18/1204
|
المرأة بين الوأد ترابا و الوأد فكرا
د.ولد البحر
في زاكية اعيون سود يا لصحاب في ز اكية منهن شديد المرض يا نا صار فيا واعيون سود يالصحاب
زاكية كما احب ان اسميها ...." المرأة".....هذه مشكلتنا معها مشكلة او مشكلتها معنا مشكلة نحبها ونجلها ونقدرها ونتغزل فيها شعرا ونتيه في الصحارى والفيافي من فرط حبها, ويقودنا حبها الي التصعلك وربما الجنون وربما الي ان نقتل بعضنا بعضا و الخليقة بداءت بجريمة قتل من اجل مرأة.." قابيل وهابيل"
وهي نفسها زاكية التي نطهدها ونحبسها ونغلق عليها الابواب والشبابيك, ونصرها بالخرق وفي الخرق ونحاول شتى السبل والوسائل جاهدين ان نعطل حواسها بحيث لا ترى الا ما نرى ولا تسمع الا من خلالنا وكلامها صدى لنا.. اما عقلها فنريد له ان يكون في نوم سرمدي او في غيبوبة سريرية.. ولا تفيق من هذه الغيبوبة الا لمواجهة غذاب القبر ...ثم الي السراط والذي سوف تهوي منه بالتأكيد.... الي جهنم ودركاتها....وذلك لان الكثير منا يجزم ان المرأة مصيرها الي النار..... لان المرأة والشيطان صنوان....او كما قالوا.
وزاكية هي نفسها التي نقتلها بسبب انها لم تحافظ على شرفنا الذي خبأناه بين افخاذها...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زاكية هذه هي التي نفتل شناباتنا"اشنيبات الري... تعرفوا ري الكارطة"" متباهين وفخورين باضطهادها وبأننا نحبسها او نضعها تحت الاقامة الجبرية بدون محاكمة بل بدون جرم وتقوم بكل الاشغال الشاقة على مدار الساعة والفصل والسنة.
قصص الحب والجوى في اجل هذا المخلوق العظيم والجميل مستمرة ولن تنتهي مادام هناك خليقة على هذا الكوكب وربما الكواكب الاخرى.... وحتى في الجنة وعدنا ان نمنح زاكية..في ثوب الحور العين... ولكن هل يعرف احدكم بما وعدت زاكية في الجنة وخصوصا اذا ماتت عزباء" افيدونا افادكم الله".....هذا ما لم اسمع احد من الشيوخ خاض فيه ربما ... ولكن اتوقع...حور ذكر... ياللا مش اخسارة فيها...؟؟؟؟؟؟؟؟
خرجت ذات مرة في مظاهرة ضد شن الحرب على العراق ولكن وكما تعلمون ان الهم العربي والاسلامي كثير وكثير جدا اليت الاان احمل ثلاث يفط في ان واحد..." منه عيد ؤ منه قديد... ؤكل حد يبكي على فاهقه":
وحدة تقول لا للحرب على العراق والثانية تقول الحرية لفلسطين والثالثة" لهمي الخاص وكتبتها بخط يدي لانها لم تكن توزغ كالاخريات" وهي الحرية لليبيا ولسجناء الراءي في سجون القذافى...." الكلب.. اصطلاحا"
وسرت في هذه المظاهرة . والمظاهرات في الغرب تذكرني بالزوايا عندنا " واكيد شبه مع الفارق" حيث كما تعلمون في المولد النبوي الشريف تخرج كل زاوية" لا اعرف لماذا" تحمل اعلامها وبناديرها " زاوية بن عيسى... الزاوية الرفاعية ... التيجانية ... والعروصية... والاسمرية... وغيرها" واحد ئبندر والاخر ئقول يا سي عبد السلام... ؤ كل حد ينده ابصلاحه.......ههههه.
في الغرب لا توجد زوايا لتخذير الناس ولست في حاجة الي ان تضع يديك خلفك" ايدي ؤراي... تستور"....ولا ان تجثي على ركبتيك... في طاعة شيخ الطريقة..او القائم بالاعمال " الشاوش" .... لكن توجد افكار ومؤسسات وانت حر في الانتماء الي ما يتفق مع مبادئك... وافكارك...فيخرج الكثير من هذه المؤسسات واتباعها لتأييد قضية ما, كل يحمل يفطه, وعلاماته...وكان من بين من يسير في جانبي سيدة من دعات المدافعة عن حقوق المرأة.
