضعيفة وأصابتها الشيخوخة المبكرة وتعاني صراعات داخلية بعد
تحولها من مرحلة الزعامة إلى الرئاسة وارتمت في أحضان السلطة
وأصبحت مجرد ديكور للديمقراطية، ومنظمات المجتمع المدني أصبحت
تستقوي بالخارج وتستعين بأموال خارجية وخرجت عن نشاطها في
الدفاع عن حقوق الإنسان وتفرغت لأشياء أخرى فماذا بقي للشعوب
إذا ؟ وأي ديمقراطية ترغبها ؟
|
|
|
محمد السطاتي،
«المملكة المغربية»، 28/06/2006 |
لقد أصبح لدينا نحن العرب رؤساء
مدمنون على الحكم ..والمدمن يصعب عليه الإقلاع عن هذه العادة
..ويحاول بشتى الوسائل الاستمرار في التمتع بهذه الشهوة ولو
بتخدير الشعوب وإيهامهم بالتخلي أو التنحي عن الحكم. فتحتج
الشعوب تنوح وتصرخ وتبكي وترفع شعارات التشبت بالزعيم..وهذه هي
الديمقراطية العربية الغريبة الأطوار والأحوال ..حكام لا
يبعدهم عن الحكم إلا القبر..اللهم الطف بنا يا لطيف.
|
|
|
منصور سراج،
«كندا»، 28/06/2006 |
بصراحة من أروع ما قرأت للأستاذ
فهمي هويدي - سلم قلمك!
أعتقد أن السنوات السبع القادمة ستكون حافلة بالإنجازات لأصحاب
المصالح على حســاب الوطن والمواطن ومتخمة بالفقر والبطالة
وتردي الأوضاع المعيشية لعامة الشعب. قال السيد الرئيس أنه لا
يريد أن يكون مظلة واقية للفساد والمفسدين، على الرغم من أن
العشر السنوات الماضية تقول غير ذلك، لذلك فالأمل مفقود!
بإختصار، مبروك للشعب اليمني المفاجأة وما بعد المفاجأة ..
|
|
|
عبد الله محمد
غراب، «مصر»، 28/06/2006 |
ما يحدث في المجتمعات العربية
يثبت للجميع إلى أي حد مخيف هي ضعيفة تلك المجتمعات، بل لقد
تعدت مستوى الضعف إلى الهوان والسبات الدائم وتوقفت عقولها عن
التجديد والقدرة على التغيير بسبب كثرة الأحمال التي حملها
إياها حكامها (البطالة والفساد وغياب الحريات، وغياب الأمن
وحرية الصحافة وشبح لقمة العيش ....) وهنا تكمن المشكلة، وحتى
تدرك المجتمعات العربية طريق النجاة من هذا الضياع لا بد لها
من تلمس مسار التغيير بدءا من واقعها هي لأنها منبع الفعل
والمولد الأول له فلولا سلبية تلك الملايين من الشعوب العربية
التي تجهل كيف يمتطيها حكامها كوسيلة للوصول لمكاسبهم السياسية
لما تمادى الحكام في ظلمهم لشعوبهم وعشقهم الأبدي لأصنام كراسي
الحكم ...وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم كيفما كنتم يولى
عليكم.
|
|
|
حسين الركابي /
استراليا، «استراليا»، 28/06/2006 |
كلام جميل من كاتب قدير، لكنه
يفتقر إلى التفعيل. فليس كافيا مجرد تكرار الكلام بذات النقد
للفلم ذاته. لن يأتي هذا التفعيل إلا بعد مراجعتنا، والكاتب في
مقدمتنا، لمناهج تعليم تكررت فيها أفلام أقدم بكثير من تلك
التي ينقدها الكاتب. فمعظم كتب تدريس التاريخ، مثلا، في بلادنا
لا تذكر عن أي خليفة أو سلطان أو ملك أو حاكم، قديما أو
معاصرا، كلمة واحدة متجردة من المديح. بل يذكر في كتب تعليم
الاجيال فقط ان كل من حكمنا كان صالحا وهذه هي اعماله الصالحة
و فترة حكمه الصالح. أستاذنا الفاضل، تعرف جيدا من اين نقل
مخرجونا المعاصرون افلام توريث الحكم و تطويل ولاية الحاكم في
العصر الحديث. نقلوها من مخرجي تراثنا الذين لا يتقبل ورثتهم
مساسا بافكار بالية تحتضنها مناهج مهترئة. فهل نداوي الشجرة من
جذورها المريضة لنقطع أساس العلـّة، أم نكتفي بتقليم بضعة
أغصان، كما هو دأبنا الضائع النابع من قرون خلت ما يزال يصب
أثرها في صلب حاضرنا الحزين؟
|
|
|
عادل الجبرتي،
«الولايات المتحدة الامريكية»، 28/06/2006 |
لكن صدقني أن كل ذلك سينتهي لو
أننا كشعوب حزمنا أمرنا واتخذنا القرار الذي ترددنا طويلا في
إتخاذه ألا وهو الانتحار الجماعي كما يفعل طائر البطريق حسبما
يقال. إنتحارنا جماعيا كشعوب سيدخلنا التاريخ الذي ما زلنا
خارجه وسيضع الحكام في مأزق فهم لن يجدوا من يحكمونه !!!
