إئتلاف السلم والحرية 
Organization for peace and liberty - O P L
 
 
 
 حركة مدنية عالمية  تعتمدالإشهار  والتوثيق  للإنتهاكات التي  يتعرض لها الكتاب و الفنانين و نشطاء الرأي و الديمقراطية
 
 
تقرير صحفي اعداد وتوثيق أحمد سليمان
 Bulgaria,Germany -23/ 12/ 2004
 
 
 

 

إئتلاف السلم الحرية يكرم  محامية تواجه الإجرام الإجتماعي 

 

دارين حجوج: أيها الناس بلغ السيل الزبى...!

 

 

لماذا  لا يكرم الأبرياء فيما يمرون بأبشع حصار يستهدف وجودهم ؟
وهل يقتضي الأمر وقوع كارثة إنسانية حتى تعلن نداءات الغوث ؟
وماهو الدور الفعلي للإتحادات والنقابات التي تصف نفسها بأنها
 
المدافع الأمين لرفع المظالم والحيف عن المنخرطين فيها؟

 

أدنا قضية تستدعي إمعان النظر من قبل نشطاء حقوق الإنسان ، والمشهد يرتبط بدور منتظر من قبل الهيئات الحقوقية لكون الإخطار يشيرإلى محامية شابة مازالت أسيرة الإهمال المرعب في ليبيا والمؤسف إننا  لم  نقرأ أي مبادرة من قبل إتحاد يعنى بالمحامين


دارين احمد جمعة الحجوج حاصلة على ليسانس من جامعة ناصر كلية القانون ترهونة في القانون، وهي محامية، عضو في الاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينين ـ شاء القدر أن تكون وأسرتها خارج وطنها الأم فلسطين المحتلة، لتقع فريسة سهلة الاصطياد ولقمة سائغة للأخوة بالعروبة المخضوضرة..!

 أسرة الحجوج الفلسطينية المكونة من ستة أفراد استوطنت ليبيا، أما شقيقها الطبيب أشرف وقع ضحية للإهمال والتسيب في مشافي ليبيا ويستخدم اليوم منديلا لمسح أيدي الفاعلين الحقيقيين من الإدارة الليبية الخضراء...! وفي قضية فبركتها أجهزة الأمن الليبية صدر حكما قرقوشيا، سخر منه العالم وأدمى ضمير شرفاء البشرية وأحزن أسرة حجوج.. ألا وهو الحكم بالإعدام على أشرف الحجوج بلا جريرة....!

 

دارين حجوج وبحكم تقاليد مهنتها وتحمسها لعدالة القضية، تابعت ملف ضحايا الأيدز بكافة تفاعلاته، ونادت ببراءة المتهمين  في القضية، وبحكم أنها شقيقة أحد المتهمين كانت معنية بشكل مباشر بالملف. أستعانت بمنظمات مدنية دولية ذات صفة حقوقية لفضح المستور فكان عليها وبالا.  وبدأت سلسلة من التهديدات والضغوطات وما تكاد تنتهي، ولم يعف الفاعلون شرف وتقاليد أسرة محافظة وعلى خلق.
 
