
16/12/04
|
ماذا تفعلون أيها القضاة المتفقهون محمد على الكرغلي
حتى أضع نفسي في موقع حيادي وأباشر بمحاورة وتوجيه أسئلة رغبة مني بإجلاء الحقيقة لهؤلاء اللذين قد صدعوا رؤوسنا المتصدعة أصلا وارغب في الفهم لأن الكثير من الأمور قد تداخلت وأشكل علينا في استنباطها وتحليلها , وحتى لا أزيد الطين بلة كما يقولون وأتسبب أنا أيضا بحالة صداع الرأس فسوف أحاول أن أوجز ما أود طرحه ما استطعت.
فليعذرني جميع قادة وأعضاء وعناصر المعارضة الليبية بجميع شرائحها وأطيافها لرغبتي بالتحدث نيابة عنهم جميعا وأوجه كلامي إلى الآخر أي إلى من يغوصون بنا كل يوم إلى قاع المجادلة أي إلى اللذين يوجهون اتهاماتهم كل يوم إلى المعارضة والمعارضين وأنا هنا استثني عناصر النظام الجماهيري الأخضر وأجهزته وذيوله ولجانه الثورية ؟؟؟ بل أوجه كلامي إلى من جلسوا على ذلك الكرسي الدوار وضربوا بأصابعهم لوحة مفاتيح جهاز الحاسوب ليخرجوا علينا بتحليلات وأفكار وأسرار وكأنهم قد (جابوا السبع من ذيله) ليقولوا وهم بصفة القاضي والمحاور الذي لا يشق له غبار ليفرضوا علينا حتى كيف يكون الحوار وإننا مجرد طبالين وزمارين لهذا وذاك أو حتى عملاء.. طيب فليسمح لي هؤلاء القضاة أن أقف معهم في توجيه الكثير من الاتهامات المبطنة والغير مبطنة والأخطاء والزلات والمكائد والسرقات وحتى التعامل مع النظام أي المعارضة واخص بالذكر الجبهة الوطنية وجميع عناصرها منذ حتى قبل إنشائها والى يومنا هذا وجميع الشخصيات بما فيهم حتى السيد يوسف شاكير والخوخة وآخرين , فلنتفق جدلا وحتى نختصر هذا الحديث الممل بأن ما قامت به المعارضة منذ بداية معارضتها للنظام إلى اليوم بأنها فاسدة ومرتشية وعميلة وكلاب ظالة وو , طيب ماذا لماذا الخوض في هذا الحديث أصلا هل وبحسب تعبيركم هو نوع من الإصلاح وإعادة هيكلة المعارضة أم هي تصفية حسابات قديمة وإذا كان تصفية حسابات قديمة فلماذا جعلتموها قديمة أصلا حتى فقدت مصداقيتها بسبب التقادم , وعندما نركز السؤال فلماذا الآن وهذا الوقت نرى أنكم قد تملصتم من الاجابة بالدخول في متاهة لا أول لها ولا أخر وسوف تفعلون أيضا, وانطلق احدهم وابتعد به المسار ليعلن بعد أن أكله الغيض والحقد والكره ليعلن بأنه سوف يكتب كتابا ردا على ما كتب الدكتور محمد المقريف ويفند كل ما جاء فيه ( هل تعلم ما الفرق بين النملة والفيل) وترك الكتاب الأخضر وصاحبه (؟؟؟؟؟) ألستم معي بأن هذا الكتاب ما هو إلا صفعة في وجه النظام ووجه أعداء النجاح والحاقدين والتافهين , ونعود حتى لا نتهم بأننا نطبل ونزمر للدكتور والجبهة أو المعارضة او الناجحين بوجه عام لأن كما يعلم الجميع بأن النظام الفاسد في ليبيا قد رسخ لدينا مفهوم الكره والحسد والنقد الهدام واجبرنا عليه أو دربنا عليه نحن كاليبيين وأصبحت مع الوقت عادات لا فكاك منها, ونقول لهؤلاء القضاة بما أنكم لكم دراية بمشكلة ليبيا وما يعانيه الشعب الليبي من مآسي ومحن وظلم فهل تسمحوا لنا أن نوجه إليكم سؤالا من مواطن بسيط قد أعياه التعب والنصب وحالة الفقر والعوز والظلم التي يعيشها .. دعونا من الجبهة والمعارضة وحتى العبد لله لأنهم كلهم خونة وعملاء للغرب ( طز طز في أمريكا ) إليكم أوجه هذا السؤال و بما لديكم من إمكانيات فائقة وحرصا على المصلحة العامة والحب الشديد للوطن والمواطن فما هو برنامجكم لتغيير الحكم في ليبيا أو حتى الضغط على النظام ليقوم بإصلاحات فورية وعاجلة للحالة المتردية التي يعيشها الشعب الليبي وان ينعم بخيراته وثرواته وحياة كريمة عزيزة , والرجاء ولأني مواطن اقل حتى من البسيط عليكم بالرد على قد السؤال أي بدون الدخول في مهاترة ولف ودوران لأننا تعبنا وأصبنا بالصداع وحتى الشقيقة أجاركم الله.
كما نعرف بان اقرب مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم وحتى لا نغوص بالماضي وأوجاعه دعونا نتكلم ألان ننجز ألان نبدأ ألان (نحن أولاد اليوم كما يقولون) ننطلق إلى الأمام ألان ولا يهمنا من يقود المهم أن نلتزم بتلك الخطوط العريضة من المباديء والقيم والأخلاق وان تكون أهدافنا مبنية على أسس فلنقل جديدة المهم راسخة ومتينة وليست هشة ضعيفة.
غير ذلك فهو محض خيال أو وحتى لا نكون نحن أيضا قضاة على الضفة الأخرى و نلقي التهم على هذا وذاك بأنهم عملاء للقذافي والدولار نوجه إليهم النصيحة بأن ما يفعلونه ألان ما هي إلا أعمال مخيبة وغبية تخدم النظام أكثر ما تخدم قضيتنا الليبية والاستمرار في ذلك يرقى إلى توجيه ذلك الاتهام الحقيقي بالتعاون مع النظام في خلق ذلك الجو المشحون من خلال بث هذه السموم والتي لا تقتل إلا أصحابها سامحهم الله
|
© 2004 Libya Alomstakbal. All rights reserved.
![]()