تصورهم في ذلك الصباح وقد استيقظوا ووجدوا أن الجميع قد مات
وأنهم أصبحوا وحدهم فبالإضافة إلى الوحشة التي سيعرفونها فإنهم
سيصابون بلوثة فسيختلط عليهم الأمر بلا شك فلن يعرفوا من الذي
مات هم أم شعوبهم وبإمكاننا وقتها التلذذ بمنظرهم من مكاننا
الذي سيضعنا الله فيه , الجنة إن شاء الله , وهم يدورون
الشوارع مثل أم تبحث عن إبنها الضائع يصرخون أين أنتم أين أنتم
؟
|
|
|
فريد بكر، «المملكة
العربية السعودية»، 28/06/2006 |
لقد أصبت كبد الحقيقة يا أستاذ
هويدي وأتمنى مستقبلا أن أرى أفلاما أكثر هزلية تعكس الواقع
العربي المرير.
|
|
|
أحمد يزيد،
«المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
أولا وللتاريخ، طرحت فقط مثالين
لرئيس جمهورية غادر منصبه طواعية، ولكنك نسيت الرئيس الجزائري
الأمين زروال ونسيت الرئيس علي سالم البيض الذي قبل أن يكون
نائبا للرئيس في اليمن الموحد.
ثانيا، إن ما حصل في إعادة ترشيح علي عبدالله صالح، بالرغم من
أنه مفيد لليمن عمليا، إلا أنه كما ذكرت محبط للكثيرين داخل
اليمن وخارجه.
|
|
|
محمد خالد،
«المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
الله عليك ياأستاذنا، لا أستطيع
التعليق سوى بأنك مبدع جدا في تشخيص حالة الجمهوريات العربية
(ممالك تحت التأسيس).
|
|
|
د.مروة عبد الرازق،
«المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
لقد قلت ما يدور في داخل كل من،ا
و كل ما أتمناه أن أرى فى يوم من الايام ديموقراطية حقيقية فى
بلادنا وأن يعرف ملوك العرب الجدد أن هناك أشخاصا آخرين على
استعداد للتضحية براحتهم و حياتهم الاجتماعية مثلهم وسوف
يحاولوا أن يكونوا مخلصين مثلهم مجرد محاولة و إن لم ينجحوا
فالحق يعود للشعوب الغافلة التي لم تقدر قيمة رؤسائها.
|
|
|
Ashraf A
Hassanain، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
مقالة رائعة، وهذا هو فعلاً حال
عالمنا العربي .... ولا أعتقد أن حالنا سينصلح في القريب
العاجل .... وأعتقد أن شعوبنا العربية لها المسئولية واليد
الطولى فيما وصلت إليه الأمور من تمسك الرؤساء بالسلطة
وإستشراء الفساد . لك الله يا شعبنا العربي.
|
|
|
حمود الباهلي،
«المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
بوركت هذه الأنامل و ما خطت من
الكلام العميق، فالأنظمة العربية بعد نجاح الانقلابات العسكرية
تحولت من أنظمة ملكية جامدة إلى عسكرية صارمة.
|
|
|
عبدالله بن احمد،
«المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
|
|
|
|
عثمان البوسيفي،
«ليبيا»، 28/06/2006 |
السيد فهمي هويدي، دائما تضع يدك
على الجرح الذي نحاول بكل الطرق إخفاءه عن أعين الآخرين ،
لأننا نعلم مسبقا أنها أقدار سيقت في لحظة من اللحظات.
الديمقراطية تأتي من الداخل من أعماق الناس فلا يمكن استيرادها
كما نستورد الغسالات أو البرادات ، وإذا غيبت الناس أو تغيبت
فإن الطامة كبرى.
|
|
|
ماجد عمرو -
الخليل، «المانيا»، 28/06/2006 |
حب الملك والسيطرة والمنصب فطرة
إنسانية عامة قلما خلا منها إنسان تبوأ منصبا هاما، فحكام
إسرائيل التي تعد نفسها كيانا ديمقراطيا على النمط الغربي،
أسماء تتبدل لكنها تتكرر، فمنذ أن وعيت على الدنيا وأسماء
القيادات الإسرائيلية البارزة لم يغيبها سوى الموت أو
المؤامرات الداخلية، ولا شك أن ما ينطبق على الشرق لا يختلف
عما هو الحال عليه في الغرب، غير أن الأخير أكثر ذكاء وحنكة في
التمويه والتضليل وإظهار القوالب الدكتاتورية في قوالب
ديمقراطية زائفة.
|
|
|
ابراهيم شاكر،
«المانيا»، 28/06/2006 |
رغم أنني لا أتفق معكم في كثير من
المقالات .. إلا أنني أتفق معكم في هذه المرة، ولقد تمنيت من
قلبي أن يفعلها الرئيس على عبد الله صالح ليشرع لأمته العربية
شخصيا وبنفسه مبدءا وقانونا جديدا ألا وهو تداول السلطة ..