  
تعرضت دارين الى المضايقات والاهانات من قبل الشارع الليبي تحت غض الطرف الرسمي، بل وبتشجيع مبطن منه، اضافة الى تعرضها لمحاولة اغتيال في نيسان (ابريل) عام 2000  اثر مقابلة عائشة القذافي وتسليمها مذكرة بوضع العائلة اثناء عودتها من عملها بمكتب المحاماة ثم تعرضها لمرتين متتاليتن يوم 16/4/2000 و يوم 25/4/2000 للتهديد بالقتل من قبل شخصين تقدما بصفة رسمية أي مؤسسة البحث الجنائي طرابلس وطلبوا منها التوقف عن البحث عن الحقيقة والا ستكون الضحية الثانية بعد اخيها، وقد حوربت بأساليب مختلفة لايقافها عن استكمال دراستها العليا وذلك بترسيبها في المواد عمدا واهانتها في لجنة المقابلة الشفوية من قبل الدكتور عبد الحكيم زامونة  الذي رفض التعامل معها على اعتبار انها اخت من جلب" الارهاب الى ليبيا"  حسب العرف الإجتماعي الذي روجت له الأجهزة الأمنية , مما ادى الى انتقالها الى طرابلس والبقاء في سكن الطالبات والابتعاد عن اهلها للعمل نتيجة الاضطهاد لسد حاجات الاسرة والعمل في غير تخصصها الا ان الامر لم يكن احسن حالا فكان يلاحقها باستمرار الاضطهاد والاهانات وتعرضها هي واخواتها في السكن الجامعي لمشادات كلامية ومشاجرات مختلقة تعدت إلى الإهانة والضرب من قبل طالبات مقيمات بالسكن الطلابي. ولم تكف الأيدي السوداء من محاولة الإساءة  إلي  دارين الحجوج  بطرق مختلفة وكنا في إئتلاف السلم والحرية دللنا إلى عدد من الإنتهاكات التي تتعرض لها العائلة كان أبرزها تموضع  قرابة 400 من الأفراد المجندين في مليشيا اللجان الثورية المسلحة بالسكاكين والبنادق الفردية متوعدين بقتلهم إذا غادروا المنزل ـ بمعنى أدق قوانين مزاجية ترخي  بظلاها  على أفراد باتت حياتهم أبعد من الجحيم ـ

منذ مدة بدأت تنهال رسائل عبر البريد الألكتروني الخاص بإئتلاف السلم والحرية من مجهول - حيث تقول واحدة من هذه الرسائل المجهولة تعرف على صاحبة الصورة - طبعا الصورة عبارة عن فوتومونتاج مركبة وقد تم إضافة  مجتزأ صورة الرأس  بواسطة الفوتوشوب بطريقة احترافية- حسب تعبير بعض المتعاونين معنا من المختصين بالتصميم. وتمثل الصور عادة لقطات مخلة بالحياء وتخدش الشرف والتقاليد الشائعة في مجتمعاتنا الشرقية. كما تصلنا رسائل توضيحية تنم عن خبث وإجرام لا مثيل له كناية عن مجتزأ من لممجموعة صور إباحية، وقد علمنا قبلا إنه هناك حملات يقف خلفها جهاز مبرمج من المتفرغين مارسة الضغط على شقيقات الطبيب الفلسطيني والهدف من ذلك التأثير النفسي على المتهم المحكوم ظلما أشرف الحجوج


في معرض تعليق المحامية دارين الحجوج على هذه الحملة التي تحاول الإساءة لسمعتها قالت:  كل شيئ متوقع والموضوع عموما لا يعدو عن كونه محاولة رخيصة   يقف خلفها عقل أخرق ، وإنني أغتنم هذه الحادثة كى أكرر لم تثننا هذه التصرفات منذ سنوات ومازلنا نقول لن نلين أبدا فنحن في مكان مؤلم، تحيق بنا الأخطار من كل مكان وجل ما نفكر فيه اليوم المغادرة. وتضيف دارين: بذات الطريقة وفي هذا البلد قبل سنوات تم تحريف ملف الإيدز عن شكله القانوني مما أدى إلى أحكام جائرة على شقيقي وعلى الطاقم الطبي  البلغاري. ومنذ بدأت بمتابعة الملف نظرا لكوني شقيقة متهم وبصفتي محامية ، وأنا أتعرض لتهديدات قاسية ليس من المستبعد أي شيئ بتنا  في حال من اللاجدوى والرعب يقبع في كل زاوية.
 