بينما كنت اسير فاذا بصوت رخيم بجانبي " ناداني من جانبي الايمن .. وليس من جانب الطور" يقول.. تحمل يفطا كثير يبدو ان لديك الكثير لتحارب من اجله؟ نظرت بجانبي لارى مصدر الصوت واذا بها سيدة في الثلاثينيات من العمر ..خمنت ذلك تخمينا... كانت تسير بجانبي تحمل يافطة واحدة ضد شن الحرب على العراق فما كان من اخيكم الا ان ضحك مجاملا.." ليبي عاد"...وقلت اوه الكثير الكثيرتقدمت عني خطوة ونظرت الي اليفط التي احملها وقالت من اي من هذه البلاد انت قلت: انا ليبي... والعرقيين مسليمن وعرب وكذلك الفلسطينيين... فهي كلها همومي وتذكرت المثل القائل الهم واجد غير امقسم لكن في هذه الايام النحسات يبدو ان تقسيمه مقصور على العرب والمسلمين..
اينما نظرت الي الاسلام في بلد تجده كالطير منتوفا جناحاه
وانا اتكلم انظر الي عينيها كعادة أي ليبي جعان زاكية.. ؤ جاته زاكية عالخوا ... يعني قلبه فاضي ... كان لها عينان بين الزرقة والخضرة " كأنهما قدتا من الفيروز ..ثم خلطت بالزنجارة... واخيكم اضرمت في قلبه نارا" كبيرتان تحيط بهما رموش طويلة جدا ذهبية ..نظرت الي وتبسمت لتكشف عن برد " اسنان بيضاء جميلة جدا " كدت على اثر هذه الابتسامة ان القي الاواح واخر صعقا.
لها مقلة لو انها نظرت بها الي راهب قد صام لله وابتهل لأصبح مفتونا منعنا بحبها كأن لم يصم لله يوما ولم يصل"يصلي"
قلت لي انها تنتمي الي المدافعات عن حقوق المرأة. ضحكت وقلت هل لا يزال للمرأة في الغرب حقوق لم تأخذها او تحصل عليها بعد؟ نظرت الي مستغربة وكانني كفرت قالت في سرعة البرق في نقاط كانها تحفظها سلفا عن ظهر قلب نعم الكثير:
المرأة ليس من السهل ان تحصل على وظيفة ... المرأة الي الان لا تستطيع ان تحصل على الاجازة اثناء الولادة وفترة الرضاعة ... المرأة تاخذ راتبا اقل من الرجل لنفس الوظيفة والرجل الغربي يهين المرأة بشكل غير انساني واذهب الي سجلات الشرطة والضمان الاجتماعي وستستغرب مما ستجد,الكثر من النساء تتعرض للاذى الجسمي بسبب سوء معاملة الازواج ... المرأة في الدعيات والمقاييس والموضة يحب ان تظهر في سن لا يتجاور بداية العشرينات وكذلك في قوام ووزن محدد والنساء ليست كلهن تنطبق عليهن الموصفات فأنا في الاربعين ولست بذلك القد والقوام المطلوب .. اشعر بأنني ركنت جانبا...وغيرها وغيرها من المظالم..قالت كل ذلك في شيء من الاستياء.
وما ان قالت اربعين حتى التقاطها اخاك وكانه القي اليه طوق نجاة في بحر كاد ان يهيج وطار بها ليصلح ما اعتقد بأنه افسد قلت:
اربعين .. لا لا تبيدين اصغر من ذلك بكثير واشك انك تكوني بلغتي الثلاثينات بعد..." ولد بحر عاد"
ما ان قلت ذلك حتى ضحكت على الفور وانفرجت اساريرها ونست الاسلوب الذي استهجنته في سؤالي وكادت تنسى النساء والدفع او الدفاع عنهن, واخذت تتحدث في مواضيع اخرى .. والامور عال العال...والمظاهرة مستمرة .... الي ان قلت ان النساء محظوظات في هذا الزمان وانه كان عندنا نحن العرب عادة سيئة تدفن فيها البنت عند ولادتها حية ... وذلك خوفا من العار........" ما هو نربش حتى نا... مالقيت ما اندير".