ولكن للأسف الشديد قد خذلنا جميعا بحجة الإستجابة لنداء
الجماهير!!
|
|
|
عصام علي، «ليبيا»،
28/06/2006 |
جزاك الله خيرا على المقال، وأقول
بأن هذا هو واقعنا المر، ولهذا السبب نحن متخلفين، حدثت تغيرات
كبيرة في العالم ونهضت دول ككوريا وماليزيا، وغيرها ونحن ما
زلنا نراوح مكاننا، بل تخلفنا أكثر نسبيا وحدث ما يعرف بالفجوة
الرقمية ،، وغيرها من الفجوات التي لا تعد ولا تحصى، وفي الوقت
الذي تحولت كثير من الشعوب من شعوب متخلفة الى شعوب منتجة
منافسة لكثير من الدول المتقدمة، وازداد دخول أفرادها وازدادت
في الرقي، إزددنا نحن في التخلف والقهر والبطالة ، وازدادت
عندنا الوساطة والرشوة والمحسوبية، وازدادت المظالم وازدادت
وتضخمت ثروات الأغنياء من أصحاب النفوذ ، وازداد الفقراء فقرا
في الدول الغنية النفطية قبل الدول الفقيرة ، ولا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما
بأنفسهم.
|
|
|
تامر عبد العزيز،
«مصر»، 28/06/2006 |
الوضع الذي تصفه يا أستاذ فهمي
يعكس تغول السلطة على المجتمع. ولا يتغول طرف على آخر إلا بضعف
هذا الآخر وسماحه للأول بالتغول عليه.
مشكلة المجتمعات العربية ليست في ضعف البنى المدنية من أحزاب
سياسية ومنظمات مجتمع مدني، بقدر ما هو ضعف واعوجاج موروث في
المفاهيم والثقافة، أدت إلى شحوب فكرة الوطن والمواطنة
والإنتماء وأحقية الجميع فى أن يكون لهم دور في صياغة
المستقبل، الأمر الذي تمثل في النهاية في عزوف المواطن العربي
عن المشاركة الجادة الإيجابية في صياغة المستقبل. والنظم
الحاكمة - من جانبها - تغذي هذا الاتجاه السلبي عند مواطنيها،
بكثافة تكاد تصل إلى درجة القتل المتعمد للوطنية والانتماء،
وتقصر قيم الوطنية في الإجراءات الشكلية والتصريحات الجوفاء
والأغاني البلهاء.
إذن هي مسألة ثقافة إيجابية مفتقدة وفي مقابلها ثقافة سلبية
تغذيها الأنظمة الحاكمة، وهنا يأتي دور المثقفين الذين يجب أن
يكون دورهم أكبر وأعمق، وينتقل من مستوى السجالات الفكرية
والمعارك التنظيرية على صفحات الجرائد، إلى مستوى الثقافة
الشعبية الجماهيرية، لإعادة بناء هذه الثقافة من جديد على أسس
إيجابية. لابد أن يصر المثقفون على تدريس التثقيف السياسي
ومبادىء الديمقراطية وتداول السلطة والمشاركة في صنع القرار في
مدارس العرب ومعاهدهم، فذلك أمر ليس ترفياً، وإنما هو مسألة
حياة أو موت. فإما خلق وعي عربي بالتعليم والتدريب والإعلام
يفضي في النهاية إلى خلق أجيال جديدة واعية بحقوقها ضد الأنظمة
المتغولة، وإما قل على هذه الأمة السلام.
|
|
|
محمد زهير،
«المملكة المغربية»، 28/06/2006 |
أستاذي الفاضل أشاطرك الرأي في
وصفك الدقيق لهذه المسرحية الهزلية الضعيفة في الإخراج
والتمثيل، غير أني أود التركيز على مسألة هامة تتمثل في مدى
احترام وتقدير النخب الحاكمة ومن يحوم حول موائدها من متطفلين
و انتهازيين، للشعب الذي يعتبرونه قاصرا لا يستطيع أن يحسن
الاختيار ويسهل جدا التلاعب بعواطفه و اختياراته إلى حد جعله
يشارك في هذه المسرحية الهزلية المكررة بسهولة بالغة.