فإن موقف إئتلاف السلم والحرية إزاء هذا التطور السلبي الذي نعتبره أحد الأسلحة الخفية التي عادة ما يلجأ إليها المتضررون من الحقيقة ونأمل من إتحادات المحامين التدخل الفوري كون المتضررة تزاول مهنة المحاماة فضلا عن كونها ضحية العنف الإجتماعي ومصدره الأجهزة الأمنية في ليبيا. وبدورنا أحلنا مضمون الواقعة التي تخص المحامية دارين الحجوج إلى شبكة تحالفاتنا وإلى سائر الهيئات العربية والدولية النسوية الناشطة في مجالات حقوق الإنسان بصدد القيام بحملة واسعة لحماية إنسان بريء من تلفيقات خطيرة.
وفي سياق آخر إننا نعلن عن تكريم رمزي للمحامية دارين الحجوج عبر جمع توقيعات من شخصيات ذات إهتمام إنساني وحقوقي كمساندة رمزية.

 

 

 

ائتلاف السلم والحرية 
Organization for peace and liberty - O P L
 
مركز الآن للثقافة والإعلام 
center alan culture 
del'e`criture et de la conscience aventureuse 
جمعية النهضة الثقافية البلغارية  
СДРУЖЕНИЕ ЗА РАЗВИТИЕ И ДУХОВНО ВЪЗРАЖДАНЕ
Society for Development and Spiritual Renaissance
جمعية أصدقاء الكتاب/ النمسا
التجمع الدولي لأقليات الشتات/ أمريكا
المركزالعالمي
للصحافةوالتوثيق /سويسرا

تجمع نشطاء الرأي
Meinungsaktivisten für die Freiheit der allgemeinen
Freiheit und Menschenrechte/Germany

 

الأمانة العامةالمشتركة

أحمد سليمان/ ألمانيا
فيوليتا زلاتيفا/ بلغارية
0035929315540
 00359889450710
 

 


 
 
  محمدالمسقطي /  البحرين
منسق في الشؤون العربية - ائتلاف  السلم والحرية
Bulgaria,Germany -22 / 12/ 2004
 
 
 

تصريح صحفي : نطالب الاتحادات الخاصة بالمحامين الوقوف إلى جانب المحامية دارين الحجوج



حصل قسم الشؤون العربية لإئتلاف السلم والحرية على معلومات تخص المحامية دارين الحجوج التي أشارت في تصريحات منشورةعن حقيقة ملف الإيدز في ليبيا معتمدة على نص الدعوة المقامةضد شقيقها المتهم ظلما إلى جانب ممرضات بلغاريات الطبيب أشرف الحجوج

ما أدى الى تعبئة مبرمجة يعتقد أن تكون الأجهزة الأمنية خلفها وقد أفادت مصادرنا عن وجود حملة تشهير خطيرة تمس شرف العائلة حيث توصلنا بنماذج من صور إباحيةمركبة بطريقة الفوتو مونتاج تدعي الصور بأنها لشقيقةأشرف

فيما تمكن الفريق المخبري الخاص بجرائم السطووالتزوير من تحليل المصدر الإلكتروني وآليةالقص واللصق لنماذج مأخوذة من مواقع إباحيةحيث تم وضع صورة لوجه المحامية دارين الحجوج بغية التشهير بسمعتها من أجل إحراقها إجتماعيا ومهنيا و كنوع من الضغط على شقيقها لسحب أقواله التي تدين السلطات والقضاء معا


اننا في ائتلاف السلم والحرية اذ نحمل الحكومة الليبية مسؤولية هذا الحادث الذي نتج عن عقلية سياسية مراهقة و نطالبهابإحترام حقوق الانسان بعد انتهاكات كثيرة طالت النشطاء الحقوقيين .. وكما نطالب الاتحادات الخاصة بالمحامين بتحمل مسؤولية حماية المدافعين عن حقوق الانسان و بالخصوص المحامية دارين الحجوج و كذلك نطالب المنظمات العالمية و العربية بوقف هذا الانتهاك الفاضح عن طريق اخراج دارين الحجوج و عائلتها من أيدي ليبيا

 

 
ائتلاف السلم والحرية 
Organization for peace and liberty - O P L
 
مركز الآن للثقافة والإعلام 
center alan culture 
del'e`criture et de la conscience aventureuse 
جمعية النهضة الثقافية البلغارية  
СДРУЖЕНИЕ ЗА РАЗВИТИЕ И ДУХОВНО ВЪЗРАЖДАНЕ
Society for Development and Spiritual Renaissance
جمعية أصدقاء الكتاب/ النمسا
التجمع الدولي لأقليات الشتات/ أمريكا
المركزالعالمي للصحافةوالتوثيق /سويسرا