ما ان اكملت ذلك حتى تجهم وجهها ونطقت قالت في صوت من نغمة واحدة يميل الى الارتفاع نوعا...... ماذا... ماذا ... ماذا قلت؟ تدفن ماذا حية ..اين حدث ذلك ومتى ومن سمح به وفي اي عرف همجي هذا؟
هل تعلم ان من فعل ذلك حتى وان لم يكن على قيد الحياة يجب ان يحاكم محاكمة تاريخية.. ويعاقب ولو رمزيا كما حوكم النازيين... هذه جريمة ضد الخليقة جمعاء .. تدفن حية ... وشرف .. شرف ماذا....شرف من؟؟؟؟؟
اطلقت على هذه الاسئلة وكأنها تطلق على النار من بندقية اكلاشن كوف... مما اصابني بالارتباك والذعر كاد قلبي ان يقف, ودكت ان اهرب ... وفكرت ان اقسم لها باكيا كما كنا نفعل عندما نريد تفادى طريحة معتبرة ونحن اطفالا.." والله ؤ حق ربي ماني نا يا خالتي... ...والله الا واحد عربي ما نعرفش بكل هو الي دارها...هو اللي دفن بنته حية ... انشا الله .. ئموت"
وكررت ذلك وقد تجمدت عيناها وهي تنطر الي , تحملني بالنسب.. جريرة هذه الجريمة البشعة. وانا احول ان اهدئ من حدة غضبها و في قرارة نفسي اقول" وطي حسك يرحم بي بوك ...ابرحمة النصارى... استرينا الله يسترك نا دخيلتك ناس ملتمة .. نا دخيلتك"... المشكلة انها لا تفهم معنى كلمة نا دخيلتك ؤ نا ما عرفت كيف انترجمها لكي تحمل نفس الثقل والتأثير الليبي.
تخيلت انها بعد هذه المظاهرة سوف ترفع شكوى للامم المتخذة تطالب فيها بنبش قبور اقحاح العرب والبحث عن رفاتهم حتى تذريها في الرياح انتقاما وعقوبة... او حتى تصنع منها نفة ربما امعانا في الانتقام....
وفي لحظة تذكرت ان اقول لها انها عادة سيئة كانت موجودة وجاء الاسلام وحرمها واغلظ القول في فاعليها واستنكرها استنكارا بالغا و شديدا وفي لحظة غابت عن ناظري في الجموع.. تلفت يمينا وشمالا ولكن عبثا احاول فقد ضاعت في الجموع كما تضيع القطرة في البحر اللجي العرمرم.
ولا اخفيكم سرا انني
وجدت نفسي اقول في عينيها الواسعة" الفليتة": جفاك وين جفيته ؤ بديت بالخطا يا بوعيون فليتة انعدك كما تاجر فقد ماليته ؤ ودر افلوسه والسلاف وارباحه ؤ بان الجفا منك ؤ ملا راحة
واردفت قائلا "مشت الزف"... لكن مش مشكلة... مشيت اللي مشوا ماروحوا... ونسيت الموضوع وحمدت الله ان الهمني ان قلت لها ان الاسلام منع ذلك وحاربه .. قبل ان تختفي وتتلاشى في اليم.....واحتفظت بفؤادي خاويا.
عموما امام زاكية لا ستطيع االمقاومة " سواء اكانت من الغرب ام من الشرق" بل اتعمد ان لا ؤقاوم وكلما زاد سلاح زاكية فتكا كلما تعمدت عدم المقاومة. بل لعلي اتعمد ان اضع قلبي هدفا لسهام عينيها.
