08/03/2007 |
|
||||
|
|
|||||
((..آخر شيء طلعونا به قالوا: أمازيغ .. قبائل الأمازيغ هذه انقرضت من زمان .. قبائل لا نعرفها بالمرة.. اٍنقرضت وانتهت .. ليبيا هذه لليبيين ولا نقبل فيها بشعوبية ولا واحد يقول أصلي كذا و كذا .. من يقول هذا عميل للاٍستعمار .. هذه فكرة فرق تسد .. الاٍسرائليون .. الاٍستعمار الأوربي .. مؤامرات اٍستعمارية.. أي واحد ينفث سموم الاٍستعمار يـُسحق هو وأفكاره))..معمر القذافي – 01.03.2007هراء قديم في توقيت جديد .. خطاب رسمي معلن .. غاية في الجلاء والوضوح، وفي غنى عن أي تفاسير أو شروح. كلام "وبغض النظر عن موضوعيته أو حتى سلامته العلمية"، فهو بمثابة قوانين وشرائع نافذة في الجماهيرية البهية .. سارية التطبيق بمجرد أن تلفظ بها رسول الصحراء، أمين القومية العربية وقائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية .. أقوال وسياسات.. فقرارات ولوائح فاعلة ومطبقة، تمثل ذروة الظلم الصارخ، والتعدي الآثم والاٍنتهاك اللااٍنساني المريع لأبسط حقوق الأمازيغ على أرضهم الأزلية .. ألا وهو حق الوجود والاٍعتراف. بل هو قول وتقول ذروة في التطاول السافل المهين على تاريخنا وثقافتنا وأصولنا الحضارية الليبية العريقة.فبماذا نسمي هذا ..؟ أتكفي أوصاف العنصرية ونعوت العصبية والتطرف ..؟ هل من مجيب ..؟ هل من مجير ؟ هل من مساند بقوله حق .. هل من نصير .. هل من رجال شرفاء وطنيون ..؟هول وبلاء هز واستفز كل أصحاب الضمائر الحية والعقول اليقظة والأقلام الشريفة، من الغرباء عن ليبيا والأجانب عنها والمشفقين عليها.. ونحن .. وكأنما لا حياة لمن ننادي .. بل هو الرضي والقبول الضمني "المبطن"، بهذا القول والفعل الوباء من لدن كل الفصائل الليبية المعارضة*، ومن طرف جل النخب السياسية والفكرية الليبية في الداخل والخارج على السواء.رضى وقبول وتقبل معبر عنه بالصمت المطبق .. ومساند بسكوت الشياطين الخرس – ومعزز بالتجاهل القاتل لهذه الافتراءات والممارسات الدنيئة البذيئة. تتقلب دنيانا رأسا على عقب تنديداً واستنكارا، حينما يمسس القائد الجاهل شيء من العقيدة ، أو طرف من تاريخ (العروبة والاٍسلام)، أو اٍسم من أعلام المشايخ أو المجاهدين .. ويسكن الجميع إلى صمت القبور حينما يتعلق الأمر بنا.، نحن أبناء ليبيا اسماً ومسمي...بدءً بحقوق أطفالنا ومروراً بحرمة هويتنا وشرف وكرامة رموزنا.، ؟ بل وحينما يتزحزح أحدهم عن جموده لينطق عنا .. لا نسمع إلا كفرا.. قدحا وزورا، ويستحون بعدها ولو من مجرد اٍستدراك أو اٍعتذار.أبهذا تدفعون بنا إلى نهج تطرفكم وعصبيتكم..؟اعتنقنا أفكاركم ... تحزبنا ضمن أحزابكم وجماعاتكم .. خضناها معارككم وحروبكم .. قدمنا غالينا قبل الأرخص...بذلنا دمائنا والأرواح .. باٍسم الوطنية وتصديقا لشعاراتكم وخطب الألواح .. وطال انتظارنا لمكرمات العروبة وأخوة التأسلم واللذان لم يتأتيا أبدا.. وأبدا نحن المطالبون بالاٍعتدال .. والتسامح .. "وجادلهم بالتي هي أحسن" ..؟- ناشدناكم النضال والكفاح (والاٍعتصام)* من أجل ليبيا وباسم ليبيا ، فتأبون إلا باسم العروبة والإسلام فقط ولاغير.- تضرعنا إليكم في سبيل مصيرنا المشترك وقضيتنا الوطنية الليبية الواحدة .. فتأففتم وأعرضتم بدعوى أنه لا فصل بين مصائرنا وقضايا فلسطين البعيدة (الحبيبة) أو العراق الأبعد (السليبة).- ندفع للدود عن تراب الوطن ومحاربة طواغيته ، فتدفعون بنا إلى أتون حروب لبنان * وأفغانستان الأهلية ..؟ وتدفعون بأنفسكم إلى محاربة طواحين الهواء ونظرية المؤامرة الوهمية .. تخشبت أيادينا وتصلبت من جراء مدها المديد إليكم بسماحة .. فلم تقابلها أياديكم إلا وهي مشرعة لأصابعها الوسطى في وجوهنا .. أتدفعون بأصابعنا للمثل ..؟أخشى ما أخشاه .. في أنه لن يستفيق طغاتنا المتجبرين المتحجرين، (حكاماً ومعارضين .. عروبيون ومستعربين ومتأسلمين.. وافدون ومستليبين)، من جبروتهم وغيهم تجاهنا ، حتى لن يجدوا فينا حينئذ سوى البغض المبين والحقد الدفين .. فمن لم يزرع سوى بذور الاٍضطهاد والبغضاء والاٍستلاب لن يحصد سوى الشقاق والتطرف .. والإرهاب ..آيا قذافي وآيا أشباهه .. وآيا كل شيطان أخرس:أنا ليبي .. أنا أمازيغ .. أنا الثابت الأقدم والأعرق على هذه الأرض ، عليها
خلقت وعليها أموت ..
أنا هنا باق وخالد .. لم أفنى ولن أنقرض ..
هنا قدري وبه أحيى وأعتز وأفخر، ومنه أستمد قيمي وقوتي.
|
|||||