تجمع نشطاء الرأي
Meinungsaktivisten für die Freiheit der allgemeinen
Freiheit und Menschenrechte/Germany
 

الأمانة العامةالمشتركة

أحمد سليمان/ ألمانيا
فيوليتا زلاتيفا/ بلغارية
0035929315540
 00359889450710
 
 


 

 
 
 
 
 
 
 

اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني

International infomittee for the Defense of Taysir ALONY

Le infoité International pour la Défense de Taysir ALONY

infoITة INTERNACIONAL PARA LA DEFENSA DE TAYSIR ALONY

 


 

D. José Luis Rodrيguez Zapatero, Presidente del Gobierno del Reino de Espaٌa,


 

Por primera vez desde los sucesos del 11 de septiembre, un partido polيtico participa en una elecciones en nombre de la democracia, la paz y la solidaridad entre civilizaciones, diciéndole al mundo que no solo de miedo vive el hombre. Por ello, su éxito electoral constituye una victoria de todos los partidarios de la paz, la justicia y la libertad en el mundo.


 

Sin duda, las cuestiones que se ha encontrado requieren un gran esfuerzo y mucho tiempo, pero la rapidez con la que ha abordado la cuestiَn iraquي confirma la capacidad de su gobierno de respetar su programa y los principios anunciados. Dado que su gobierno constituye un rayo de luz en la infoplicada situaciَn actual internacional, consideramos ْtil dirigirnos a usted para que se revise el caso del periodista hispano-لrabe Taysir Alony, conocido por su profesionalidad y por su infopromiso en la defensa de los derechos humanos.


 

El caso de Taysir Alony es extremadamente sensible y grave porque nos recuerda el caso Dreyfus sucedido en Francia hace unos cien aٌos, ya que ha sido encarcelado de nuevo el 18/11/2004, mientras seguيa vigente su libertad bajo fianza por motivos de salud. No hemos tenido conocimiento de ningْn motivo lَgico para su reencarcelamiento, sobre todo porque Taysir vivيa y trabajaba en Espaٌa infoo cualquier otro ciudadano, con los miembros de su familia, empeٌado en infoparecer ante los tribunales espaٌoles al estar plenamente convencido de su inocencia, al igual que nuestro infoité y todos los amigos de Taysir que insisten en su infoparecencia ante una justicia justa que rehabilite a nuestro infopaٌero después de todo el daٌo moral y material que ha sufrido debido al caso.


 

Al leer el auto de la acusaciَn, percibimos, desgracidamente, una lectura tيpica premeditada, datos contradictorios y una farsa en las acusaciones vertidas. No tenemos la menor duda de que un caso infoo éste no habrيa llegado hasta donde ha llegado si hubiera estado en manos de la justicia ordinaria espaٌola.


 

Nosotros, en tanto que amigos del gobierno y del pueblo de Espaٌa, consideramos que su intervenciَn para la puesta en libertad de Taysir y para que se le permita seguir el tratamiento médico en condiciones humanitarias, es una cuestiَn de suma importancia para contrarrestar la imagen predominante actualmente de que los casos de terrorismo consolidan la aceptaciَn ciega de una justicia de dos velocidades y de doble rasero.


 

Seٌor Presidente del Gobierno, eperamos que tome en consideraciَn los elementos que figuran en la presente carta y haga lo que considere oportuno segْn sus atribuciones y las atribuciones del Ministerio de Justicia a este respecto.


 

Seٌor Presidente del Gobierno, reciba nuestro mلs sincero respeto y consideraciَn.


