|
ذِكْرىَ العزِيزِيَّه يْزِيد
ثناها
بْطُول الدّهَرْ، ونْجَدّدُوا
ذِكْرَاهَا
نذكرُوا
طارِيها ونِحكُوا علىِ ما صار ضارِي
فيها
مْغير بالبطُولَه نجدّدوا
ماضيها اليوم قبل بكرَه، وْما يْجِي تالاها
وْهَاضَا اللّي مطلوب مِن
جِمْلِيها عرب ليبيا، يوم الجّهاد فْداها
عرب
دَيّارَه ويوم الجّهاد يْدَوْرُّا
في أفْخَارَه
ويكْثَر ثناهِم وين تَقْوَىَ
نارَه ساعةْ اللّي ذَلاّل ما يَدْنَاها
وتبقَىَ السُّوحَه دايْرَه
ثِغْبَارَه ولْحاق المْضَمَّنْ بَرِقْ في ظِلْماها
بَرِقْ شَاكِع
ضَيَّه لْحاق المْضَمَّنْ بان في
الدِّعِكِيَّه
وْكَيْفَه لحَظْنا يوم لِعْزِيزِيَّه اللّي
حَومْتَه تَشْهَدْ علىِ مِنْ جاها
تِرِيسْ حِرّ يِتّطَّرَا ضنَا ليبيَّه عَطَوْ
للبلاد أرواح حقّ وْفَاهَا
عَطوْا بشجاعَه أصحاب صايبَه مِن
يومهِم فَزَّاعَه
زايِد ثِناهِم للعدُو قَدّاعَه عاشَوْا حَرار
السّابقَه بِكْفاها
عَ الظّالِم انْهَدَّوْا رَكّبَوْ بَوْزَاعه في وسط
دارَه ناوْيِين خَلاَهَا
ناوْيِين يْوافُوا جَوْا في
القْصَيِّر لاَ بطَوْا لاَ خافَوْا
ناوْيِين رَدّ الكَيل بِيه يْوافُوا
أسلاف حِلُوهَا حَنْضَل، شِلُوق إِسْقَاها
وِرّاد بِيرها ضاري اليوم يْكافُوا يْسُوقُوا العايِبْ
قَهِرْ، يُورِدْ ماها
يْسُوقُوا العايِبْ سَوْقِةْ عَدُو
مَقْهُور خاسِر خايِب
رامِي علىِ حَوض القهايِر طايِب وْصادِرْ بعد كَرَّع
مْرار بِلاها
وْبايِتْ مْيَسَّر ما حْذاه حبايِب وْبارَه نحِيسَه
عاد ما يَسْواها
ما عاد يَسْوَىَ حاجَه وْمِن يَوْمَه نحِيس
وطايحات أدراجَه
وْيا بال يوم البَخِشْ دار عَجَاجَه يوم العزيزيَّه،
شهِير نِبَاها
اللّي فيه كلّ الشَّعب ياما راَجَىَ واللّي الموت كانت
فيه يا ما أَشْهَاها
كانت مِنْيَّه لْكل التّرِيسْ
اللّي زْهِدْ في الدّنيا
واللّي استَفْتَحَوْا لَجْهَاد جَوْا بِالْعِنْيَّه
أَوَّلهِْم أحواس البطل في مَبْدَاها
وْتالي ترِيس عْزُوم، ماي مِنْثِنْيَّه نالَوْا
الشّهادَه، وْدَمّهِم زَكّاها
شهادَه نالَوْا أصحاب حقّ ما في
يوم عنَّه مالَوْا
ضِنانا اللّي بَاقدارهِم مازالَوْا رِفِيع صِيتهِم،
وافعالهِم رَيْناها
ضِنَا ليبيا يوم الدّعاك يْوالُوا
وليبيا قديمه، وَيلْ مِنْ عادَاها.
ذِكْرىَ العزِيزِيَّه يْزِيد ثناها بْطُول
الدّهَرْ، ونْجَدّدُوا ذِكْرَاهَا |