تذكرت بعد امة تلك الحادثة ومادار فيها من حديث ولا اخفيكم انني تذكرت حتى تلك العينين ولونهما و لعلي اميل الي ان اقول ان تذكر العينين هو الذي قادني الي تذكر الحادثة والحديث. وعلى ذكر لعلي:
الا سرب القطاط من يعير جناحه علي لمن هويت اطير
تفكرت في الوأد والحظ العاثر الذي كانت تواجهه الموؤدة على يد من هو اقرب الناس على يد من هو من المفروض ملاذا للنجاة والامان... يا الله ... ما اعظم الاسلام. والله وانا اتذكر قصة الوأد شعرت بمرارة في حلقي واحسست بالقشعريرة تدب في جسدي. لاعتقد الاب الذي كان يفعل ذلك كان يفعله وهو سعيد ربما كان يموت الف مرة قبل ان يقدم على فعلته الشنيعة... ولكن ظلام الجهل العاتي... وقهر العادات البالية كانت تملك تأثير التنويم المغناطيسي على الشخص ولذلك يقدم على ما يقدم علية من ممارسات اقل ما يقال فيها مخيفة حتى لمجرد التخيل.
الغريب في مجتمعنا اننا ربما تخلينا عن وأد المرأة في التراب ولكن الان نتفنن في وأدها في فكرنا فحن مازالنا نمارس عليها عملية الوأد ولكن هذه المرة في فكرنا ..نحن نواريها في فكرنا السقيم...حية ترزق.. ربما وأد التراب تموت على اثره بعد فترة وجيزة من الزمن, اما وأد الفكر , فهي ميتة من كل الاحاسيس مع انها تحية الحياة البيولوجية.واعتقد ان هذا الوأد امر وانكى على النفس.
والغريب اننا نعجن العادات والتقاليد بالدين ونتفنن في كسر اعناق نصوص الشرع لنجد مبرر يبرر لنا مرضنا على انه شرع انزل من سابع سماء. وخرجنا علي اثر ذلك بسقم تعددت انواعه.
واذا قلنا ان الانسان خلق في ظلمات ثلاث .. فأننا اضفنا الي المرأة ثلاثة اخرى من حيث ان المرأة لا ينبغي لها ان تتحرك الا في ظلمات ثلاث ظلام بيت ابيها... ثم ظلام بيت زوجها وما ادراك مازوجها.... ثم الي ظلمة القبر في سيدي اعبيد والذي استبدل الان بالهواري... هذا نوع ونوع يرى ان المرأة كلها شر وفتنة وخراب وسبب خروجنا من الجنة....باهي من قالك تكل التفيفيحة" التفاحة"..... وعليه ينبغي ان تراقب وتوضع تحت الرقابة ربما المجهرية.
نوع يقول عزل المرأة من الحياة بتاتا ويجب ان يكون هناك شوارع علوية تمشى فيها النساء في عواصم الغرب تجد الرجل المسلم يتمخطر يمشى الهوينة ويبلس الساعة الرولكس الذهب المرصعة بالماس تدور عيناه في رأسه ورقبته في كل الاتجاهات في مسح تقني ذي الثلاثة ابعاد ويستشعر نساء الغرب عن بعد.....احسن من اي قمر صناعي يبحث عن الماء في جوف الصحراء.
" واسئلوا اهل الذكر ان كان ذلك حراما ام حلالا ..؟؟"وتجد خلفه على بعد مسافة شاسعة ربما كالمسافة بين كوكبنا وبين الشمس"93 مليون ميل" وكأنه يتبرأ منها زوجته او ما يعرف برفيقة الدرب ... ان اعتبرنا تلك رفقة وان هذا النوع من الحياة درب؟؟؟.... وقد قد لها ملابس .. ليست من النار بالتأكيد.... ولكن لا شك انها تجعلها تغلى من الداخل المسكينة ... وخصوصا اذا كان اللون اسودا سرمديا ولم يبرز منها الا عينيها..فحتى عملية التنفس تكون صعبة وخصوصا في يوم قائض الحر ... وتخيلوا بأنصاف... بالله عليكم.؟؟؟.
هذا الرجل يفعل ذلك لانه بالتأكيد يغير عن شرفه غيرة البعير....... ولو ناقشته لأتاك بالغاشية و بكل ما قالته الشيوخ والمستشيخين... وربما جاءك بجهنم ايضا ليغمسك فيها... ويذهب هو بعد ذلك ليشرب البيرة" الجعة" المبردة... ويصب عليك اللعنات..