 


 

Los firmantes (se eligen cien firmas)


 

  1. Dr Haytham Manna, Porte-parole de la infomission arabe des droits humains -Paris
  2. Me. Lizbeth Zegveld, Avocate et écrivain, Pays Bas

  3. Dr Anouar Koutchoukali, Secrétaire général du Justitia Universalis
  4. Dr Moncef Marzouki, Président du CPR- Tunisie

  5. Dr Jilali NAJIB, militant pour les droits humains, Maroc

  6. Dr Sylvie Deplus, ophtalmologiste et Militante des droits de l’Homme- France

  7. Me. Wendell Belew, Vice-président du Bureau International des ONGs humanitaires (IBH) (USA)

  8. M. Mondher al Nemri, journaliste, secrétaire général de CIDTA

  9. Dr Jean Claude Ponsin, de la liste Euro Palestine

  10. Dr Ahmed Manaï, Président de l’ITRI-Paris

  11. Me. Daniel Voguet, Avocat à la Cour d’Appel de Paris

  12. Dr Najeb Nouemi, Avocat et ex-ministre de la justice -Qatar

  13. Dr Khaled Diab, International Relief, Croissant Rouge de Qatar

  14. M. Abdel Rahim Sabir, direction d’ACHR –Washington

  15. Me Haytham al-Maleh, Président de l’Association des droits humains en Syrie

  16. Dr. Abdel Rahman Nouemi, Président de l’Association al-Karama pour la défense des droits de l’Homme. Professeur d’université à Qatar

