
حاول البرنامج التعرف
على تاريخ القرآن

يواجه براون تحديات كبيرة
|
يتناول ريازات
بوت مراسل الشؤون الدينية بالجارديان الانتقادات التي وجهت
للقناة الرابعة في التلفزيون البريطاني بسبب برنامج وثائقي
عن القرآن الكريم. ويقول الكاتب إن البرنامج أثار غضب
مجموعة من كبار رجال الدين الشيعة لأنه عرض العديد من
"المفاهيم المغلوطة" حول عقيدة طائفتهم، وقالوا في رسالة
أرسلوها إلى القناة الرابعة إن التصور الذي عرض عن إيمان
الشيعة بالقرآن كان "محبطاً ومضللاً بل وحتى مفترى". ويقول
الكاتب إن مخرج الفيلم الوثائقي انتوني توماس حاول التعرف
على "تاريخ القرآن" من خلاله أفكاره عن المساواة
والتفجيرات الانتحارية والعلاقة مع الآخرين. ويرى الكاتب
أن الشيعة يؤمنون أن هناك خط متسلسل للخلافة في عائلة
النبي محمد والذين أمروا -حسب المقال- بقيادة المسلمين،
بينما يخالفهم المسلمون السنة في هذا الفهم.
تناول المحرر
السياسي لصحيفة الجاريان باتريك ونتور حول الأزمة السياسية
التي يمر بها رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون. وقال
ونتور إن جون بريسكوت أحد كبار السياسيين في حزب العمال دعا
إلى دعم براون قائلاً إن أي مواجهة في هذه المرحلة ستكون بلا
هدف وستعمل على تقسيم الحزب واضعاف روحه المعنوية. ويضيف
كاتب المقال إن بعض الإشارات التي أرسلها ونتور في حديثه حول
"الموهبة" في العمل السياسي ربما تكون قد فسرت خطأ من قبل
المؤيدين لوزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، باعتباره
الرجل المرشح لخلافة براون في حال إجباره على الاستقالة.
آخر "منبوذة" في أوروبا
تحت عنوان "آخر
منبوذة في أوروبا" تعرض الاندبندنت تجربة سيدة تنتمي لمجموعة
عرقية منبوذة في فرنسا. وتنقل الصحيفة عن ماري بيري التي
تنتمي إلى مجموعة "كاقوت" قولها "أن تتحدث عن الكاقوت لا
يزال أمراً معيباً في الجبال، الفرنسيون خجلون مما فعلوا
بنا، والكاقوت خجلون مما كانوا عليه، ولذلك لن تجد أحداً
يعترف بأنه من الكاقوت في هذه الأيام". وتقول الصحيفة إنه
بخلاف ماري لا أحد يعترف بأنه من هذه المجموعة العرقية
اليوم. لكن ماري نفسها استغرقت سنوات طويلة حتى تصل إلى هذه
المرحلة، وتقول إنها أرادت أن تعرف أصلها بعد أن صار لها
أولاد مضيفة "لقد تتبعت أصول عائلتي عبر الأجيال، في القرى
والمدن في منطقة بارينيز". وتواصل ماري سرد قصتها فتقول إنها
لاحظت خلال بحثها وجود أسماء معينة ومهن متواضعة كالنجارة
وصناعة السلال وغيرها ... "وسريعاً أدركت أنني كاقوت". وتضيف
الصحيفة إن اسم الكاقوت برز لأول مرة في الوثائق التاريخية
حوالي القرن الثالث عشر الميلادي وعرفوا بأسماء مختلفة مثل
أقوتيز، كاهيتز وغيرها، وأنهم كانوا يسكنون الجانب الذي
تنتشر فيه الملاريا من النهر. وتنقل الصحيفة عن ماري قولها
"الكاقوت لم يكن مسموحاً لهم حتى أن يأكلوا بجوار غير
الكاقوت، والبعض قالوا إنهم مجانين بل قالوا إنهم يأكلون
لحوم البشر".
المحافظون جاهزون
المحرر السياسي
لصحيفة الاندبندنت اندرو جريس كتب تحليلاً للسياسة الداخلية
البريطانية بعنوان "المحافظون جاهزون للحكم". ويقول الكاتب
إن هناك اعتقاداً لدى عامة الناس بأن زعيم حزب المحافظين
ديفيد كاميرون جاهز لحكم البلاد وذلك وفقاً لاستفتاء أجري
لصالح الصحيفة. وتشير نتائج الاستفتاء إلى أن 53% يرون أن
المحافظين مستعدون لحكم البلاد مقابل 37% لا يرون ذلك، وما
يقرب من ربع المصوتين العمال (23%) يرون أن المحافظين
مستعدون كذلك. ويأتي الاهتمام باستفتاء الرأي في هذه الفترة
مع الأزمة الداخلية التي يمر بها رئيس الوزراء البريطاني
جوردون براون والدعوات التي صدرت من داخل حزبه لدفعه
للاستقالة.
صحيفة التايمز
اهتمت كغيرها من الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين
بالأزمة السياسية التي يتعرض لها رئيس الوزراء جوردون براون،
لكن ركزت على إبراز القضية في قالب كاريكاتوري طريف. رسم
كاريكاتوري يصور جوردون براون مستلق على كرسي من القماش على
شاطيء البحر دون أن يلق بالاً لما يجري حوله على الرغم من
تلبد السماء بالغيوم في إشارة لقرب حلول الكارثة.
حماس وفتح
التايمز اهتمت
كذلك بالتطورات في الشرق الأوسط حيث أوردت تقريراً إخبارياً
بعنوان "حماس تدشن حملة ضد حركة فتح. وقالت الصحيفة إن
استهداف بعض المسؤولين في قطاع غزة التابعين لحركة حماس هو
الذي دفع بهذه الأخيرة للاعتقالات الجماعية والصراع المسلح
خلال الأسبوع. وتلمح الصحيفة إلى ان اسرائيل استغلت انشغال
الفصيلين الفلسطينيين لشن حملة لاعتقال مسؤول بارز في حركة
حماسفي مدينة حبرون.
الديلي تلجراف
تناولت كذلك الأزمة الداخلية التي تواجه رئيس الوزراء جوردون
براون، لكنها كشفت عن "معلومات جديدة قالت إنها حصلت عليها.
فقد قالت الصحيفة في تقرير كتبه اندرو بورتر وروبرت ونت إن
مجموعة من نواب البرلمان المعتدلين يخططون لارسال خطاب إلى
كل البرلمان يوضحون فيه أسباب يأسهم من المشكلات التي تواجه
حزب العمال بما فيها قيادة رئيس الوزراء جوردون براون. وتضيف
الصحيفة إنه ومن أجل حل هذه المشكلات سيطالب النواب بإجراء
انتخابات لتنقية الأجواء داخل الحزب، لكن المجموعة التي سيصل
عددها إلى ثلاثين نائباً لن تحدد من الذي يجب أن يترشح
لخلافة براون أو منافسته باعتبار ذلك شأناً داخلياً للحزب.
وتضيف الصحيفة إن بعض هؤلاء النواب الذين عرف أنهم سيشاركون
في إعداد الخطاب قالوا إنه لن يكتب إلا بعد نهاية العطلة
الصيفية عندما تكون للنواب الفرصة للتفكير في القيادة
المطلوبة.
عن موقع الـ
BBC
|