استطاعت مجالس الصحوة في العراق القبض على العديدمن
عناصر القاعدة
تباينت وجهات النظر
حول مقال ميليباند
يواجه براون ضغوطا للاستقالة
تقدمت البحوث في
مجال أدوية الايدز
على صفحات الرأي
بالتايمز نطالع مقالاً بعنوان "القاعدة تزحف إلى شمال
إفريقيا"، يرى كاتبه أمير طاهري أن "الجهاديين" الذين
يهزمون في العراق وافغانستان يتحولون سراً إلى مواقع قوة
جديدة. ويرى الكاتب أن العراق لم يعد مكاناً آمناً لجهاديي
القاعدة الذين فر الآلاف منهم منذ الشتاء الماضي. ويضيف
الكاتب ان بعض هؤلاء عادوا إلى بلادهم ومارسوا حياتهم
العادية، بينما بحث الآخرون عن أماكن أخرى لـ "حربهم
المقدسة" لمحاربة الصهيونية والصليبية وانتهى بهم المقام
إلى اليمن، افغانستان، باكستان، الهند وتايلاند. لكن طاهري
يضيف أن شمال إفريقيا تبدو المنطقة الأكثر جذباً لهؤلاء
"الجهاديين"، وأنه وفقاً لما أشاعته الدوائر "الجهادية"
وأكده مسؤولون ومحللون فإن قوساً جديداً للارهاب بدأ في
التشكل في دول المغرب العربي الخمس. ويرى طاهري أن الجزائر
هي الدولة الأولى بين هذه المجموعة التي استهدفها "الارهاب
الإسلامي" عام 1986. ويخلص الكاتب بعد عرض تاريخي موجز
لتطورات الأحداث في الجزائر إلى أن هذه البلاد ربما تشهد
جولة جديدة من الحرب على الارهاب بسبب المشكلات السياسية
والاقتصادية التي تواجهها.
مقال ميليباند
واهتمت غالبية
الصحف البريطانية بمقال صحفي نشره وزير الخارجية البريطاني
ديفيد ميليباند حدد فيه الاستراتيجية التي يجب أن يتبعها
حزب العمال للفوز في الانتخابات القادمة، فيما بدا محاولة
منه لطرح نفسه لقيادة الحزب مع تزايد الضغوط على رئيس
الوزراء جوردون براون للاستقالة. وقالت الصحيفة إن وزير
الخارجية ديفيد ميليباند الذي ينظر إليه على أنه الخليفة
المنتظر لرئيس الوزراء الحالي جوردون براون إذا استقال
الأخير، تدخل في الحوار الدائر الآن حول مستقبل حزب العمال
البريطاني وعبر عن اعتقاده أن الوقت الحالي يحتاج لتغيير
جذري.
اعتراف بالأخطاء
وتناولت صحيفة
الاندبندنت انتقادات ميليباند في تقرير إخباري مطول تحت
عنوان آخر: "ميليباند يعترف باخطاء العمال". كتب المحرر
السياسي للصحيفة أن ميليباند اعترف بارتكاب العمال لسلسلة
من الأخطاء وكشف عن غضبه من عدم تمكن الحزب من الرد على
زعيم المحافظين ديفيد كاميرون. وقالت الصحيفة إن وزير
الخارجية دخل حلبة الصراع حول مستقبل الحزب بمقال صحفي في
إشارة لمقال ميليباند في الجارديان. ويرى المحرر السياسي
للصحيفة أن المقال يمكن أن يكون محاولة مبكرة لعرض وجهة
النظر الشخصية لميليباند قبل مواجهة محتملة حول قيادة
الحزب، على الرغم من عدم ذكر اسم براون مرة واحدة خلال
المقال. وتقول الصحيفة إن بعض "الاصدقاء" أكدوا أن
ميليباند لن يلعب دوراً في محاولة ازاحة براون لكنه سيكون
مرشحاً لزعامة الحزب إذا ازيح.
أول طلقة
وتناولت صحيفة
التايمز كذلك مقال ميليباند بالتحليل لكنها توصلت إلى
نتيجة أكثر وضوحاً وهي أن وزير الخارجية يهيء نفسه
للقيادة. وتقول الصحيفة إن ميليباند تحدى براون اليوم
بتحديده للكيفية التي يمكن أن تجعل العمال يفوزون
بالانتخابات القادمة، وأن هذه محاولة من ميليباند لتقديم
نفسه للقيادة. وتصف الصحيفة مقال ميليباند بأنه أول طلقة
في تحد متعمد لبراون، وتقول إن المقال يضع خطة عمل لهزيمة
زعيم المحافظين ديفيد كاميرون لكنه لا يذكر براون بالاسم.
لكن التايمز ترى أن ميليباند ألقى باللوم بصورة واضحة على
براون بسبب مواطن الضعف في حزب العمال، ذاكراً على وجه
الخصوص تأخر اصلاحات الخدمات الصحية والفشل في مجال
الطاقة. وتقول التايمز إن ميليباند استخدم اللغة لمحاولة
جذب الانتباه لحقيقة كونه شاباً حيث قال "إن تحديث حزب
العمال يعني السعي لتحقيق الأهداف التقليدية بوسائل
حديثة".
صحيفة الديلي
تلجراف تناولت كذلك مقال ميليباند بالتحليل، لكن ما كان
لافتاً هو الكاريكاتير الذي حاول تصوير العلاقة الحالية
بين الرجلين. فقد صورت الصحيفة رئيس الوزراء جوردون براون
وهو جالس على كرسي على الشاطىء، بينما يدور حوله وزير
الخارجية ديفيد ميليباند في شكل دائري وهو حاف القدمين وقد
بدا على وجهه التحفز، والتعليق "ميليباند ذاهب في رحلة".
الايدز يتراجع
وفي موضوع آخر
كتبت محررة الشؤون الصحية في الجارديان تقريراً حول دراسة
حديثة للأمم المتحدة تقول إن الاصابة بمرض الايدز قد
تراجعت بسبب السلوك الجنسي الحذر وتطور أساليب العلاج.
وتقول الدراسة إن عدداً أقل من الناس أصيبوا بالمرض في
رواندا وزيمبابوي، حيث انخفضت الإصابة بين النساء الحوامل
في زيمبابوي من 26 في المئة عام 2002 إلى 18 في المئة عام
2006. وتضيف الدراسة أن استخدام الواقي الذكري قد ازداد
مؤخراً، وأن الشباب في سبع دول إفريقية من أكثر الدول
تأثراً بالمرض صاروا ينتظرون فترة أطول قبل الشروع في
ممارسة الجنس.