زاكية في بلادنا تخضع لكل انواع الصلف والمعايير المزدوجة...فالليبي مثلا وبصراحة شديدة جدا جدا .. قد يتعفف ان يقترن بزاكية الليبية لمجرد انها تخرج وتعمل وتقود السيارة.. وربما يثير هو حولها الاشعات بأنها عاهرة هكذا مرة واحدة ودفعة واحدة.... والليبي هو نفسه الذي يعرض نفسه كبضاعة مجزاة لزاكية الافرنجية..... دون ان تفي له الكيل....ولا حتى ان تتصدق عليه بغرامها. في بارات الغرب والشرق على انه حامل فكر التحرر وانه ضد العادات البالية وانه نصير الانعتاق...ويقبل بزاكية الافرجنية وفي يدها السيجارة وقدح النبيذ المعتق... وربما هبطت لتوها من سرير عشيق اخر...
هذه الازدواجية والقريبة من انفصام الشخصية هي التي اربكتنا واربكت حياتنا وقلبتها رأسا على عقب.ولا اعرف هل سببها الفهم الخاطئ والبعيد للدين ام هي العادات والتي اصبحت تظهر اعراضها على هيئة الامراض خطيرة او هو النفاق.... ام ماذا ماذا بالله عليكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟مما نعاني ... ينبغي ان نعرف ...
ذكرنا للذي يذهب الي البارات ينبغي ان لا يشعر الاخر بالراحة والانتصار واقصد بالاخر الشخص الذي يعتبر نفسه منتصرا للدين ومنافحا عنه.. فهذا فالمرض واحد يعاني منه الجميع لانه كالطاعون معدي.
في ليبيا في بعض الناطق المرأه عندما ترث قطعة ارض عن ابيها لا يمكنها الانتفاع بها كأرض وانما تقدر بمال ويدفع لها ثمنها .... هذا ان دفع..... والحجة انها بعدما تتزوج سوف تأتي بزوجها والذي في الغالب يكون غريبا عن القبيلة او العائلة والبتالي مخافة ادخال الغرباء لذلك لا يحق لها ان تأخذ الارض ... هذا حادث الي يوم الناس هذا ويصوغ له شرعا ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السكوت علامة الرضا هذا المفهوم ؤسئ اسخدامه لدرجة ان جعل المرأة مخلوق بدون احبال صوتية بتاتا ...تصدر صوتا....وربما ازراولوا لها الحنجرة تماما مرة باسم الدين المسكين ومرة بأسم العادات العاتية كالاعاصير الهوجاء والتي تكتسح كل ما يداهمها. زاكية ذلك الانسان الذي نريد ان نجعل منه كائنا هلاميا وسرابي الوجود ينبغي ان نتوقف تمام عن وأدها فكرا. يجب ان نعلم ان العالم يرنا على حيقيتنا والتي نغضب دائما عندما يوجه الينا اصبع الاتهام او الانتقاد بسببها وندافع عن افكار مغلوطة نقول انها دينا ...وعن عادات مهتريئة نقول انها هوية.
ولذلك شأنا ام ابينا هناك وأد فكري المرأة في مجتمعنا هناك قبر مفتوح دايما للمرأة في عقولنا وفكرنا ... وهل السكوت في كل حالاته رضا ..... ربما لعنة اسمها الصمت.
اعتقد ينبغي ان نعتد بنفسنا ونواجه الحقيقة المرة ونصلح بأنفسنا افضل ونردم هذه القبور المفتوحة في عقولنا لزاكية...بثقافة مستنيرة وواضحة لا لبس فيها ولا غموض ولا ازدواجية ولا تجاوز..ولا نقلب الحقائق.. ربما افضل من ان تأتينا الامم الاخرى وتقول لنا افعلوا ... عندها انا متأكد بأننا سنفعل ... ولكن الفرق بدل من ان نكون فعلنا بأختيارنا ... سنكون فعلناه ولكن ونحن اذلة صاغرين.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
افهموا الكلام كما يحلو لكم .... وعلى الجنب اللي ريحكم .... وأنشا الله ما قام طايح
وفي الاخير.... مقعد بلا اخسارة
د.ولد البحر
|
© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.
![]()