|
|
|
محمد عبد الكريم،
«مصر»، 28/06/2006 |
الأستاذ فهمي هويدي من الكتاب
القلائل ممن يمكن وصفهم بالكتاب الأحرار الذين لا يكتبون إلا
ما يمليه عليه ضميرهم وما تدعمه الشواهد وليس ترويجا لنظام ما
أو تبعية له ، عموما يا أستاذ هويدي أضيف لما قلته مشهدا صغيرا
في هذا الفيلم وهو الاستفتاء قبل الماضي في مصر إذ ظهر الرئيس
مخاطبا الشعب بصورة أبوية ناصحا جموع الشعب بأن تذهب لتختار
الرئيس أو ترفضه ، وأن تلك الفرصة تاريخية بالنسبة لهم ، المهم
فاز الرئيس بنسبة 93% على ما أذكر وفي أول تصريح له شكر من
انتخبوه وقال كلاما كله شفقة تجاه من قالوا لا كأنهم مجاذيب أو
لا يعرفون مصالحهم ، اختلف مع من يقول بأن الولايات المتحدة
عليها وزر لعدم تطبيق الديموقراطية في العالم العربي ، العبء
الأكبر يقع على الشعوب العربية التي قنعت بالقنوات الفضائية
والمولات التجارية والتشييش على المقاهي وتركت الأمر جله لفئات
جاهلة في الغالب ولا تجيد سوى فن التنازلات للولايات المتحدة
ويعاونها في ذلك فئات مثقفة قررت أن تركب الموجة ، فهناك أكثر
من وزير مصري حاليا كان أستاذا جامعيا جريئا ولكن بمجرد توليه
الوزارة صار يردد نفس المقولات الحكومية عن ضرورة الحفاظ على
الاستقرار كمعادل موضوعي لحالة التخلف التي نعيش فيها ، وظهر
أحد القضاة المصريين ليدين متهمين بالعيب في الذات الرئاسية
ويقول إنهم قد اساءوا استخدام الحرية في من منحهم لها ، كأن
أمهاتنا لم تلدنا أحرارا وأن الحرية منحها لنا السيد الرئيس ،
وهو ما يذكرنا بالعهد الملكي البائد ، هل هناك أمل بعد كل ذلك
في أن تتحقق الحرية في الدول العربية خاصة بعد أن تمسكت الشعوب
بجلاديها ؟ الإجابة لا على الأقل خلال المائة عام القادمة .
|
|
|
عبد اللطيف عبد
الله الميمنى، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
ما وددت إضافته أن أميركا عندما
نادت بدمقرطة المنطقة العربية فذلك من قبيل النفاق السياسي
واتخاذ ذلك سلاحا ضد حكام المنطقة من الملوك المحدثين الرئيس/
ملك فمن انصاع لها أغمضت عنه عينها ومن نازعها استكبارها
ومصالحها سلطت على رأسه سيف الديمقراطية وتباكت على حقوق
الإنسانية المعذبة . الحقيقة المرة أننا بلدان نصف/ استقلال أو
أقل حسب هوى السيد الأميركي وما يجود . والله لا يبدل ما بقوم
حتى يبدلوا ما بأنفسهم.
|
|
|
عبد الرحمن
عمر-البحرين، «المملكة العربية السعودية»، 28/06/2006 |
إذا كان الأستاذ فهمي يرى أن ما
حدث في اليمن هو فيلم فأنا أرى أن ما حدث هو مسرحية هزلية أو
تراجيدية. العملية مخططة و مرتبة منذ زمن بعيد. وهذا هو حال
الفراعنة العرب الجدد. و نفس الشيء سيحدث في مصر قريبا. لم يعد
هناك دستور أو قانون ينظم الحكم في الولايات العربية غير
المتحدة. و كل من يعترض فالسجون مفتوحة. وأنا أعتقد أن السجون
في البلاد العربية تكفي الشعوب العربية كلها وزيادة. و الدليل
على ذلك أن أميركا تستخدم السجون العربية لحسابها الخاص.
|
|
|
على حمود، «اليمن»،
28/06/2006 |
دقيق كان التحليل، وفاتنة بل
وآسرة كانت لغة المقالة المضحكة المبكية معا، أما النتيجة
فكالعادة محـزنة!!
|
|
|
خالد الاندلسي،
«السودان»، 28/06/2006 |
مقال رائع لكن مأخذي عليك يا
أستاذ هويدي هو تأييدك لنظام الحكم في السودان الذي جاء
بانقلاب عسكري مقوضا لنظام ديمقراطي لو أستمر بعلاته لجنب
بلادنا من كثير من المزالق التي تهوي إليها شيئا فشيئا.
|
|