  17. Me. Baha Eddin Rakkadh, Avocat et défenseur des droits de l’homme, Syrie

  18. Me. Thaer al-Khatib, Avocat et défenseur des droits de l’homme, Syrie

  19. Dr. Ammar Qurabi, de l’Organisation arabe des droits de l’Homme, Syrie

  20. Dr Violette Daguerre, Président de la infomission arabe des droits humains (ACHR)

  21. Mme. Fabiola Badawi, Journaliste égyptienne

  22. Dr. Faysal Jalloul, Jounaliste et écrivain libanais

  23. Mme. Majd Shara, universitaire et membre d’ACHR- Syrie

  24. M. Fayz Sara, écrivain, Syrie

  25. Me Mohamed Shouha, HRAS, Syrie

  26. Me Soufiane Chouiter, ACHR, Algérie

  27. Naser al-Ghazali, Président du Centre de Damas pour les études et les droits civiques

  28. Dr Salah-Eddine Sidhoum, Chirurgien et défenseur des droits humains- Algérie

  29. M. Hossam Abdallah, artiste-peintre, Egypte

  30. Mme Brehan Kamak, journaliste d’al-Shariqa TV, EAU

  31. Dr. Alfredo Thabet, de la direction d’IBH, Brazil

  32. Me. Mustafa al Hassan, Hisham Mubarak center – Egypte

  33. Mme. Nibras Diab, activiste dans l’humanitaire

  34. Me. Brahim Taouti, Président de Justitia Universalis

  35. M. Nizar Abdel Kader Saleh, Directeur du Centre arabe pour la main d’ouvre étranger

  36. M. Bassel Shalhoub, du infoité de défense de Taysir Alony, Suisse

  37. Me Jamal Abdel Mohsen Atya, Centre Hisham Mobarak, Aswan

  38. Dr. Likaa Abo Ajeb, Pédiatre engagée dans l’humanitaire

  39. Poète Fateh al-Rawi, Membre du infoité de la Charte Nationale-Syrie

  40. M. Amin Abu El-Nour al-Quds Foundation, Pays Bas

  41. M. Aram Kara Beet, Porte-parole du infoité de libération des prisonniers politiques

  42. Dr Abbas Aroa, porte-parole de l’IBH (Genève)

  43. Me. Rachid Mesli, Représentant d’Al- Karama à Genève.

  44. Me. Nathalie Boudjerada, Avocate à la Cour d’Appel de Paris

  45. Dr Sabika al-Najjar, Sécretaire générale de BHRS –Manama

  46. Me Issa Ghayeb, de la direction de BHRS

  47. Dr. Kadhim Habib, écrivain et économiste iraqien

  48. Me. Nawal Fawzi Shanoudeh, Centre Hisham Mobarak, Egypte

  49. Me. Mohamed Moustafa, Centre Hisham Mobarak, Egypte

  50. Me. Mohamed Raadoun, AOHR in Syria

  51. Abla mahmoud abo elbeh FALASTIN

  52. Abdaallah alkhalil Avocat (HRAS ) in Syria
  53. Amani ousman Avocate APHRA-Egypt

  54. Mohammad Al-khaoilideh Avocat Adala for HR studies
  55. Philipe Wesbord, médecin, France

  56. Abir Albrim Avocate AOHR

  57. khalil Matouk Avocat HRF- Syria

  58. Basma Alhasan Avocate Amnesty International

  59. khaled Yousef alzoubi Avocat

  60. Lina Alnobani Avocate
  61. Nisrin Zrikat Avocate NCHR
  62. Kamal Almachriki Avocat ACD

  63. Ahmad Khalil Jouma Avocat

  64. Riham Housein Onyzat Avocate

  65. Braijet Shalibian Avocate

  66. Slem Alnahas Alahali rédacteur en chef
  67. Ousama Alrantisi Directeur de la rédaction

  68. Khlil Khori Journaliste

  69. Ahmad Alnimri Journaliste

  70. Mokbel Almomni Journaliste

  71. Souher Abo Raoak Avocate Al ahali

  72. Kamal Modain Journaliste

  73. Yousef Algizzawi Avocat

  74. Samar Mahmoud Avocate
  75. Bsel Dayob

  76. Ahmad Souliman Peace and Freedom Coalition
  77. Jamal Aid HRINFO Cairo
  78. Jalal Alaridi

  79. Ahmad Alkhfaji

  80. Mohanad Alhosni Avocat Syrian Organisation for Human Rights

  81. Souhad Ahmad Abdallah Om Mouhib Yemen

  82. Khaled Shmit, journaliste- Aljazeera

  83. Me. Hadi Shallof, Président de l’AEAJA
  84. M. Issam Yassiri, journaliste iraqien, Président de l’UJA

  85. M. Yousef Fadel, journaliste égyptien

  86. M. Belisario Sanchez Mateos, Président Fund. Francisca Mateos Lucha por la paz

  87. Dr Marwan Doulaimi, Présiednt de la Ligues des médecins iraqiens

  88. Mme Otared Haidar, secrétaire de la rédaction (Moukarabat)

  89. Fawzi Abd Hafez

  90. Hisham Morad Mohamad

  91. Taher Soultan

  92. Said Ahmad

  93. Abdo kasem

  94. Fawaz Hamod khaled

  95. Walid Alasbahi

  96. Souliman Ahmad Najem

  97. Abdallah Ahmad Mothanna

  98. Dalal Alalawi

  99. Hiba Abo Ajamia

100. Nawal Ali
 

alonysolidarity@wanadoo.fr T &F 0033146541913

http://perso.wanadoo.fr/taysiralony


 

 
 
 
 

الإعلام العربي في قفص الاتهام الأسباني

                    وقضية تيسير علوني المفتعلة   

 
 

كنت ظننت أنه مع مرور الوقت سيتم إغلاق ملف تيسير علوني ويسمح له بالسفروكنت أشرت إليه ذلك بمناسبة عيد الفطر وأن الاتصالات جارية لحلحلة الإشكال القضائي ولكن لم تمضي أيام حتى نزل علي خبر اعتقال تيسير كنزول الصاعقة

ولم أجد وقتها الحد الأدنى من الكلمات للتعبير عن اندهاشي وغضبي من غباء أو ذكاء القضاء الأسباني الذي علقت عليه آمالا كبيرة بعد تولي حزب زاباتيرومقاليد الحكم وطي صفحات سوداء من ماضي مدريد وسارعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بالتحرك في كل الاتجاهات للبحث عن خلفيات هذا الإيقاف التعسفي للزميل تيسير وكانت المعلومات قليلة في البداية

وغامضة حتى للجنة المحامين التي تدافع على تيسير علوني فما هي الاتهامات الجديدة التي وجدها القضاء الأسباني هذه المرة للزج هكذا بتيسير الذي أخذت حالته الصحية في تدهور مستمر منذ اعتقاله والأغرب من ذلك أن القضاء الأسباني-النزيه المستقل- رفض نقله إلى المستشفى وعرضه على طبيب مختص في مرضه وحق ومطلب شرعيان ينص عليه دستور القضاء الأسباني؟ حتى أكبر المجرمين لم يعامل بمثل ما يعامل به تيسير – اليوم- في السجن الأسباني- هذا البلد الذي لم أية معاهدة أو وثيقة لحقوق الإنسان والحريات الخاصة والعامة إلا وأمضاها ويأتي ويتعامل مع ملف خال من أية تهمة حقيقية يمكن اعتمادها لاقامة قضية ضد تيسير علوني ولا حتى الملف الأول الذي درسه بعمق 3 من كبار القضاء الأسباني ولم يجدوا أية صغيرة أو كبيرة يمكن اعتبارها كتهمة لرفع قضية ضد تيسير بل أكثر من ذلك اعتبر هؤلاء القضاة أن الملف خيالي وينبغي رميه في سلة المهملات أوحفظه ضمن الأرشيف ومن حق تيسير رقع قضية بدوره ضد القضاء

الأسباني يطالب فيها بتعويض مادي وأدبي وإعادة الاعتبار بعد هذه الإهانة والفضيحة وحيث اتضح أن القاضي كان يبحث عن قضية ترفع من شعبيته ليصبح شهيرا ووجد ضالته في تيسير علوني" الصحفي الإرهابي" الذي يدافع عن نظريات تنظيم القاعدة التي أربكت إدارة بوش والعالم بأسره فلو كانت قضية تيسير في بلد – تنتهك فيه كل لحظة حرمات وحقوق الإنسان

لقلنا إن ذلك "عادي" ولكن أن تقع هذه المهزلة أو السيناريو الجاهز في بلد من المجموعة الأوروبية التي تدافع عن حقوق الإنسان أيا كان فهذه غرابة من غرائب أوروبا الجديدة التي أصيبت بفيروس الإرهاب الدولي الذي تسربه واشنطن وتل أبيب إلى أي نقطة في العالم كلما أرادت ذلك؟

لن نسكت ونحن في بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان على هذه المظلمة وأرى أنه من حقنا كمنظمة عربية لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني أن نرفع قضية ضد القضاء الأسباني أمام المحكمة الأوروبية ومحكمة العدل الدوليةوسأشعر بذلك وزير خارجية أسبانيا الذي ألتقية بعد أيام لأسلمه رسالة من المنظمةالعربية لحقوق الإنسان إن إيقاف تسير علوني في أسبانيا هي بمثابة وصمة عار على كل الذين وضعوا اعتبارات الأمن والأمنية فوق حريات الإنسان أيا كان لونه ودينه وجنسيته ... إن الإفراج عن تيسير علوني هو انتصار لكل أنصار الحريات في العالم وان ملف أو قضية تيسير ليس الأول من نوعه فكم صحفي تم اعتقاله والزج به في السجن أو قتله وكم إنسان أراد التفوه بكلمة حق وقع قمعه ومحوه من الوجود قبل مثوله أمام العدالة....

 

                                                         منذر النمري – صحفي وعضو في

                                           المنظمة العربية لحقوق الإنسان واللجنة

                                           الدولية للدفاع عن تيسير علوني

 

هذا وقد تم إنشاء صفحة ويب للدفاع عن تيسير علوني وبريد الكتروني:

alonysolidarity@wanadoo.fr

http:// perso.wanadoo.fr/taysiralony

http://alonysolidarity.monsite.wanadoo.fr

 

 

 
 
 
رسائل أطفال علوني
 

كاريكاتير

 
 
 
 
------------------------------------------------------------------------------------

 

 إئتلاف  السلم والحرية

Organization for peace and liberty - O P L

http://www.rezgar.info/m.asp?i=512